خلال الأيام الماضية تابعت جماهير الفهود بنادي الخابورة بشغف ما الذي سيحدث للنادي هذا الموسم وكانت الأنفاس محبوسة في ظل وجود الظروف الصعبة بعد استقالة الإدارة، الدوري قرَّب والجميع على الأعصاب حتى أُعلنت أسماء الإدارة المؤقته لتتنفس الجماهير الصعداء وبدأت ترى التحركات في إعداد الفريق الأول لكرة القدم وفرق المراحل العمرية مع الأجهزة الفنية والإدارية المناسبة، وتفاجأ الجمهور بالظهور الجيد للفريق الأول مع أول مباراة رسمية بالدوري وحقق التعادل الإيجابي بهدفين مقابل هدفين أمام نادي السيب الذي يظم مجموعة كبيرة من لاعبين المنتخب الوطني .. بالنسبة لي تابعت المباراة من خلف شاشة التلفاز وقلت في نفسي أن هذا الفريق يجب أن لا يُترك تحت إدارة مؤقتة، بل يجب أن يكون له قائد دائم ومستقر، فالإدارة المؤقتة غالبًا ما تكون غير مستقرة وتفتقر إلى الرؤية طويلة الأجل، مما قد يؤثر على أداء الفريق ونتائجه.
الشيخ سلطان ومن معك من الأخوة الكرام أنكم تعلمون أن القائد الدائم يوفر الاستقرار اللازم لأي فريق ويسهم في تحقيق الأهداف على المدى الطويل، ويتمتع برؤية واضحة لأهداف ذلك الفريق ويسعى لتحقيقها بفعالية، ويضمن التواصل الفعال بين الأعضاء ويوفر الدعم اللازم لهم، وأيضًا يعزز الالتزام والانتماء للفريق ويعمل على تحفيز الأعضاء.. بشكل عام يجب أن يكون للفريق قائد دائم ومستقر لضمان استمرارية العمل وتحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية، ومن خلال هذه الكلمات المتواضعة نناشدكم يا ( أبو جود ) بأن لا تتركوا النادي تحت الإدارة المؤقته، بل يجب أن تحافظوا على هذا الفريق بإدارة ثابته ومستقرة، فالفريق أعطى رسالة واضحة بالرغبة للمنافسة على مراكز متقدمة من أول ظهور له بالدوري المحلي لموسم ٢٠٢٦/٢٠٢٥م، فهل سنتابع ونقرأ خبر سيفرح الجماهير في الأيام القادمة؟؟ هذا ما ندعو له ونتمناه.. وفقكم الله لما فيه الخير ومصلحة هذا الكيان العريق.
خليفة البلوشي

