السبت, يناير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

سلطنة عمان .. وطن يحبنا ونحبه

9 أبريل، 2025
in مقالات
سلطنة عمان .. وطن يحبنا ونحبه

الوطن أبْلَغ كلمة، وأفْضَل لَحْن، وأسْمَى هدف، وأعْذَب ترنيمة، يلامس الوجدان ويسُمُو بالضَّمير.. عِندَما يُذْكر الوطن، تتفتح أسارير الحياة، وتتسابق الألسُن للشَّدو به والحديث عَنْه، فالخُطباء والشُّعراء والكتَّاب والمثقَّفون وغيرهم كثير، كُلٌّ يُدْلي بِدَلْوِه بوحًا بحُبِّه وإحساسًا بنبضه وتفاخرًا بِهَيْبتِه، وإخلاص المُتيَّم بحُبِّه، المُستنير بدربه، الرَّاقي بفعلِه، الرَّاسم خريطته في فكرِه وصدقِه ووجدانِه، المُنتمي له قلبًا وقالبًا مفردة ومعنى في إيجابيَّة وتوازن واعتدال.

الوطن حروف ممتدَّة، وجسور صِدق تتناغم في حسِّها ورونقها مع سُمُوِّ الأنْفُس الرَّضيَّة الباحثة عن الحقيقة، تلك الَّتي لا يفقهها سوى المخلِصِين لأوطانهم، المتفاعلِين مع منجزاته، الطَّامحِين لتفوُّق نهضته، والعاملِين بحدود أوطانهم ومبادئها، ترسم خُطَى الإنسان وتنهض بثوابته وأخلاقه، تحفظ له حقَّ الحياة والعيش، فهو سُمُوق للمَجد، وسُمُوٌّ للمعالي، وشموخ نَحْوَ العلياء، طريق البحث عن الاستقرار، فحريّ بكُلِّ مَنْ أُوتي قلبًا فأوعَى ونبضًا فأوفَى وحكمة فأصدق وحسًّا فأتقنَ أن يتعهدَه بالرِّعاية والاهتمام، وأن يُولِيَه عنايته وأولويَّاته، يحترم مسؤوليَّاته ويَفْقه واجباته، ويُعلي راياته ويحمل أخلاقه، ويسُمُو بهُوِيَّته ويُقدِّس ترابه، ويحفظ حقوقه ويلتزم وحدته، ويسعَى نَحْوَ تنميته وتطويره، ويشحذ الهِمَم من أجْلِه، بفَهْمٍ ووعي وإدراك لحقوقه، والتزام بتعليماته، وما يقرُّه من أحكام أو تشريعات، أو يؤكِّده من توَجُّهات لبناء حياة الإنسان.

الوطن حياة مُتجدِّدة وخيوط ممتدَّة لا ينقطع وصْلها أو تذبل قوَّتها، فهو للكُلِّ احتواء، وللجميع ارتواء، لا يظلم أحدًا، ولا يُجار فيه على أحَد، يعيش الجميع في ظلاله حياة الأمن والأمان والاستقرار والتَّعايش والسَّلام، يحمل الإيجابيَّة ويكتنز السَّعادة ويحتوي القوَّة ويبني المسؤوليَّة ويؤسِّس للحياة جماليَّاتها وجلالها وعذوبة ألحانها، يشدو بأفعال أبنائه ونجاحاتهم، ويعمل على احتضان أفكارهم، ويفتح أبوابه للبحثِ في مكنوناته واكتشاف موارده وثرواته، فيضعهم أمام مسؤوليَّة الوقوف عِندَ حقوقه، والعمل معًا من أجْلِ تقدُّمه وتطوُّره، فهو ينظر لسُلوك أبنائه ـ رغم إساءاتهم ـ في ظلِّ تسامح وعفوٍ وتَسامٍ ورُقِي وتوادٍّ وقوَّة وتراحم وتعاطف، ويجد فيهم طريقه للتَّقدُّم وبناء سُلوك الوعي، يتقدم بهم، ويسُمُو من خلالهم، وأيَّما أُمَّة قدّرت أوطانها حقَّ قدرها واحترمتْ مبادئها، وتخلَّقتْ بأخلاقها والتزمتْ مسارات القوَّة في سُلوكها والذَّوق والحكمة في ممارساتها وتصرُّفاتها، والعدالة والمساواة بَيْنَ أبنائها، وجسَّدتْ هذه المعاني العظيمة واقعًا عمليًّا في ميادين العطاء والإخلاص والإنجاز والمبادرة والمنافسة والتَّجديد، فكانتْ عونًا لَهُم على تحقيق الإنجاز وبناء الطُّموحات، والوقوف بحكمة ومهنيَّة، منطلِقةً من أنَّ الوطن للجميع وأنَّهم شركاء في المسؤوليَّة، شركاء في النَّجاح، وكانوا روحًا وعقيدة ومبدأ في الأخذ بأيدي أبناء الوطن وردِّهم إلى جادَّة الصَّواب وإشراكهم في خدمة وطنهم والدِّفاع عَنْه، وكانوا كرجُلٍ واحد في وَجْه كُلِّ الافتراءات والأكاذيب الَّتي يُراد مِنْها النَّيْل من الوطن بكلمةٍ تُجانب الصَّواب وسُلوك يُسيءُ للمنهج وأُسلوب يفتقر للمشاعر، وحديث يحمل الاستهتار والتَّقوُّل والتَّنكُّر لإنجازات والوطن وتجاوز الحقِّ العامِّ بفعلٍ شائن وأُسلوب أرعن.

الوطن ملاذ الحياة الآمِنة السَّعيدة، وطريق تحقيق الاستقرار وبلوغ التَّنمية، خيانته جريمة، ومعاداته عقوق، وعدم التَّأدُّب معه إفلاس للقِيَم والأخلاق، لذلك كان حقُّه من التَّقدير أبْلغَ من أيِّ تصوُّر، وأعْمقَ من أيِّ شعور، وأدَقَّ من أيِّ تفاصيل، وأسْمَى من الاختلاف في قضايا ثانويَّة، فلا ينبغي إدخاله في المهاترات والتَّفسيرات الجانبيَّة، أو فرض سُلطة الوصي عَلَيْه، أو الحديث عَنْه في غير قوَّة، أو النَّظر إِلَيْه في غير عزَّة، إنَّه طريق النَّجاح وعنوان العطاء وسبيل التَّقدُّم، ومنهج النَّهضة، والحقيقة الَّتي يَجِبُ البحث عَنْها في ظلِّ استقرار، فيصبح تحقيق أمْنِه واجبًا، والتَّصدِّي للأخطار المحدقة به فرضًا، والتَّعاطي مع كُلِّ ما يؤدِّي بالوطن إلى تحقيق نجاحاته مأمور به، وعلى هذا فلا تعني الحُرِّيَّة أن أضعَ الوطن مصيدة التُّهَم، أو طريق رمي النّفايات من الأفكار، أو زرع الضَّغينة أو نَشْر الإفساد، فهو مقدَّسٌ ترابه، مصانةٌ حقوقه، محفوظةٌ أخلاقه ومبادئه. إنَّ الحُرِّيَّة المطلوبة هي الَّتي تنطلق بالوطن نَحْوَ معالي الأمور، فيجعل الفرد من نَفْسه سبيل التَّميُّز وتحقيق الابتكار، فيُظهر مواهبه، ويخدم الوطن بقلبِه وعقلِه، بإخلاصه، وسُمُوِّ خصاله، بالتزامه، بحرصِه على أن يكُونَ الوطن غايته ومصيره، فيعمل جاهدًا لتكبير الصورة نَحْوَه، فيكبر في قلبِه، ويعلو في شأنه، ويسُمُو في عقلِه، ويبرز في أهدافه وغاياته، فما يقدِّمه من أجْلِ الوطن، إنَّما هو ردٌّ جميل لوطن يعمل من أجْلِه.

إنَّ من حقِّ الوطن أن يظلَّ حبُّه نافذًا على الدَّوام لا تغيِّره الشَّكليَّات، ولا تنتقص مِنْه الممارسات والمُسمَّيات الَّتي يجد فيها البعض طريقه للنَّيْل من وطنِه والإساءة إِلَيْه، فلن تجدَ الأوطان نجاحاتها أو تُحققَ تقدُّمها في ظلِّ عدم التَّناصح عِندَما يُراد بوَطنِه السُّوء، أو يرضى في وطنِه العيب.. إنَّ أوطاننا أُمُّنا وأبُونا، أمانة بأيدينا نحفظها بقلوبِنا وعقولِنا وأيدينا؛ لأنَّها حياتنا ومَجدُنا وعِزُّنا، وتقدُّمنا وتطوُّرنا، وتسامُحنا وأخلاقُنا، ووحدتُنا وقوَّتُنا، ونهضتُنا وحضارتُنا، لنغرسَ فيها غراس الأمل، ونزرعَ فيها بذور العمل، ونجتهدَ من أجْلِها، لِنجنيَ ثمار ودِّها، ونتباهَى بها ونتفاخر فيها، حاضرة حياتنا، إنْ قُمنا من أجْلِها، وشققنا طريقنا نَحْوَها بإنجازاتنا وعطائنا، فكرمُها يزداد ـ وهي كريمة في كُلِّ وقت وحين ـ، حاضنة لأمجادنا، فلا نرضى فيها بغير القوَّة، ولا نسمح بسَفَهِ الحديث، لِنتسامرَ بالحديث عن مَجدِه، نُغنِّي من أجْلِه، ونشدو بحُبِّه، فإنَّ شدوَنا بحُبِّه لحظة نجاحنا، فهو يشدو بحُبِّه لنَا منذُ أنْ وُلِدنا وترعرَعْنا على أرضِه، فحُبُّه ممتدٌّ وكرمُه معطاء، ويدُه كريمة، وسلامُه أمان، ونبضُه أمل، واستقرارُه حياة، وتطوُّره قوَّة، فلْنتُركْ أحاديث السُّوء عن أوطاننا، ولْنبنِ بها مَجدنا القادم.

إنَّنا في مرحلة حرجة تواجه فيها سلطنة عُمان كومة الافتراءات والأكاذيب والدَّسائس في ظلِّ مواقفها الأصيلة وثوابتها الوطنيَّة وانتمائها الخليجي والعربي والعالَمي، مرحلة ينشط فيها الكثير من المُهرِّجِين والمُسيئِين والمُزيِّفين والحثالة والمأجورين والمستعبدين في النَّيْل من سلطنة عُمان وتشويه سمعتها وإرفاق الدَّسائس لها وترويج ذلك عَبْرَ المنصَّات الاجتماعيَّة الَّتي باتَ ينشط فيها الذَّباب الإلكتروني والتَّجييش الَّذي يستهدف زعزعة الاستقرار وشقَّ عصا الوحدة وضربَ اللَّحمة الوطنيَّة والتَّأثير على النَّسيج الاجتماعي وخلق حالة من الهشاشة الفكريَّة لدى الشَّباب نَحْوَ وطنهم؛ مرحلة فيها من المخاطر والتَّراكمات في ظلِّ ما تعيشه المنطقة من أحداث مؤسفة وعدوان ظالم جائر، تتطلب مِنَّا أن نعملَ مع الجميع ومن خلال الجميع ونتعدَّى سياسة التَّهميش والإقصاء، مرحلة تتطلب مِنَّا مزيدًا من الحوار البنَّاء والمتكافئ مع كُلِّ الأطراف ومن خلال كُلِّ القنوات، ونتفاعل فيها مع كُلِّ الفئات ونستجيب فيها لِما أجمعتْ عَلَيْه كُلُّ الآراء؛ نحن في مرحلة بحاجة لأن نحتضنَ فيها أولئك الَّذي صدرت مِنْهم الإساءة للوطن بقصد أو غير قصد، أو تحت أيِّ ظرف أو ضغط لِنصنعَ مِنْهم؛ صونًا لعُمان وخط دفاع عَنْها، نستفيد مِنْهم في رسم القرار، وصناعة السِّياسات، وتقديم بدائل الحل، وإشراكهم في المتابعة والتَّقييم والوقوف على الواقع، وإسناد المسؤوليَّة لهم في الإصلاح الَّذي جاءتْ به الإرادة السَّامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المُعظَّم ونهضة عُمان المُتجدِّدة، لا أن تتخذَ مواقف ضديَّة يبدو عَلَيْها التَّشدُّد والتَّصلُّب، فالاستفادة من ثورة الأقلام والأفكار والآراء المُضادَّة باتَ ضرورة للتَّصحيحِ والمُراجعة والوقوف على الأولويَّات الوطنيَّة ومنع الهدر والفساد وضبط السُّلوك المؤسَّسي، وخلق نموذج وطني للحوار الاجتماعي يسع الجميع، ويعمل على احتواء الكُلِّ والَّذي يحافظ على قدسيَّة الوطن ورمزه الأعظم وطوده الأشمِّ وسُلطانه المُعظَّم الأجلِّ الأكرم، ضرورة لا تقبل النِّقاش، فإنَّ توظيف الرَّأي المضادِّ بمثابة جوهر الإصلاح القادم، وطريق التَّغيير المنشود، والأمل الواعد الَّذي جاءتْ به الإرادة السَّامية، الطَّريق الَّذي يَجِبُ أن يسلكَ من أجْلِ عمل وطني مشترك، وجهد مؤسَّسي ملموس، وتحوُّل نَوعي حقيقي يبتعد عن الشَّكليَّات والمزاجيَّات لِيصبحَ ثقافة مؤسَّسيَّة وإطار وطني تعمل سُلطات الدَّولة جميعها على حوكمته وتنظيمه وترقيته مساراته، فإنَّ منطق الاندفاع بِدُونِ تروٍّ والانزلاق بِدُونِ الاعتماد على مرتكزات لن يحققَ للوطن غاياته السَّامية ويخدمَ قضاياه المصيريَّة، ويجنِّبَه حالة الانقسام والعياذ بالله، وليجعلَ الله فينا وفيهم مَنْ يخدم هذا الوطن وينجزَ فيه وعْده.

د.رجب بن علي العويسي

Share206Tweet129
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024