الأربعاء, يناير 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الطاهر بن عاشور.. حين يُصبح الفقة وعياً حضارياً

20 أبريل، 2025
in مقالات
الطاهر بن عاشور.. حين يُصبح الفقة وعياً حضارياً

في زمنٍ أرهقه الضياع وتكاثرت فيه السُّحب الحالكة على سماء الوعي الإسلامي، حين طغى ضجيج الأيديولوجيات المتصارعة، وتكالب أعداء الأمة على هويتها الحضارية، وتكاثرت السهام التي وُجّهت عمداً نحو الإسلام، لا كدين روحي، بل كمنظومة قيم، وكنظام حياة، وكقانون عدل شامل، في هذا الزمن الممتلئ بالزيف، حيث صارت الكلمة تُشترى وتُباع، والحقائق تُشوّه، والإسلام يُقدَّم في قوالب كاريكاتورية زائفة، خالية من روحه المقاصدية النقية… كان لا بد من أن نسترد الوعي، لا بد من أن نُعيد تسليط الضوء على أولئك النبلاء الذين وقفوا أمام تيارات التبسيط والتشويه والانغلاق والتكفير، أولئك الذين حملوا الرسالة بصبر الحكماء، ورؤية العلماء، وعزيمة المجددين.

وليس من قبيل المديح المجاني، ولا من باب التغني بتراث فات زمانه، أن نستلهم سيرة أحد هؤلاء العظام، بل هو فعلُ إنصافٍ في لحظةٍ تشتد فيها الحاجة إلى العدول عن ضجيج الطروحات السطحية نحو الأعماق المضيئة من تراثنا الفكري، التي ما تزال قادرة على استنهاض همم العقول الحرة، وتذكير الضمير الإنساني العالمي بأن الإسلام، في أرقى صوره، ليس هو ما يُرى على الشاشات من عنفٍ وجمودٍ ومظاهر، بل هو في جوهره دين رحمة، وعدالة، وتكريم، وعقل، وعمران.

لقد أصبح اختيار الكتابة عن هذا العَلَم واجباً أخلاقياً، ليس فقط لأنه أعاد بعلمه ونظرته العميقة رسم معالم الشريعة في زمن الاستلاب، بل لأنه اختصر بفكره معركة الإسلام الكبرى ضد التشويه الممنهج الذي يسعى إلى ربط هذا الدين الخالد بالرجعية أو العنف أو الانغلاق، لقد كان هذا الرجل بمثابة مرآة صافية تعكس صورة الإسلام في أنقى تجلياتها، لا إسلام الشعارات، ولا إسلام الطقوس الخاوية، بل إسلام الفكرة الحية، إسلام المقصد، إسلام الكرامة، إسلام البناء الحضاري.

والكتابة عن هذه الشخصية ليست مجرد دراسة أكاديمية في سيرة عالم، بل هي وقوف في محراب الحكمة أمام رجلٍ نذر حياته لفهم روح الشريعة، وتأصيل علم المقاصد، وتحرير الفقه من أغلال الجمود، لم تكن نظرته للشريعة أنها أوامر ونواهٍ منقطعة عن الحياة، بل كانت بالنسبة له تعبيراً ربانياً عن رحمة خالصة، ونسقاً متكاملاً منسوجاً على نول مقاصد عظيمة، لا تنفصل عن حياة الإنسان، ولا عن تطوره، ولا عن حاجاته المتجددة.

وفي وجه دعاة التحجر الذين أرادوا الشريعة أداة تسلط، وقف ليقول: إن الشريعة ما شُرعت إلا لتحقيق مصالح العباد، وإن الأحكام وسائل، وليست غايات في ذاتها، وفي وجه دعاة التغريب الذين أرادوا قطيعة كاملة مع التراث، وقف ليقول: إن الإسلام دين عقلٍ وتطورٍ وتفاعل مع العصر، وإن العودة إلى الأصول ليست نكوصاً، بل انطلاقاً حقيقياً نحو المستقبل. في زمن الأدلجة والاضطراب، كان صوته صوت توازن، لا يصرخ، لكنه يفكر، لا يهاجم، لكنه يبني، لا ينغلق، لكنه لا يذوب.

وأمام التحديات الكبرى التي تواجه الأمة اليوم—من تشويه صورتها، إلى تضييع هويتها، إلى هدم مناهج تفكيرها—يظل هذا المفكر طوق نجاة، ليس بشخصه، بل بمنهجه، لا بمصطلحاته، بل بمقاصده، فقد قدّم ما هو أكبر من كتب، وما هو أوسع من اجتهادات؛ قدّم مشروعًا فكرياً متكاملاً يعيد وصل الدين بالإنسان، والفقه بالواقع، والشريعة بالحرية، والعقل بالنص، والرسالة بالرحمة، ولا ريب أن الأمة التي تنسى مثل هذه القامات، هي أمة تجرفها الريح إلى خارج التاريخ.

كما أن اختيار الكتابة عن هذه الشخصية في هذا الزمن المتوتر والمُشوش ليس ترفاً فكرياً ولا انشغالاً بالماضي، بل هو خيار وجودي، هو ردّ حضاري راقٍ على كل محاولة لتقزيم الإسلام أو حبسه في قوالب لا تمثله، هو فعل مقاومة فكرية حقيقية، واستدعاء لأصوات العقل في زمن الجنون، وهو تذكير لأنفسنا أولاً، وللعالم من حولنا، بأن في تراثنا فكراً نقياً قادراً على أن يُضيء طريق البشرية نحو عدالة أكثر إنسانية، وتعايش أكثر رحابة، وشريعة أكثر اتصالاً بحياة الناس ومصالحهم ومآلاتهم.

من هذا المنطلق، تأتي هذه السطور لتكون شهادة وفاء لمفكرٍ لا يزال فكره نابضاً بالحياة، لا لأنه كتب في الماضي، بل لأنه أنار المستقبل، وليكون هذا المقال دعوة للعودة إلى ينابيع الفكر المقاصدي، حيث تكمن روح الإسلام الحق، وكرامة الإنسان، وسكينة الضمير.

إنه الطاهر بن عاشور وهو ليس مجرد اسم في سجلات الفكر الإسلامي الحديث، بل هو علامة فارقة في مسار تطور الوعي المقاصدي، ومن أهم من أعاد للاجتهاد الإسلامي هيبته، وللشريعة روحها، وللعقل المسلم حيويته، فقد وُلد في لحظة تاريخية كانت فيها الأمة الإسلامية تعيش أزمة وجود كبرى: تهاوي الدولة العثمانية، وتغلغل الاستعمار في أوصال العالم الإسلامي، وتحجر العقل الفقهي، وانسداد آفاق التجديد، في هذا السياق المأزوم، انبثق صوت ابن عاشور من تونس الزيتونة، لا ليبكي على الأطلال، بل ليرسم ملامح مشروع إصلاحي شامل، يقوم على مبدأ أن الإسلام لا يمكن أن يُفهم إلا من خلال مقاصده الكبرى، وأن الشريعة لم تأت لتعقيد الحياة، بل لتنظيمها وتحقيق مصالح الناس فيها.

لقد كان من أوائل من فهموا أن الجمود الفقهي الذي سيطر على العقول طيلة قرون لم يكن نابعاً من نصوص الشريعة نفسها، بل من طريقة قراءتها، هذه الطريقة التي حولت الشريعة إلى جُمل فقهية مغلقة، تفصل بين المقصد والحكم، وتقدّم الجزئي على الكلي، والشكلي على المعنوي، وفي هذا السياق، رأى ابن عاشور أن الخروج من هذا المأزق لا يكون إلا بإحياء “العقل المقاصدي”، وجعل المقاصد معياراً للفهم، وميزاناً للاجتهاد، ومصدراً لاستنباط الأحكام، لقد أدرك بعمق أن الشريعة الإسلامية ليست مجرد مجموعة من الأحكام التفصيلية، بل هي منظومة متكاملة ذات غايات كبرى، تأتي في مقدمتها حفظ الكرامة الإنسانية، وتحقيق العدل، وضمان الحرية، وتحفيز العمران، ونشر العلم، وصيانة مقومات الحياة الإنسانية في جميع أبعادها.

وفي كتابه العظيم “مقاصد الشريعة الإسلامية”، الذي يعتبر بحق دستوراً مقاصدياً في الفكر الإسلامي الحديث، قدّم ابن عاشور تأسيساً منهجياً غير مسبوق للمقاصد، متجاوزاً ما قدمه الإمام الشاطبي في “الموافقات”، حيث أعاد ترتيب الأولويات، وأخرج المقاصد من حيز الدفاع إلى حيز البناء، فلم يكتف بحصرها في الخمسة الضروريات (الدين، النفس، العقل، النسل، المال)، بل وسّع نطاقها لتشمل مفاهيم جديدة مثل الحرية، والنظام، والوحدة، والكرامة، والعلم، والتعايش، والعمران، ولم يعتبر هذه المفاهيم إضافات تجميلية، بل مقاصد حقيقية تقوم عليها بنية التشريع الإسلامي، ويجب أن تُراعى في كل استنباط وتشريع.

وقد شدد ابن عاشور في كتابه على أن المقاصد ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة شرعية، وأداة عقلية لفهم الشريعة في كل عصر، وخاصة في العصور التي تتسارع فيها التغيرات الاجتماعية والسياسية والتقنية، فالشريعة كما بيّن، لا تهدف إلى فرض الأحكام بحد ذاتها، بل إلى تحقيق مصالح العباد في العاجل والآجل، وأن الجمود على ألفاظ النصوص دون التبصر بمآلاتها يُفضي إلى نتائج معكوسة، تُناقض روح التشريع، لذلك، دعا إلى أن يكون الاجتهاد قائماً على تقدير المصالح وتقدير الضرر، وعلى فقه الأولويات، وأن يتسلح المجتهد بفهم دقيق للواقع ومتغيراته، إلى جانب الإحاطة بعلم المقاصد.

وما ميّز ابن عاشور في مجال المقاصد عن غيره من المفكرين، أنه لم يتعامل مع المقاصد بوصفها تأملات أخلاقية أو تنظيرات فلسفية، بل بوصفها إطاراً تشريعياُ يُبنى عليه القانون، ولذلك، اعتبر أن تقنين الشريعة يجب أن يكون مقاصدياً، لا نصياً فقط، ففي عصر الدولة الحديثة التي تقوم على قوانين مكتوبة ومدوّنة، لا يكفي الاعتماد على الفقه التقليدي، المتعدد والمتفرق، بل لا بد من تحويل روح الشريعة إلى قوانين مكتوبة تراعى فيها المقاصد والعلل والضرورات، لا مجرد ظواهر الأحكام. وهذا ما دفعه إلى الدعوة لمدونة فقهية معاصرة، لا تُقيّد نفسها بالانتماء المذهبي، بل تنفتح على جميع المذاهب، وتجتهد من جديد في ضوء المقاصد الكبرى.

وقد فرّق ابن عاشور بين نوعين من المقاصد: المقاصد العامة التي تشمل مصالح الجماعة الإنسانية، مثل العدالة، والحرية، والنظام، والمساواة، وهذه اعتبرها مقاصد حتمية لا يمكن أن يُخالفها أي اجتهاد؛ والمقاصد الخاصة التي تتعلق بكل باب من أبواب الشريعة على حدة، مثل مقاصد المعاملات أو مقاصد الأسرة، وهذه يمكن الاجتهاد فيها على ضوء تغير الأحوال، ولعل من أهم ما جاء به أنه أرسى مبدأ “مقصدية العدل”، وهو من أعظم إضافاته في الفكر الأصولي، حيث اعتبر أن العدل ليس فقط قيمة أخلاقية، بل مقصد كلي تقوم عليه جميع أحكام الشريعة، وأن أي حكم يُفضي إلى الظلم فهو باطل، وإن وافق ظاهر النص.

كما أدرك أن الفكر المقاصدي لا يكتمل إلا إذا أُسّس على رؤية إنسانية، ولذلك ربط المقاصد بحقوق الإنسان قبل أن تُعرف بهذا المصطلح الحديث. فنجده يربط بين الشريعة وحماية الحرية الفردية، وكرامة المرأة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وواجب الدولة في حماية الفقراء والمظلومين، لم يكن يفصل بين الدين والسياسة، لكنه لم يكن يرى في الشريعة أداة للسيطرة أو الإكراه، بل طريقاً إلى التحرر، والتوازن، والتعايش.

طريقته في التفكير المقاصدي كانت تقوم على جمع النصوص ذات الصلة بالموضوع، وتحليلها لغوياً وسياقياً، ثم ربطها بمآلاتها الاجتماعية، ثم الوقوف على مقصدها الكلي، ومقارنتها بمثيلاتها في الشريعة، وفي النهاية إصدار الحكم في ضوء هذا السياق الكلي، ولذلك كان يرى أن العمل بالمقاصد لا يعني التخلي عن النصوص، بل يعني قراءتها بعينٍ أكثر وعياً وتبصراً.

لقد أثّر الطاهر بن عاشور تأثيراً بالغاً في المفكرين المعاصرين الذين اشتغلوا على المقاصد، مثل علال الفاسي، الذي جعل المقاصد أساساً في السياسة الشرعية، وفضل الرحمن في باكستان، الذي دعا إلى قراءة القرآن بروح مقاصدية، ويوسف القرضاوي الذي طوّر “فقه الأولويات” على أساس مقاصدي، ومحمد الطالبي، والطاهر لبيب، ورشيد الغنوشي، وسواهم، وقد تأثر به كذلك فقهاء القانون الحديث في بعض محاولات تقنين الشريعة، مثل ما حصل في تونس والمغرب ومصر في مراحل متفرقة من القرن العشرين، حيث استُثمرت أفكاره في مجال الأحوال الشخصية وبعض المعاملات المدنية.

ويُعدّ ابن عاشور أول من دعا إلى “تأصيل علم المقاصد” كعلم مستقل يُدرّس ضمن مناهج التعليم الشرعي، وأن تكون له أدواته وضوابطه وقواعده، لأنه كان يعي أن الخطر الأكبر على المقاصد أن تصبح خطاباً إنشائياً لا يُضبط، مما يفتح الباب للفوضى، لذلك قدّم رؤيته المنهجية الصارمة في كتابه، وربطها بقواعد أصول الفقه، وبالتاريخ الإسلامي، وباللغة، وبالعقل، ليصنع من المقاصد علماً رصيناً، لا اجتهاداً شخصياً فحسب.

وإن فكر الطاهر بن عاشور المقاصدي اليوم هو ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، ليس فقط لأنه يعيد الشريعة إلى غاياتها الكبرى، بل لأنه أيضاً يمد الجسور بين الإسلام والحداثة، وبين النص والواقع، وبين الأصالة والمعاصرة، إنه مشروع لتحرير الاجتهاد من جمود التقليد، ولتحرير الشريعة من سطوة الحرفية، ولتحرير الإنسان من قيود التقاليد التي لا أصل لها في الدين، ولذلك، فإن دراسته لا ينبغي أن تكون مجرد قراءة في التراث، بل استلهاماً لمنهج، واستئنافاً لنهضة، ومشاركة في بناء فكر إسلامي معاصر، يتفاعل مع العالم بقيمه لا بانغلاقه، ويخدم الإنسان بكرامته لا بأغلاله، ويحقق رسالة الإسلام كما أرادها الله: هداية ورحمة وعدلاً للعالمين.

وهكذا، فإن من يتأمل هذا الفكر، ويتتبع هذه المدرسة التي قامت على مراعاة المقاصد لا الظواهر، وعلى تعظيم العقل دون تفريط في النص، وعلى الانحياز للإنسان دون التفلت من الشرع، لا يملك إلا أن يقف إجلالاً أمام عظمة هذا المشروع، وعُمق هذا النَفَس، وصدق هذه النية الإصلاحية التي لم تتوسل في يوم من الأيام مجداً شخصياً ولا تصفيقاً جماهيرياً، بل توجّهت دوماً إلى وجه الله، وإلى مصلحة الأمة، وإلى بيان الإسلام في أجمل صوره وأسمى معانيه.

لقد كان هذا المفكر، في سكونه الظاهري، يشتعل بالقلق النبيل من أن تُحرَّف الشريعة باسمها، أو تُجمَّد بأيدي من يظنون أنهم يحرسونها، وكان يرى أن أعظم ما يُقدَّم للإسلام في مواجهة حملات التشويه التي تسعى لتصويره ديناً لا يفهم العصر، هو أن نستخرج من أعماقه جوهره: العقل، الرحمة، المقصد، العدل، الكرامة. وفي مشروعه لم يكن يُقلّد من سبقه، بل أضاف إليهم، وبنى على ما أرسوه، ووضع لبنات فكرية جديدة تجعل الشريعة الإسلامية قادرة على الحياة في كل عصر، دون أن تفقد هويتها، ودون أن تنفصل عن واقعها.

من هنا، فإن استدعاء هذا الفكر اليوم ليس تمجيداً لأشخاص، وإنما انتماء صادق إلى جوهر هذه الأمة، وإلى رسالة هذا الدين الذي هو، برحمته وعدله ومقاصده، أسمى ما في الوجود، وإن الوفاء لهذا المفكر لا يكون بذكره فقط، بل باجتراح السبيل الذي رسمه، ومواصلة الطريق الذي فتحه، وتجديد الوعي الذي دعا إليه، والارتقاء بالخطاب الإسلامي إلى ما يليق بروحه العظيمة. في زمنٍ يتكالب فيه الخصوم على تشويه صورة الإسلام، يكون الرجوع إلى مثل هذه العقول النادرة هو الموقف الأخلاقي، والواجب الحضاري، بل هو أصدق أشكال المقاومة الفكرية وأرفعها شأناً.

وإذا كانت الأجيال تُقاس بما تقدّمه من إجابات على أسئلة زمانها، فإن هذا المفكر قد قدّم للأمة إجابة وعي، وإجابة عدل، وإجابة عقل، وإجابة مقاصد، وإجابة حضارة… فسلام عليه، وعلى كل من سار على دربه، في زمن نحن فيه أحوج ما نكون إلى أمثاله.

عبد العزيز بدر عبد الله القطان / كاتب ومفكر – الكويت.

Share210Tweet132
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024