الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات خميس القطيطي

محادثات مسقط والدور الانساني الحضاري العماني

17 أبريل، 2025
in خميس القطيطي, مقالات
محادثات مسقط والدور الانساني الحضاري العماني

تَعُودُ سلطنة عُمان إلى الواجهة السِّياسيَّة والإعلاميَّة الدوليَّة مجدَّدًا باستضافتها المحادثات بَيْنَ جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة والولايات المُتَّحدة الأميركيَّة والَّتي جرتْ في العاصمة العُمانيَّة مسقط مساء السَّبت الماضي الـ(12) من أبريل 2025م، وقَدْ جاءتْ تلك المحادثات بعد أيَّام من رفعِ حدَّة التَّصريحات بَيْنَ الطَّرفَيْنِ، وتزامنتْ مع تحريك حاملات طائرات وقِطع حربيَّة أميركيَّة باتِّجاه مياه الخليج والشَّرق الأوسط، في محاولةٍ للضَّغط على إيران بخصوص برنامجها النَّووي، بالمقابل جاء الردُّ الإيراني بشكلٍ لا يقلُّ قوَّة مُعَبِّرًا عن حالة الرَّدع الَّتي تمتلكها طهران وأنَّها قادرة على حماية أمْنِها القومي ومصالحها وقدراتها وبرامجها بما لدَيْها من قدرات وصواريخ موجَّهة حسب بانوراما الأهداف محدَّدة الاتِّجاهات في حال فرضتْ عَلَيْها المواجهة العسكريَّة. ولا شكَّ أنَّ رفع لُغة التَّهديد يفهمها كلا الطَّرَفَيْنِ جيِّدًا ويدركان خطورة اشتعال المواجهة، وأنَّ كِلَيْهما سوف يتضرَّر والمنطقة بِرُمَّتها سوف تتضرَّر، ولا يُستبعد اتِّساع نطاق المواجهة في حال اشتعالها، بل قَدْ يدفع إيران لاحقًا إلى الانطلاق في برنامجها النَّووي بشكلٍ تصاعدي. ومن هنا جاء اتِّفاق الطَّرفَيْنِ على إجراء المحادثات بَيْنَهما في مسقط بوساطة عُمانيَّة على غرار ما حدَث في عام 2015م عِندَما تمَّ توقيع الاتِّفاق النَّووي الَّذي انسحبتْ مِنْه الولايات المُتَّحدة لاحقًا في عهدة الرَّئيس ترامب السَّابقة، ومع وصول الوفدَيْنِ الإيراني والأميركي إلى سلطنة عُمان جرَتْ المحادثات غير المباشرة وبشكلٍ يتَّسم بالهدوء في الجولة الأُولى بوساطة معالي السَّيد وزير الخارجيَّة العُماني، ولم يُتحْ لوسائل الإعلام الحضور في مقرِّ المحادثات تفاديًا للتَّشويش كما هي طبيعة النَّمط العُماني. واستمرَّتِ المحادثات قرابة الـ(3) ساعات ثمَّ خرج الوفدان للمصافحة وجلسا معًا على هامش تلك المحادثات في حديثٍ ودِّي دبلوماسي وقَدْ عَبَّرَ الطَّرفانِ عنِ ارتياحهما التَّام ووصفَا المحادثات بالإيجابيَّة، كما قدَّما الشُّكر لسلطنة عُمان على أنْ يكُونَ هناك لقاء آخر يوم السَّبت المقبل في مسقط وبوساطة عُمانيَّة.

اختيار سلطنة عُمان بما تزخر به من رصيد كبير في تقريب وجهات النَّظر بَيْنَ مختلف الأطراف في قضايا دوليَّة مُتعدِّدة، ونظرًا لِمَا ترتكز عَلَيْه السِّياسة العُمانيَّة من مبادئ إنسانيَّة وعدم التَّدخُّل في شؤون الآخرين والحياد الإيجابي، كما أنَّها طرف موثوق يتمتَّع بمصداقيَّة في العلاقات الدوليَّة وتُجيد التَّعامل مع هذه اللقاءات بمزيدٍ من الصَّبر والهدوء والحنكة ودُونَ ضوضاء؛ ما جعلَها منارةً للسَّلام ومحطَّة لقاء بَيْنَ الفرقاء، فأصبحتْ مسقط هي قِبلة السَّلام. وسبَقَ لها أنْ قدَّمتْ إضاءات في تعزيز الأمن والسِّلم الدّوليَّيْنِ الَّلذيْنِ تَقُومُ عَلَيْهما الأُمم المُتَّحدة، وتحمل سلطنة عُمان دَوْرًا محوريًّا دوليًّا في إطار السَّلام وجنَّبتِ المنطقة ويلات الحروب وشبحَ التَّوتُّرات والتَّصعيد بالمنطقة، واليوم تَعُودُ للواجهة من جديد كعنوانٍ للمَحبَّة والسَّلام والاستقرار.

الجولة الثَّانية من المحادثات تُجرى يوم السَّبت المقبل ويحضرها بعض اللِّجان والفنيِّين المُختصِّين بالملف النَّووي، إلَّا أنَّ الأجواء الإيجابيَّة الَّتي سادتِ المحادثات في جولتها الأُولى تُمثِّل رغبة متبادلة لدَى الطَّرفَيْنِ بالوصول إلى نتائج إيجابيَّة، ورُبَّما تَقُودُ إلى اتِّفاق نووي يخدم المنطقة والعالَم بأسْرِه. ولا شكَّ أنَّ المفاوضات بطبيعتها لا تخلو من صعوبات وتحدِّيات، وخصوصًا في الملف النَّووي، وكلا الطَّرفَيْنِ لهما رصيد كبير في المفاوضات وخصوصا جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة حيثُ كان لها جولات سابقة من التَّفاوض مع الوكالة الدّوليَّة للطَّاقة الذريَّة، ومع مجموعة (٥+١)، وفي هذا الإطار سمحتْ إيران بالعديد من جولات التَّفتيش، كما وقَّعتْ على البروتوكول الإضافي (التَّفتيش المفاجئ) ولم يتمَّ العثور على أيَّة مؤشِّرات نوويَّة للاستخدام العسكري.. واليوم هناك رغبة أميركيَّة كما يبدو للعودة إلى الاتِّفاق النَّووي لوضعِ البرنامج النَّووي الإيراني تحت مراقبة الوكالة الدوليَّة للطَّاقة الذريَّة. ولتحديدِ نِسبة تخصيب اليورانيوم في حدود لا تتجاوز (60%) ولا تصلُ إلى العتبة النوويَّة، مع تقييد عمليَّات وأجهزة الطَّرد المركزيَّة بتقنيَّة مُحدَّدة، واستمرار التَّفتيش الدّولي ومراقبة البرنامج النَّووي الإيراني بصفةٍ دائمة. بالمقابل فإنَّ لدَى إيران أيضًا مَطالِب في هذا الإطار، وتُشير إيران أوَّلًا إلى الانسحاب الأميركي من الاتِّفاق السَّابق وتُشدِّد على أهميَّة وجود ضمانات حَوْلَ هذه النُّقطة، كما أنَّ إيران تُطالِب بإنهاء العقوبات المفروضة عَلَيْها والاستفادة من التكنولوجيا النوويَّة للأغراض السِّلميَّة، وكذلك الإفراج عن الأرصدة الإيرانيَّة في الخارج.. ولا شكَّ أنَّ هذه المطالبَ أيضًا تحُقِّق المزيد من التَّطوُّر والنَّماء لتحقيقِ الاستفادة من أيِّ اتِّفاق نووي قادم.

نأمل أنْ يصلَ الطَّرفانِ إلى اتِّفاق جديد في الملف النَّووي لإبعادِ شبحِ التَّوتُّرات والتَّصعيد ومنعِ اشتعال الحروب. ولا شكَّ أنَّ أيَّ نجاح يتحقق في هذا المسار التَّفاوضي قَدْ ينعكس على ملفات إقليميَّة ودوليَّة أخرى، وخصوصًا القضيَّة الفلسطينيَّة والعدوان المُتواصل على قِطاع غزَّة والحالة الإنسانيَّة المتدهورة، وهذا التَّوَجُّه الدّولي نَحْوَ الحوار يكبح جماح التَّوتُّرات والتَّصعيد في ملفات إقليميَّة ودوليَّة مُتعدِّدة، ويدرأ شبَحَ الحروب المدمِّرة ويُعِيد صياغة العلاقات الدّوليَّة بشكلٍ يَسُوده الاحترام المتبادل، والاستفادة من التَّعاون والتَّواصُل الدّولي والتَّبادل التِّجاري والانفتاح نَحْوَ معالجة مختلف القضايا الدّوليَّة بالحوار بما يُلبِّي تطلُّعات شعوب العالَم، فالحوار دائمًا يخدم القضايا الإنسانيَّة.

من هذا المنبر نرفعُ التَّحيَّة للقيادة السِّياسيَّة العُمانيَّة ووزارة الخارجيَّة العُمانيَّة للاضطلاع بهذه الأدوار المُشرِّفة الَّتي تُثبتُ عُمقَ التَّجربة الحضاريَّة العُمانيَّة، حيثُ تؤدِّي سلطنة عُمان دَوْرها المحوري في إطار نزع فتيل التَّوتُّرات بالمنطقة والعالَم، وهو دَوْر استثنائي يُمثِّل بصمةً عُمانيَّة راكمَتْها الخبرة والتَّجربة العُمانيَّة وعزَّزتها المبادئ السِّياسيَّة العُمانيَّة القائمة على المصداقيَّة؛ ممَّا أكسَبها ثقة الأُسرة الدّوليَّة. لذا تَعُودُ سلطنة عُمان إلى الواجهة الإعلاميَّة؛ لِتبرزَ أهميَّتها وحاجة العالَم إِلَيْها عِندَما تشتعل الأزمات، وهو أمْر مُشرِّف لسلطنة عُمان ودوَل الخليج والوطن العربي عمومًا. ولا شكَّ أنَّ المنطقةَ والعالَم بحاجةٍ إلى دَولة محوريَّة تُطفئ لهيبَ الحرائق والأزمات، ومن الجدير بسلطنة عُمان أنْ تتبوأَ تلك المحوريَّة في منطقة تعجُّ بالأزمات، وعَبَّرَتْ دوَل الخليج والعديد من دوَل العالَم عن ترحيبها بانعقاد هذه المحادثات في مسقط بوساطة عُمانيَّة بما يؤكِّد رصيد عُمان السِّياسي ودَوْرها الحضاري والإنساني، وتحملُ أهميَّة عالَميَّة كُبرى في منعِ اشتعال المواجهات والحروب الَّتي لن تقفَ في حدود المنطقة في حالِ اندلاعها، بل ستتجاوزها إلى تهديد الأمن والسِّلم الدّوليَّيْنِ، وهو الدَّوْر العُماني يُعَدُّ محلَّ فخرٍ واعتزاز لهذا الوطن العزيز، ونسألُ اللهَ التَّوفيق والنَّجاح لجولات الحوار اللاحقة لتحقيقِ تلك الأهداف المنشودة.

خميس بن عبيد القطيطي

Share204Tweet128
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024