كتب: خليفة البلوشي
تصوير: ماجد القطيطي
احتفلت منطقة الخويرات بولاية الخابورة بتاريخ: ٢٧ ربيع الأول ١٤٤٧هـ الموافق: ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥م بافتتاح جامع “الخويرات” والذي شُيد بمساحة ١٣١٤ مترًا مربعًا وصُمّم وفق العمارة الإسلامية العريقة في إنشاء المساجد والجوامع، حيث جمع بين التراث الإسلامي والحضاري وبين التقنيات المعاصرة والحديثة في وضع اللمسات الجمالية والفنية للديكور والإضاءة التي تتناسب مع طبيعة الجوامع، ومزودًا بأحدث أنظمة التصميم والصوتيات ووحدات التحكم والتبريد.
رعى حفل الافتتاح سعادة الشيخ يوسف بن حسن بالحاف والي الخابورة، وبحضور بعضًا من المشايخ والمسؤولين وأعيان الولاية وجمع غفير من المصلين.
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ منذر بن حمدان القطيطي، بعد ذلك قدم الفاضل/ سعيد بن خلفان بن حماد القطيطي وكيل الجامع كلمة رحب من خلالها بالضيوف الكرام وشكرهم على تلبية الدعوة، وواصل شكره لجميع المشاركين في بناء هذا الصرح الذي يعكس روح التعاون بين أبناء ورجال المنطقة منذُ الأزل، وتمنى لهم دوام التعاون والتكاتف والتوفيق والسداد، كما قدم راعي الحفل كلمة شكر فيها القائمين على إنجاز هذا المشروع الديني الكبير، وحث أبناء المنطقة باستغلال هذا الجامع ومواصلة التعليم فيه بما يعود إليهم بالنفع والخير في دنياهم وآخرتهم، بعدها تم تكريم عدد من الأشخاص الذين قدموا المساعدة والدعم والمساندة والجهود خلال فترة إنشاء الجامع، ثم أدى المصلين صلاة الجمعة، وبعد الصلاة قام راعي الحفل بجولة سريعة لمشاهدة مرافق الجامع، ثم تناول الجميع وجبة الغداء.
و يُعد الجامع من المشروعات التنموية الأهلية المضافة للولاية ولمنطقة الخويرات على وجه الخصوص ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين، وقد شُيد الجامع ليتسع لـ ١٢٠٠ مصلٍ وأُلحق به مصلى للنساء، و ١٠ دورات مياه ومواضئ داخلية وخارجية ومغسل للموتى وعدد ثلاثة محال تجارية وغرفة للإمام وغرفة تحكم للكاميرات ومخزن، ويعوّل عليه الكثير في خدمة المنطقة بإقامة الصلوات الخمس وإقامة صلاة الجمعة، وعقد حِلق الذكر وتلاوة القرآن، وإلقاء المحاضرات الدينية والثقافة وبُني هذا الصرح بجهود أهلية ومجتمعية والمؤسسات الخاصة وتكاتفت مع جهود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والجهات ذات الاختصاص في تذليل العقبات والصعاب.







