الأربعاء, فبراير 11, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

أثر الواقعية في الانتخابات الأمريكية

6 نوفمبر، 2024
in مقالات
أثر الواقعية في الانتخابات الأمريكية

في السياسة ، كما في الحياة بشكل عام ، تتغلب الفاعلية في النهاية علي المظهرية ، وهو ما يعبر عنه مثل شهير يقول :«ليس مهما أن يكون القط أسود أو أبيض .. المهم أن يكون قادرا علي اصطياد الفئران».

هذه العبارة البسيطة العميقة في نفس الوقت ، تفسر إلي حد كبير سلوك الناخب الأمريكي الذي يوازن ما بين قدرات المرشحين علي ضوء معيار واحد وهو» من فيهم يمكنه معالجة همومي واحتياجاتي» .

لقد كنت بحكم الهم الوطني أو بحكم الوظيفة فيما بعد ، أتابع عن كثب مواسم الانتخابات الأمريكية ، وكم كتبت عنها معلقا ومتندرا ، وكم تمنيت أن نشهد مواسم مشابهة ، فهي بلاشك إحدي الوسائل الهامة لنشر الثقافة السياسية ، وإشراك المواطن في اتخاذ أهم القرارات التي تؤثر في مصيره ، رغم أنها من ناحية أخري تشبه ساحة سيرك تنعقد كل أربعة أعوام ، وتلعب فيها الدعاية والأموال دورا لا يستهان به ، يتحول فيه المرشح الرئاسي إلي سلعة لا تختلف عن «البيبسي كولا»، يجتهد المحترفون في أبداع الدعاية عنها ، بحيث ينجح تسويقها ، بغض النظر عن قيمتها ، التي قد تنتهي إلي مجرد «فنكوش»، مع الإعتذار لفيلم مصري تناول هذا الموضوع .

وكنت أهتم جدا بالمناظرات بين المرشحين ، محاولا أن استشف جوهر مواقف كل مرشح من بين الكثير المصطنع والذي تدسه أصابع المحترفين حتي في مكياج المرشح والزاوية التي يقف بها ، وغير ذلك من القشور الكثيفة التي يجب البحث فيما يكمن خلفها من خطط واستراتيجيات.

ولم أكتف بمتابعة الإنتخابات التي عاصرتها في حياتي ، بل وقرأت بكثافة عن جولات الإنتخابات الأمريكية منذ الإستقلال ، وخاصة عندما كنت أكتب كتابي ( صكوك الغفران الأمريكية) ، حيث اتضحت لي بعض الحقائق ، لعل أبرزها مثل القط الذي قدمت به هذا المقال .

علي سبيل المثال ، إذا نظرنا إلي انتخاب فرانكلين روزفلت عام 1932 ، سنجد أن الناخب الأمريكي كان آنذاك غارقا في أزمة إقتصادية طاحنة ، أطلق عليها :” الركود العظيم ” The Great Depression ، مع زيادة مخيفة مستويات الفقر ونسب البطالة .

ورغم أن روزفلت تقدم من خلفية ديمقراطية ، فأنه ركز بشكل براجماتي علي الإدارة بالنتائج ، ولم يحصر نفسه في قالب أيديولوجي صارم .

بادر روزفلت ببرنامج جريئ أطلق عليه إسم «الصفقة الجديدة» The New Deal، يستند في الأساس علي مبادرات تستهدف خلق الوظائف ، ومشروعات كثيفة للبنية الأساسية ، في إطار إجراءات تستهدف تحقيق الأمن الإجتماعي .

لم تكن مشكلة الناخب الأمريكي في ذلك الوقت أن المرشح يمثل الحزب الديمقراطي أو الجمهوري ، فقد كان الأهم في الإختيار هو إمكانيات المرشح في معالجة معاناة المجتمع ومشاكله بشكل مؤثر فعلا .

ولم تكن سياسات روزفلت مجرد مثال ناجح لخروج مجتمع من أزماته ، وإنما كانت أيضا مثال في تطبيق مبدأ أسبقية حل المشاكل علي الإلتزام بالمنهج الحزبي الضيق ، وهذا ما أدركه الناخب الأمريكي ، فأحسن الإختيار .

وسوف نجد نفس المعيار يبرز مرة أخري عام 1980 ، عندما نجح رونالد ريجان الذي بدأ حياته السياسية في الحزب الديمقراطي ثم تحول إلي الحزب الجمهوري ، فقد تم انتخابه في ظل مشاكل إقتصادية معقدة ، وأزمة الرهائن في إيران ، التي عكست ضعف القيادة الأمريكية التي تمثلت في الرئيس جيمي كارتر ، حيث عكست صورة الممثل السابق ريجان صورة الكاوبوي الجريئ ، الذي يستعيد ” الروح الإمريكية ” مرة أخري .

لقد تمثلت سياسات ريجان في تطبيق مبادئ إقتصادية محافظة ، مع بروز موقف قوي ، يصل إلي حدود التهور فيما يتعلق بالأمن القومي .

ولم تكن شعبيته نتاج كونه ممثلا للحزب الجمهوري ، بقدر ما كانت انعكاس لسياسات نجحت في معالجة المشاكل الإقتصادية ، ومواجهة تحديات السياسة الخارجية .

لقد كان يشبه روزفلت في كونه مثالا لحقيقة توجه الناخب ، خاصة في أزمنة الأزمات ، إلي اختيار المرشح الذي يعكس برنامجه مواجهة التحديات الضاغطة ، وبغض النظر عن انتماؤه الحزبي .

ولقد كان الإختيار الحر للناخب الأمريكي محاطا علي الدوام بحماية قانونية يوفرها دستور ، وشعور عميق لدي المجتمع بأهمية سيادة القانون ، حتي في تصحيح الأخطاء التي تترتب علي اختيار غير موفق ، وقد كان مثال الرئيس نيكسون أوضح دليل علي ذلك .

أي أن ” الواقعية السياسية ” لم تكن مجرد رجم بالغيب أو قفز إلي مجهول غير قابل للتصحيح ، بل إن أحد طرفي الإنتخابات اليوم لم يستطع أن يدوس علي سور القانون الحامي لإختيارات المجتمع في انتخابات عام 2020 ، حين حاول تحدي نتائج الإنتخابات بما وصل بالأمور يوم 6 يناير 2021 إلي حد الحرب الأهلية ، بل ووجد الرئيس ترامب في القوات المسلحة من يرفض محاولته لتوريط الجيش في الصراع السياسي بإستغلال السلطات التي خولها الدستور له علي أساس أنه القائد الأعلي للقوات المسلحة ، حين وقف رئيس الأركان يقول في خطاب واضح وصريح :” ” أننا لم نقسم يمين الولاء لملك آو ملكة أو لمستبد أو ديكتاتور .. لا .. كما أننا لم نقسم يمين الولاء لبلد أو قبيلة أو ديانة ، وإنما كان قسمنا للولاء للدستور ، وعلي كل واحد منا أن يحمي ويدافع عن هذه الوثيقة مهما كان الثمن الشخصي الذي نتكبده ” .

ومن المتصور أن الناخب الأمريكي اليوم يقف مرة أخري في مفترق طرق ، وهو يواجه التحديات المختلفة سواء في مشاكل الإقتصاد ، أو المتغيرات التكنولوجية أو المشاكل البيئية والصحية الجديدة .

انتخابات 2024 في أمريكا اليوم ، قد تكون فرصة للمجتمع الأمريكي لتجاوز الجدران الحزبية ، بحيث يركز في اختياراته علي اختيار “القط” الذي يستطيع أن يصطاد الفئران ، في ظل أجواء مخيفة تهدد النسيج الأمريكي بملامح تشبه الحرب الأهلية ، بما يتطلب حكمة الواقعية السياسية في إطار سياج قانوني محكم .

معصوم مرزوق

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024