أكد السفير معصوم مرزوق أن إسرائيل لا تحترم أي اتفاقات دولية، بما في ذلك اتفاقات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن ما يحدث في غزة اليوم هو استمرار لجرائم الإبادة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، تحت حماية الولايات المتحدة الأمريكية، وصمت المجتمع الدولي المخزي.
وأوضح مرزوق في تصريح خاص لـ “الحرية” أن المجتمع الإسرائيلي في معظمه لا يختلف في سلوكياته عن تلك التي أظهرتها قواته العسكرية، حيث أكد أن هناك تعطشًا دمويًا وعنصريًا في قلب المجتمع الإسرائيلي، معتبراً أن هذا التصرف ليس بالأمر الجديد بالنسبة لهذا المجتمع الذي لا يهتم بمصير الأسرى الفلسطينيين، سوى في إطار مصلحة أسرهم المباشرة التي تطالب بإطلاق سراحهم.
وأشار مرزوق إلى أن أغلب المجتمع الإسرائيلي لا يبالي بمصير سكان غزة، بل إن بعض الأصوات في هذا المجتمع على استعداد لمتابعة سياسة القتل والإبادة حتى آخر فلسطيني في غزة.
وأكد السفير معصوم مرزوق أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لا يعدو كونه مجرد “قطعة شطرنج” في رقعة سياسية أكبر تسيطر عليها شخصية “مريض سادي” مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يقود هذه السياسات العنيفة دون اكتراث لأي قيم إنسانية أو دولية.
ودعا مرزوق المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين الفلسطينيين، ووقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، مؤكدًا أن التصعيد الحالي لا يهدد فقط حياة الفلسطينيين بل يعمق الفجوة ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها.
