الأحد, فبراير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

تأهيل مدربي الفئات العمرية .. وانتقائهم مهم جدًا

11 أبريل، 2025
in مقالات
تأهيل مدربي الفئات العمرية .. وانتقائهم مهم جدًا

كنت لاعبًا لكرة القدم، أما مهنة التدريب مارستها بشكل غير متواصل لقناعتي بأنها لم تكن بالأمر السهل وتحتاج لجهد كبير، ومن خلال متابعتي للمدربين داخل الولاية مع إحترامي الشديد للبعض منهم لم أرى لديهم تطورًا في عملية التدريب، فالأسلوب القديم لا زال قائمًا على ملاعبنا.

وفي حديثي بهذا المقال أحاول أركز أكثر على المراحل العمرية لكونهم القاعدة الأساسية لبناء فريق قوي ومنافس، فهنا يجب على مدرب هذه الفئة تنفيذ جميع الإجراءات التعليمية والتربوية، وأن يتمتع بالسمات والقدرات الخاصة والمعارف التي تمكنه من قيادة العملية التدريبية للوصول باللاعب إلى الحالة المثالية، وعليه دراسة خصائص مراحل النمو للناشئين، وتعلم أساليب ومبادئ التدريب، وعليه أن يعمل جاهدًا لتعليم اللاعبين أسس وقواعد اللعب الصحيح، ويعلمهم احترام قانون اللعبة.

من وجهة نظري ليس كافيًا أن يكون المدرب أحد النجوم في عصره أو أحد أبرز اللاعبين الذين أثروا الملاعب بفن راقٍ أو من يحملون الشهادة الأولية في تدريب كرة القدم أن يشفع له ذلك ليكون مدربًا للناشئين، ففئات البراعم والناشئين والشباب هي فئات لها متطلبات يجب أن تتوافر في الشخص الذي يعمل في التدريب فيها لأهمية هذا القطاع، ولذلك المدربون الذين يعملون في هذا القطاع يجب أن تكون لديهم القدرة على العمل في مجال التدريب بالواجبات والخصائص والسمات والمعارف والدوافع التي ترتبط بشخصية المدرب وطبيعة عمله حتى يصبح في مقدوره إعداد نفسه لمثل هذا العمل، لأن المدرب المؤهل هو الذي يتولى قيادة عملية التربية والتعليم اللاعبين في هذه الأعمار، ويؤثر تأثيرًا مباشرًا في تطوير شخصياتهم بصورة شاملة ومتزنة وبالطبع تتأسس عملية تربية وتعليم الناشئين على مقدار ما يتحلى به المدرب الرياضي من قيم وخصائص وسمات وقدرات ومعارف ومهارات ودوافع وإلمام بالنظم والقواعد والقوانين والمفاهيم والقيم والعادات السائدة في مجتمعه وأن يكون مثلاً أعلى يحتذى به في جميع تصرفاته ومعلوماته، متمسكًا بمعايير الأخلاق كالأمانة، الشرف، العدل، المثابرة، الولاء، المسؤولية، والصدق.

ما أراه من تخبط في الفكر التدريبي، والاستمرار في ممارسة العمل القديم في تدريب اللاعبين، أصر على وجوب أن يؤهل المدرب التأهيل الكامل، وأن يدرس فيها العلوم المساعدة كعلم النفس الرياضي، وعلى المدرب أيضًا أن يسعى نحو تطوير نفسه وتطوير قدراته ومعلوماته ويتمسك بأهدافه بغض النظر عن قيمة الوقت والجهد، ولا يقنع بمكاسبه الحالية، بل يسعى إلى مزيد من المكاسب في إطار الإمكانات المتاحة واستثمارها لأبعد مدى، وعليه كذلك دراسة خصائص مراحل النمو للناشئين، وتعلم أساليب ومبادئ التدريب، وأن يعمل جاهدًا لتعليم اللاعبين أسس وقواعد اللعب الصحيح، ويعلمهم احترام قانون اللعبة، لأن معظم المدربين يركزون على تعليم المهارات الأساسية وطرق اللعب، وهذا يفقدهم بعض المعينات التي يحتاجون إليها في حياتهم الرياضية، خاصة احترام قرارات الحكام، واحترام القوانين المنظمة لبرامج التدريب والمباريات التنافسية، كما تقع على عاتقه مسؤولية التأكد من أن الأجهزة والأدوات مناسبة لسن اللاعبين ومستواهم.

وحتى نعي حجم المسؤولية في أهمية انتقاء مدربي الفئات العمرية، يجب أن نعلم بأن بعض تدريبات الإعداد البدني الخاطئة ربما لا يظهر تأثيرها وقتيًا، ولكن في مستقبل هؤلاء البراعم والناشئين تسبب لهم عاهات مستديمة وأنواعًا من الإصابات التي يصعب علاجها.

بدون مجاملة:
هل يوجد بالولاية مدربين ( محليين ) للمراحل العمرية ويمتلكون التأهيل الكافي للتدريب، وإن وجدوا كم عددهم؟؟

خليفة البلوشي

Share216Tweet135
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024