الخميس, يناير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

التطرف الفكري وإقصاء الآخر

26 أغسطس، 2025
in مقالات
كيف نصنع الاستدامة في الوظايف؟

مع ما تعيشه البشرية اليوم من فرص متنوعة لتحقيق التآلف والتكامل والتعاون والتضامن بين شعوبها، إلا أن هذه الفرص لم تُستثمر بما يليق بطموحات الإنسان المعاصر وتطلعاته نحو عالم يسوده الوئام والتعايش والتعددية والسلام، وبدلًا من أن تسود لغة العقل والحوار والحكمة والبصيرة في تعامله مع الآخر تعكس عبثية العدوان والظلم والحروب وسياسة القتل والتجويع والسحق والتدمير والابادة الجماعية  صورة  لهذا السقوط الأخلاقي، وما زالت تتحكم في علاقات العالم وقراراته وطأة التحزبات السياسية والفكرية المندفعة، والأيديولوجيات الدينية والطائفية التي حولتها إلى غابة من الانتماءات المتوحشة، المفتقرة لأنى درجات التعايش والتفاهم، وأسهمت في ترسيخ مفاهيم مغلوطة وأفكار تحريضية هشة دفعت شباب الامة إلى مزيد من التقوقع والتعصب والانغلاق الفكري في عالم كوني واسع.

وأسهمت الانحرافات الفكرية للجماعات التكفيرية السلفيةوالدواعش وعبر أدوات متعددة وأساليب دعائية قذرة يروجون لها باسم الدين  في تفكيك النسيج الديني والاجتماعي، وتكريس لغة الكراهية والعداء بين أبناء الأمة الإسلامية ، في ظل تصاعد ظهور التكفيريون الجدد  الذين يمثلون امتدادا لأسلافهم وما اتجهت إليه  فتاوي الأسلاف منهم إلى  تحويل الخلاف العقدي إلى حرب وجودية، ليجد هؤلاء التكفيريون فرصتهم  في استباحة دماء المسلمين ظلما وحقدا  وكذبا، وشرعنة ما يحصل من جرائم الإبادة الصهيونية العالمية على أيدي جماعات تكفيرية متشددة رفعت شعارات السلفية، وروّجت لأفكار تحريضية استهدفت مذاهب المسلمين وانتماءاتهم الفكرية والمذهبية المختلفة، ولم يكتف هؤلاء التكفيريون باثرة قضايا الاختلاف في الرأي ، بل تجاوزوا ذلك إلى إصدار أحكام التكفير والضلال ، واستباحة الدماء، وتكريس الانقسام، وتحويل الخلافات الاجتهادية إلى صراعات وجودية مع أهل ملتهم .

إن الفكر التكفيري الذي ما زال يحمله اليوم الكثير من دعاة السلفية المتعصبة ممن  يمارسون دور الخطابة والافتاء والصعود على المنابر الجمعية، ومن يلتحفون في ظواهرهم  بلحاف العلم والافتاء والدعوة ويتمظهرون بلباس التدين من أبناء هذه الامة  الذين أعمى التطرف الفكري أعينهم عن الواقع، وأضلهم الله على علم وجعل على أبصارهم الغشاوة عن قبول الحق وفهم وتمحيص ودراسة هذه المذاهب  الفكرية والآراء الفقهية ليجدوا في الاقصاءللأخر وتكفيره، ونعتهم له بالظلال والخروج من الملة، طريقهم في إيصال  سمومهم الفكرية، وهم في ما يحملونه من فكر ضال مضل،ومنهج تحريضي تكفيري لا يختلف في جوهره عن العقيدة الصهيونية الإجرامية، وهم يمارسون الإقصاء والقتل والاجرام باسم الدين، كذلك يمارس التكفيريون فكرها وسلوكها العنصري، من حيث رفض الآخر، وتكفيره، وإباحة دمه، وتشويه تاريخه ومعتقده، والتهجم على المذاهب الإسلامية، والمجاهدين المرابطين  في ثغور الأمة فيما يواجهونه من  وحشية الاحتلال، وتكفير كل من يقف مع المجاهدين من طوائف الامة إرضاء للصهاينة المجرمين ودفاعا عنهم؛ لذلك تجدهم يقصون كل من خالفهم، بل يوجهون عداءهم نحو أبناء أمتهم قبل غيرهم، ويرتفع مستوى ولائهم وانبطاحهم لليهود والصهاينة المجرمين، عبر تبنيهم لقضايا خلافية ليجدوا فيها طريقهم نحو الشحن والتحريض على مذهب إسلامي أو طائفة مسلمة، ولم يكن هذا الفكر التكفيري مجرد حالة طارئة رغم أنه يشهد انخفاضاوارتفاعا بحسب العوامل والمؤثرات الداعمة له والظروف المهيجة التي تعيشها المنطقة؛ بل هو نتيجة لتراكم طويل من الفتاوى التكفيرية المتشددة التي أصدرها بعض فقهاء السلفية، ممن حوّلوا الدين إلى أداة إقصاء وتكفير ، ليساهموا، بقصد أو بغير قصد، في نشر خطاب الكراهية والعنصرية في التعامل مع الآخر المشترك من أبناء ملتهم؛ بل ووُجهت قدرات هذه الجماعات التكفيرية والتي استفادت منها الصهيونية وعمليات الموساد في دخولها في عمق البلدان العربية والإسلامية لتغذية الانقسامات الداخلية وزيادة الشرخ العربي والإسلامي، وتكريس صورة مشوهة للدين، جعلت من بلاد المسلمين ساحة حرب داخلية لا تنتهي؛ كما شوهت هذه الجماعات التكفيرية السلفية  الداعشية حضور الشباب المسلم في منصات التواصل الاجتماعي ووجهت جهودها نحو نشر المحتوى التكفيري المتطرف، وتأجيج لغة الكراهية والعدوان والمذهبية والأفكار الصبيانية عبر ما أشرنا إليه من فتاوي بعض مشائخهم وكبرائهم ممن ضلّوا وأضلوا السبيل، وعموا عن الحق المبين وقادوا الأمة إلىهاوية النزاع والشقاق والنفاق.

وعليه وإسقاطا لما تعيشه الجماعات التكفيرية التي وجدت في السلفية والفكر الداعشي التكفيري المتشدد طريقها نحو استباحة حرمات المسلمين ودمائهم وتشجيع الصهيونية  في القتل والابادة والتنكيل بالمؤمنين ، والتي حملها اليوم التكفيريون الجدد  بفكرهم الصبياني الغوغائي الضال والتحريضي الطائفي والتكفير المذهبي العلني ؛ يصبح المدعو سالم الطويل وأكاذيبه وافتراءاته وتهجمه على بلدي سلطنة عمان وثوابتنا الدينية والوطنية ما هو الا واحدا من هؤلاء التكفيريين الذين سعوا  بكل ما أوتوا من فرصة إلى تحقيق حلم الصهيونية  بتعميق الخلاف بين طوائف الأمة، ولكن الله غالب على أمره ورد كيده في نحره ، فإن ما باتت تعيشه الشعوبالحرة المناصرة لقضايا الامة  من وعي وإدراك لما يقوم به هؤلاءالمكرة، وتمحيص وتفنيد لما تركوه عبر فتاويهم وخزعبلاتهم من ثغرات باتت تعاني منها الأمة إلى يومنا هذا ، يؤكد أن سلاح الوعي في إطار الثوابت والمتغيرات هو القادر على مواجهة هذه العقلية التكفيرية السلفية  والتطرف الفكري والطائفي المذهبي، وإعادة صياغة الوعي الجمعي المجتمعي والخطابي الإعلامي والديني والاسري والتربوي، في الدفاع عن الثوابت الايمانية والتعمق في تفنيد الأكاذيب والافتراءات والتأويلات التي يستند إليها هؤلاء التكفيريون ، إنها مرحلة لإعادة انتاج وتصحيح الخطاب الديني والفكري من جديد بعيدا عن المذهبيات الحاقدة والأفكار الاقصائية البغيضة  لتسمو فوق صحيات الخلاف ونعرات الطائفية وعندها تنمو ثقافة الحوار والتسامح والاختلاف الإيجابي، وفرص الاحتواء والانفتاح، والتعايش الفكري، والتسامح الديني والمذهبي، والاعتراف بالآخر، ومشاركة الأفكار، وتعزيز القيم، وتمكين الإنسان من ممارسة إنسانيته وأخلاقه في فضاء من الحرية المسؤولة، والمبدأ الأصيل، والعمل المشترك؛ فإن المسلمين اليوم بلا استثناء وفي ظل الهجمة الشرسة التي تمارسها ظلما وعدوانا ، الايدلوجية الصهيونية الحاقدة مطالبون فعليا بأن يعيدوا تصحيح ما خلفته فتاوى  السلفية التكفيرية من أدران الحقد والبغض  والبغي والتحريض والكراهيةوالعدوان والتنمر واقصاء الاخر المشترك، وأن تتخذ الأنظمة الإسلامية القرارات وأدوات المتابعة والرقابة في وقف من أراد العبث بالحقوق والتطاول على الآخر، والوقوف بحزم وقوة ضد هذه النعرات الطائفية والصحيات المذهبية والاختلالات الفكرية؛ فإن التطرف الفكري والدعوات التكفيرية والتحريضية، آفات وجراثيم وسرطانات خبيثة تهدد البناء المجتمعي، وتقوّض استدامة التنمية، وتعيق استقرار الأوطان. ومواجهتها لا تكون إلا بوعي فكري عميق، وتحصين ثقافي متزن، وإرادة جمعية ترفض الإقصاء، وتؤمن بالإنسان مرتكز لأي مشروع حضاري.

إننا في سلطنة عمان وبحمد الله، نعيش استقرارا فكريا متوازنا وارتباط عميقتا بالوطن والإنسانية جمعاء في ظل ما تمتلكه سلطنة عُمان من رصيد فكري راقٍ، وذاكرة حضارية رصينة، وثقافة وطنية معتدلة، أساسها الإسلام العظيم، وما تؤمن به الدولة من فكر التسامح والتواصل والشراكة والحوار والتعاون والوئام الانساني وتقدير الاخرين وثقافاتهم وهوياتهم وخصوصياتهم، ومبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير، واعتمد نهج التسامح العماني مبادئ واضحة وفلسفة عمل مقننة اتسمت بالثبات والكفاءة والمهنية، مستفيدا من عمق قراءته للتاريخ الإنساني، وتأريخ عمان وتأكيد إعادة صياغته وتقنينه وتوجيهه لصالح الأمة العمانية والخليجية والعربية والإنسانية جمعاء، ولقد حسم القرار الوطني هذه المسألة عبر ما أسسته الدولة من تشريعات،  وحددته من أطر قانونية وتنظيمية ساعية نحو بناء مجتمع التضامن والوحدة، كما عززت كل الممارسات الايجابية الداعمة لنهج التسامح وساهمت في دعمها، ومنعت القوانين الوطنية، كل أشكال الارهاب أو الفتنه أو التحريض ومحاولة إثارة كل كما من شأنه الاخلال بالأمن العام، وتضييع حقوق الناس وتعمد التشهير أو الاشاعة ، أو التعرض لأحد بإساءة في ذاته أو مذهبه أو دينه أو عقيدته،  فعاش الناس في ظل هذا النهج،  في ألفة وتواد وتحاب وتعاون وتضامن ومسؤولية، استلهاما من رؤية القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه، في تأسيس مجتمع  قادر على الاستفادة من ماضية لبناء حاضرة المشرق ومستقبله الزاهر، وتعزيز دور عمان ومكانتها في العالم،حاملة إرثا عظيما ، وغاياتٍ سامية ، تبني ولا تهدم ، وتقرب ولا تباعد؛ فابتعدتْ عُمان عن الصراعات والتوترات والتحالفات الضيقة لتؤسِّس لنفسها موقعها الواسع المشهود له بالحكمة والاعتدال.

د. رجب بن علي العويسي

Share204Tweet128
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024