الإثنين, يناير 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات حمود بن سالم السيابي

في المبنى القديم لـ”هنا لندن” أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب

21 يونيو، 2025
in حمود بن سالم السيابي, مقالات
في المبنى القديم لـ”هنا لندن” أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب

“قُلْ للزمان إرجع يا زمان”
ُقلْ له أن بيوت العرب ما تزال تحتفظ براديوهات ماركة “باي” و”جروندنج” و”فيليبس”.
وما تزال على السطوح بقايا لهوائيات الالتقاط الممدودة للمجالس تنتظر “عالم الظهيرة” وتحلم كل ليلة باقتناص”العالم هذا المساء”و”السياسة بين السائل والمجيب” و”من القائل وما المناسبة” و”ندوة المستمعين”.
قُلْ له أن بعضا من قوت العيال كان يُسْتَقْطَع لأجل شراء راديوهات لا تعوق وصولها شواهق عُمان
ولا تعاندها جبال تهامة.
ولا تصدها وعورة جبال الأوراس.
ولا تشوش عليها السافانا الأفريقية ولا الصحراء العربية الكبرى.
قَلْ للزمان أن ولادة الكيان المسخ في فلسطين أُعْلِنَ من “البوش هاوس” هذه العصا الغليظة التي تهزها بريطانيا العظمى في وجه العالم.
وأنَّ أوَّل وحدة عربية بين مصر وسوريا كانت “هنا لندن” السبَّاقة بخبر الولادة والسباقة بموت الحلم العربي.
وأن نكسة ٦٧ تحشرج بها مذيع في “هنا لندن” وهو يغالب أدمعه ليوازن بين مهنيَّة قارئ النشرة وانفطار القلب على أبي خالد الذي يستحق أن يجيء في زمان عربي غير الزمان.
ومن “هنا لندن” تسلل صوت مذيعة ذات “رمسة” لنا في السطح بسمائل وهي تتحدث عن تنازل السلطان سعيد بن تيمور عن الحكم لولده “السيد قابوس” بعد أن أصيب بعيارات نارية.
ومن “هنا لندن” فاجأتْ بريطانيا العظمى أصدقاءها بالانسحاب من الخليج العربي وإنهاء روابطها التاريخية بمشيخاته.
ومن القسم العربي لهيئة الاذاعة البريطانية تخلى المذيع العربي عن صرامة الإعداد النفسي لقارئ النشرة حين سابقتْه فرحته باقتحام الجيش المصري “خط بارليف” فاستردت مصر بالنصر المؤزر كرامة جيشها ، وأعادت الاعتبار لجمال عبدالناصر الذي استحق يوماً كيوم السادس من أكتوبر ، على الرغم من إنه لم يشهده لكنه صنعه.
ومن “هنا لندن” خرج خبر قرار فك ارتباط الأردن بالضفة الغربية.
ومن “هنا لندن” كانت مهازل اتفاق أوسلو برعاية الرئيس بيل كلينتون ، واتفاقيات السلام الابراهيمي برعاية دونالد ترمب.
ومن “هنا لندن” تم خلع ملوك وموت ملوك ومجيء رؤساء جمهوريات بتيجان الملوك.
وسواء أحبَبْتَ بريطانيا أم كرهتها فلا بد من أن تحب أصوات حسن الكرمي وماجد سرحان ومحمد مصطفى رمضان ومحمد الأزرق وسامي حداد ورشاد رمضان وافتيم قريطم وأكرم صالح ومؤتمن الجزار ومحمود المسلمي ومحمد الصالح الصيد وهدى الرشيد ومديحة رشيد المدفعي وسلوى جراح وندى المهتدي.
هأنذا عند المبنى العتيق ل”بي بي سي” حيث “هنا لندن” الصوت الذي تخاطب به بريطانيا العالم فيسمعها.
لكنها ليست المرة الأولى مع “البوش هاوس” فقد سبق لي ودخلت المبنى في فبراير من عام ١٩٧٩م. صحبة لفيف من الإعلاميين ضمن برنامج الدورة التدريبية في لندن وكان الجو العربي وقتها مشحونا بزيارة السادات للقدس وبالاستعداد لتوقيع معاهدة السلام مع مناحيم بيجين برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر.
وأجيء اليوم في ١٩ مايو ٢٠٢٥م وفلسطين ما تزال الجرح النازف فغزة أبيدت وأهلها بين شهيد ومفقود ومصاب ، ومع ذلك تقاتل وحدها واقفة وبأمعاء خاوية وبلا خيارات سوى النصر أو النصر.
لكن بريطانيا العظمى ما عادت بريطانيا العظمى و”هنا لندن” توقفت وإلى الأبد ، تاركة الليل العربي بلا سُمَّار ، والمشاوير العربية بدون الرقم “702 MW“ على راديوهات السيارات.
والقريض العربي بدون “من القائل وما المناسبة” و”السياسة العربية بلا سائل ولا مجيب” ولم يعد “المستمعون يطلبون ما يريدون “.
أدخل المبنى وقد تحوَّل إلى كلية والباب العتيق ل”البوش هاوس” يدخله الطلاب بقمصان رياضية والطالبات بحقائب تتدلى منها دمى “اللبوبو”.
أنادي بالصوت العالي شيخ الإعلامين الأستاذ ذياب بن صخر صخر العامري أول من نطق “هنا مسقط دار الإذاعة العمانية” فقد جاء إلى “البوش هاوس” مطلع سبعينيات القرن الماضي ليبقى ردحا من الزمن في “البوش هاوس” فكان كبيرا بين الكبار.
ورغم أنه ابتُعِث كمتدرب لكنه جاء ليثري عائلة “البي بي سي” فهو ابن البيت السياسي الذي يضيف كثيرا للسياسة بين السائل والمجيب.
وهو الشاعر الكبير الذي يسعف مقدم “من القائل وما المناسبة” لكيلا يضطر لتقليب الدواوين ، فالشعراء قبيلة العامري ودولته.
وهو المتداخل مع برامج مذيعي ومذيعات القسم العربي والمصحح والناقد.
ألتمس من رجل الأمن بالكلية بأن يسمح لي بالتجوال لأسائل الرخام عن خطوات الإذاعي الكبير الأستاذ حسن بن سالم الفارسي أفضل صوت إذاعي في عمان ودول المنطقة وقد أمضى طوال العام ١٩٧٦م.في “البوش هاوس” صحبة الإعلاميين الرواد الأساتذة محمد بن سيف الغافري ومحمد بن عبدالله اليافعي ومحمد بن احمد الرواس.
وعاود الأستاذ الفارسي المجيء ليستكمل المهمة التدريبية التخصصية في “البوش هاوس” عام ١٩٩٠م لشهر آخر فأضافت له وأضاف للمحيط حوله الكثير.
وتتحدث سيرة المبنى عن أنه شُيِّد بأموال أمريكية وكان في الأساس لغرض استخدامه كمركز تجاري.
وقد صُنِّفَ المبنى وقت افتتاحه بأنه الأهم في العالم.
واختير تاريخ الرابع من يوليو ١٩٢٥م ذكرى استقلال أمريكا موعداً لافتتاحه ليرمز المبنى على العلاقات المتنامية بين القارة العجوز والعالم الجديد.
ومن المؤسف أن الاحتفال بافتتاح “البوش هاوس” كان تحت رعاية “اللورد بلفور” صاحب الوعد المشؤوم المعروف بوعد بلفور الذي أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق.
وشغلتْ هيئة الإذاعة البريطانية المبنى عقب افتتاحه بفترة قصيرة.
وما يعنيني من “البوش هاوس” هو القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية الذي انطلق في الثالث من يناير عام ١٩٣٨ كأول قسم أجنبي لهيئة الإذاعة بنشرة أخبار قرأها لأول مرة الإذاعي الأستاذ أحمد كمال سرور.
لكن ظهيرة الجمعة السابع والعشرين من يناير عام ٢٠٢٣م كانت لحظة مؤلمة لموت الشغف بتحريك مؤشر الراديو الذي أدْمَنَ التوقف عند “MW 702” ففيها أنهى القسم العربي ٨٧ عاما من الجمال.
وفقدتْ الأذن العربية سميراً رائعا رغم ارتباط السمير بدولة ذات تاريخ غير مشرف مع القضايا العربية.
لكن العربي بوعيه كان يأخذ من “هنا لندن” ما يريد ويدع ما لا يريد.
وكان “يفلتر” السم ليبقي الدسم.
ولأكثر من ثمانية عقود كانت “هنا لندن” مصحفا مرتلاً بأصوات أشهر المقارئ العربية.
وكانت ديوان العرب ، ومجمعا لأسلاف الموصلي وزرياب وكوكب الشرق ومحمد عبدالوهاب.
وكانت موسوعتهم المعرفية في السياسة والعلم والاختراع.
لقد تصرَّمَ كل شيء وهأنذا أمشي في شارع “ملبورن” المجاور للمبنى وفي ذهني ذلك السمائلي الذي ثبَّتَ “زورة” عالية في سطح بيته وأوصلها بسلك ليعمل كهوائي يخترق به جبل “الصافح” في “غيل الدك”
لأجل هنا لندن.
ولأجل أن يحدث نابتة المكان عن جمال عبدالناصر و”أنطوني إيدن” و”مبادرة وليام روجرز” وكل الأسماء التي كانت براقة يومها ، وكان وقعها على الأسماع برنين استثنائي في حارة تبدأ صباحها بصليل “السفن على الموقعة” وفحيح طاحونة القهوة وتنقلات الخوص بين الأصابع ل”سُفَّةِ جْراب” لم تكتمل.
لقد أعلنتْ “بج بن” تمام الواحدة ظهرا فتوقف البث للأبد.

حمود بن سالم السيابي
لندن في ٢١ يونيو ٢٠٢٥م

8cf2c7aa 241d 4b8d aa68 9c2d7def59ef
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 25
e495e4cd 660d 4d4b 9810 17c8212b9ac5
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 26
7d48c926 2d65 4996 9297 5ace696979ff
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 27
653cc8e9 3bd2 4452 a9e7 c54ef7531048
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 28
b88aa793 1623 45fe bf14 95ae7b8ced34
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 29
030f50f9 5765 44e0 ad13 020ac6c554f0
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 30
4ab4ea90 15c0 4315 b7ee 20ea190f3b3b
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 31
8b4b01fa ac3c 4f74 9c11 17940de6e442
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 32
50fba448 278f 4c1a 8387 ca93ff85493d
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 33
1b226be0 9e9f 4bff a43c 2b58fb6dbd70
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 34
19a94180 94cb 40e8 9b37 52dcafd11fbe
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 35
ca2757ec 8428 4eba 8115 40029557c0bf
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 36
2db88c35 1177 48b0 a165 0429c0977473
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 37
80097cb3 0ba8 4c70 9f03 323daaef53a6
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 38
740f8c0f a532 4f09 9cf8 d77213395405
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 39
1f2e6de9 9e7e 4bc3 b6bd 675b6bc9652d
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 40
4ec2f804 a073 4f66 9bff 2d8cc6fb8df4
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 41
b9c42363 546f 4d74 8270 70eeaf4d3e23
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 42
110bd8b1 5129 4ab8 910b dec001d4120c
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 43
ff23e623 c012 419c 8455 1601f75245cb
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 44
173930b8 a26d 4e52 9bfa bd077205614b
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 45
ae028e7f df6b 4dbd b7f9 b1705adb63b7
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 46
ecdf9c4d 75fd 4d67 8154 99072fff6539
في المبنى القديم لـ"هنا لندن" أسائله عن ذياب وحسن سالم وثمانية عقود من الأرشيف الصوتي لقضايا العرب 47
Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024