عبر عدد من محبي فريق اليرموك عن استيائهم بسبب أداء الفريق خلال مبارياته في السنوات الماضية سواء الودية منها أو تلك التي يشارك فيها في البطولات الداخلية وأخرها البطولة التي نظمها فريق الفلج لعام ٢٠٢٥م وخصوصًا المباراة التي جمعت بينهما على ملعب فريق الفلج، ضمن منافسة المباراة النهائية، والتي انتهت بالتعادل ٢/٢ في الأشواط الأصلية ثم فوز الفلج بالضربات الترجيحية ٥/٤
وتحدث البعض عن المجاملات وغياب توظيف اللاعبين بالطريقة الصحيحة، وعدم استغلال التغييرات لتحسين الأداء الفني للفريق خاصة في الشوط الثاني عكس فريق الفلج الذي عرف من أين تؤكل الكتف لينتزع اللقب أمام دهشة جماهير العميد.
وقال آخرون بشكل عام إن أداء اليرموك إلى الآن غير مقنع والمطلوب هو تغيير بعض اللاعبين الذين ضعف وهبط مستواهم الفني وتجهيز لاعبين من فئة الشباب فهم أكثر نشاطًا وحيوية.
وأوضح البعض أن سوء نتائج الفريق يتحملها الجميع، فكرة القدم عبارة عن منظومة متكاملة بدءا من الإدارة والجهاز الفني واللاعبين،
ويقولون إذا تحدثنا عن الجهاز الفني ففي كل مباراة يرتكب أخطاء فادحة، ارتكب في التغيرات وطريقة اللعب والخوف من الفريق الآخر، وبالنسبة للاعبين لا زالوا يقدمون مستويات لا ترضي الجماهير وبعضهم تنقصه اللياقة والمهاراة، لذلك الفريق يلعب بلا هوية ولا حلول، والعقم الهجومي يزيد الطين بلة.
ويرى أحدهم أن الاستراتيجية لدى إدارة الفريق والجهاز الفني غائبة، وأن هناك عشوائية في كل شيء، متسائلاً عن غياب الاهتمام بالمراحل السنية التي تعتبر نواة أساسية في رفد الفريق، ويجب أن تكون هناك وقفة جادة لعودة هيبة العميد اليرموكي، ويضيف للأسف لم نشاهد أي مستوى فني من قبل اللاعبين، أداء سئ جدًا، في كل مباراة نشاهدها وبصراحة تعبنا من كلمة هذا حال كرة القدم والقادم أفضل، وكفانا التغني بلقب ” العميد ” فالعميد لم يبقى عميدًا، والحصان الأسود أصبح في وهن وغير قادر على التحدي وتخطي العقبات وقفز الحواجز.
ويناشد المحبين بالتكاتف ومعالجة الأخطاء واللامبالاة بسمعة الفريق التي تحدث بين اللاعبين وتصحيح مسار الفريق وانتشاله بشكل أفضل مما عليه الحال الآن، ويجب تعزيز الأداء الفني للفريق بلاعبين إذا ما يحبون الفوز يكرهون الهزيمة، فالانتماء يحتاج لنفوس وقلوب صافية، وحمل الشعار يحتاج إلى رجال، وحلة الحصن تحتاج إلى فرسان يرفعون اسمها إلى أعلى مكان .. انتهت الرواية والحكاية الحزينة على ملعب الفلج، ليبدأ المؤلف لكتابة قصة جديدة ليعرف كل غيور ومحب كيف ستكون النهاية التي يتمناها الجميع أن تحمل لهم هذه المرة الفرحة والسعادة.
خليفة البلوشي


