حاوره: خليفة البلوشي
شاب طموح بدأ مشواره الرياضي كلاعب كرة قدم مع زملائه في الحارة، ثم أكتشفه أحد الكشافين الرياضيين ليجد نفسه لاعبًا في صفوف فريق الناشئين ثم الشباب بنادي الخابورة، كما لعب كمحترف لبعض الفرق الأهلية خارج الولاية، وبعد تعرضه لإصابة أبعدته عن الملاعب قرر ممارسة مهنة التدريب، مزيدًا من المعلومات تابعوا هذا الحوار الشيق الذي أجريناه معه.
أولًا نود أن نعرف القارىء من هو سالم العميري ؟
-أسمي سالم بن سيف بن سالم العميري مدرب محلي بولاية الخابورة من مواليد ١٩٩٩م،
كيف كانت بداياتك مع الرياضة؟
-بدأت بالفرق الأهلية ثم إلتحقت بنادي الخابورة لفئتين الناشئين والشباب، ولعبت كمحترف لبعض الفرق الأهلية خارج الولاية، ويرجع الفضل بعد الله لأحد الكشافين الرياضيين ووالدي الغالي الذي وقف معي وشجعني لتكملت مشواري الرياضي ، ولكن قدر الله وما شاء فعل فالإصابة أبعدتني عن لعب كرة القدم.
هذا كلاعب حدثنا قليلًا عن مشوارك كمدرب وهل واجهت بعض الصعوبات؟
-في هذا المجال أعتبر نفسي في بداية المشوار والطريق طويل بالتأكيد، وبدايتي كمدرب في كرة القدم كانت بعام ٢٠٢٠م بفريق السد، بالإضافة إلى تدريب فريق العروبة وفريق الشموخ وأكاديمية تمكين، وحاليًا مدرب للحراس بأكاديمية الفهود الرياضية، وبالنسبة للصعوبة لم أواجه أي صعوبة تذكر فالرغبة والشغف في مجال التدريب سهل لي الطريق لمواصلة المشوار دون عوائق لحد الآن، وأسعى جاهدًا لتطوير نفسي للحصول على أعلى الشهادات والوصول إلى مراحل متقدمة في مجال التدريب.
-التحاقك بفريق السد لأول مرة في مجال التدريب هل يمكن أن تحكي لنا التجربة، وهل واجهتك صعوبات في عملك في أول الأمر؟
-كانت تجربة جيدة، والحمدلله لم أواجه صعوبة، بل العكس أكسبتني الثقة بالنفس والخبرة، وأكملت التدريب في الفريق وحضيت بإشادة كبيرة من إدارة الفريق، وأطمح لتحقيق نتائج واعدة في المستقبل القريب، وأسأل الله التوفيق.
ماهي اهدافك المستقبلية كمدرب؟
-الأهداف التي أريد تحقيقها هي الإلتحاق بدورات تدريبية والحصول على شهادات عالية المستوى، وطموحي أولًا أن أخدم ولايتي وناديها العريق، وأتمنى أن يتحقق حلمي لأصبح مدربًا للمنتخب الوطني، ومع الرغبة الصادقة والعزيمة والإصرار والإرادة تتذلل كل التحديات والصعوبات والمستحيلات، ويقيني بالله كبير.
كلمة أخيرة كوتش سالم؟
-أقدم شكري وتقديري لكل من ساندني ويساندني لتحقيق طموحاتي في مهنة التدريب لكرة القدم، والشكر موصول لك أيها الأب الروحي والإعلامي المميز ( خليفة البلوشي ) على هذا الحوار الجميل، و أتمنى للجميع المزيد والمزيد من النجاح والتقدم والرقي والتميز.







