ضمن الأهداف التشغيلية للنصف الثاني من عام 2025، باشر فريق مختص من مركز البيئة بولاية مصيرة تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المواقع على طول الشريط الساحلي للولاية، وذلك بهدف إجراء مسوحات للنظم الإيكولوجية البحرية.
وقد شمل العمل في يومه الأول تغطية 28 كيلومتراً من إجمالي 100 كيلومتر مستهدف، حيث تم تسجيل 7 استمارات، تغطي كل استمارة 4 كيلومترات من الشريط الساحلي.
وتركّزت جهود الفريق على تقييم وضع الشواطئ المتأثرة بعوامل التآكل والمشاريع التنموية وغيرها من المؤثرات التي قد تغير طبيعة السواحل، إضافة إلى رصد المشاهدات المتعلقة بـ الحياة الفطرية مثل تعشيش السلاحف، والنباتات والأعشاب الشاطئية. كما تم إجراء مسح ميداني لمختلف المخلفات البحرية، بما في ذلك البلاستيك والشباك ومخلفات السفن.
ويأتي هذا الجهد في إطار الحرص على تعزيز حماية النظم البيئية الساحلية ورصد التغيرات الطبيعية والبشرية التي تشهدها، بما يسهم في وضع خطط فاعلة لإدارة واستدامة البيئة البحرية بولاية مصيرة



