عقد مجلس إدارة جامعة مسقط اجتماعه الرابع لهذا العام برئاسة الفاضل خليل بن عبدالله الخنجي، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور الأعضاء الكرام وأ.د. خميس بن حمد اليحيائي رئيس الجامعة.
وناقش المجلس عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله التي تعكس الإنجازات المتحققة في مسيرة الجامعة وخططها المستقبلية، حيث جاءت استعدادات إدارة الجامعة لاستقبال الطلبة الجدد وبدء العام الأكاديمي الجديد في مقدمة البنود، مؤكدًا على أهمية توفير كافة التسهيلات لضمان انطلاقة ناجحة للفصل الدراسي القادم.
كما اعتمد المجلس قائمة الشركات المدعوة للتناقص الخاص بمشروع الحرم الجامعي الجديد، الذي يمثل أولوية استراتيجية للجامعة خلال المرحلة القادمة. ويُعد المشروع نقلة نوعية لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التعليم العالي، حيث سيُقام الحرم الجامعي على أسس حديثة ليكون معلماً مميزاً يعكس توجهات المساهمين، ويجسد طموحات الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية، ضمن بيئة تعليمية خضراء، ذكية ومستدامة.
واستعرض المجلس كذلك الأداء المالي للجامعة، وأبدى ارتياحه للتحسن المتواصل والكفاءة العالية التي حققتها الجامعة في هذا الجانب، وأقرّ بالإجماع المضي في إنشاء الأكاديمية التدريبية التابعة للجامعة، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع وتنمية المهارات الوطنية.
كما ناقش المجلس الجهود المبذولة لتوسيع نطاق الشركات والمؤسسات الحاضنة لتدريب طلبة الجامعة، معربين عن ارتياحهم للنمو الملحوظ في هذا المجال وانعكاساته الإيجابية على سمعة الجامعة الأكاديمية والمجتمعية.
واختتم المجلس أعماله بالإشادة بمستوى الأداء الأكاديمي وتطور البرامج التعليمية، مؤكداً على مواصلة التركيز على التخصصات الموائمة لاحتياجات سوق العمل والارتباط بالشهادات المهنية العالمية، بما يعزز جودة المخرجات ويزيد من إقبال الطلبة على برامج الجامعة.
وفي ختام الاجتماع، صرّح الفاضل خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة جامعة مسقط قائلاً:
“إن الإنجازات المتلاحقة في جامعة مسقط والنمو المتواصل في أعمالها، إلى جانب الارتفاع المضطرد في أعداد طلابها، تحتم علينا أن نُسرّع وتيرة العمل لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة. وقد شكّل انعقاد مجلس الإدارة اليوم، وبدعم من أعضائه الكرام، محطة محورية لوضع الأسس اللازمة لهذا الانتقال، سواء على صعيد الحرم الجامعي الجديد أو على مستوى نوعية البرامج التي نعمل باستمرار على تطويرها. ونحن نؤمن بأن استثمارنا في التعليم النوعي والبنية التحتية الحديثة هو استثمار في مستقبل عُمان وأبنائها، إذ نسعى إلى بناء بيئة أكاديمية ذكية، خضراء، ومستدامة، تتيح لطلابنا فرص التعلم والتدريب في مجالات تتماشى مع رؤى السلطنة وطموحاتها، وتعكس في الوقت نفسه توجهات المساهمين، وتلبي احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.”


