السبت, يناير 31, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

المنصة الوطنية «حياة».. عندما يصبح التحول الرقمي وسيلة لمواجهة خطر الإدمان

28 سبتمبر، 2025
in مقالات
المنصة الوطنية «حياة».. عندما يصبح التحول الرقمي وسيلة لمواجهة خطر الإدمان

المخدرات سموم قاتلة، وسرطانات خبيئة، جريمة مشينة، وآفة خطيرة، وعادة مهينة، وممارسة وخيمة، وسلوك مستهجن، انحراف عن الفطرة، وضلال في النهج، وتكريس للشهوة، وضياع للعقل، وانسلاخ من الإنسانيَّة، وركون إلى هوى النفس ونزغات الشيطان، قتل للإرادة، وتبديد للمال، وتبذير للموارد، وتضييع للفرص، وتشتت في الفكر، وخروج عن المألوف، وتعميق للخلاف ونشر بذور الفتنة والشقاق، وتعطيل للحياة الآمنة، وإرهاب للمُجتمع، وإزهاق للأرواح، وانتحار للإرادة، ونشر لثقافة الخوف والقلق والكراهيَّة، ورفع درجة التنمر الاجتماعي والسخط العائلي، ونفوق للقِيَم، وإلقاء النفس إلى التهلكة، أهلكت الحرث والنسل، وأضاعت السلام والأمن، أرهقت الدول، وأثقلت كاهل الأُسر، وأنهكت حياة الآمنين، وما حلت المخدرات بمُجتمع إلَّا فتكت بشبابه، وألبسته لباس الجوع والخوف، وأضعفه المرض والقلق، وأعمته عن بصيرة العلم، وقادته إلى الجهل، وعطلت لديه قِيَم التفكير والإدراك، والخيريَّة والصلاح والنماذج والقدوات.

إنَّ حجم التداعيات الكارثيَّة المترتبة على إدمان المخدرات لا يخفى في صناعة جيل هامل خامد غير قادر على الإنتاجيَّة، عالة على أُسرته ووطنه، مصدر قلق لمُجتمعه وعائلته، جيل أوصلته المخدرات إلى وهنٍ وضعفٍ وخنوعٍ وانكسار، لا يبالي بأخلاقيَّات المُجتمع، أو قِيَمه، أو هُوِيَّته الحضاريَّة، ولا يحترم أنظمته، أو قوانينه، أو تشريعاته، إنَّها محاولة لغرس ثقافة مُجتمعيَّة مشوهة ضعيفة لدى الناشئة مضادة لروح المُجتمع وهُوِيَّته، وعندها ستكُونُ النتيجة مواطنًا ضعيفًا وجيلًا يرتمي في أحضان الغريزة والشهوة ويعيش بَيْنَ القضبان، هذا الواقع لم يأتِ من فراغ؛ بل عَبْرَ قراءة لخصوصيَّة الحالة العُمانيَّة وما يتصف به الإنسان العُماني من تسامح وطيبة وحِس التعامل والثقة في الآخر، وهي خصال استغلها مروِّجو المخدرات وتجَّارها، ليبسطوا نفوذهم، وينفِّذوا مخطَّطاتهم، مستغلين عواطف بعض أبناء الوطن وقلة الوازع الديني لديهم والظروف الماليَّة والديون الَّتي يعيشونها في تنفيذ مخططاتهم وأجندتهم للحصول على الكسب المالي السريع.

وبالتالي ما يستدعيه ذلك من تحوُّل في قراءة موضوع المخدرات وتكاتف مُجتمعي يلقي بظلاله على تفعيل خيوط التأثير الوطنيَّة الإعلاميَّة والأمنيَّة والاقتصاديَّة والتعليميَّة والتربويَّة والدينيَّة والترفيهيَّة والشبابيَّة والرياضيَّة في مواجهة المخدرات وإثارة روح الشباب الإيجابيَّة واستنطاق قِيَمه وأخلاقه في مواجهتها والوقوف أمام أي محاولات للتأثير في قناعاته وفكره من قبل مروِّجي المخدرات، لبناء مُجتمع صحي نشيط منتج فاعل مسهم في خدمة مُجتمعه بما وفَّرته له الدولة من فرص التعليم والتدريب والترويح والتثقيف وغيرها في سبيل بناء شخصيَّته والمحافظة على كينونته.

فإنَّ المطلوب اليوم من المؤسَّسات بِدُونِ استثناء أن تضع المُجتمع أمام مؤشرات الواقع الاجتماعي للإدمان بكُلِّ تفاصيله، وعَبْرَ الإشارة إلى نوع هذه المخدرات والفئات الَّتي تتعاطاها والأسباب الكامنة وراءها وكيفيَّة الوصول إلى هذه الفئات والأدوات والآليَّات الَّتي تستخدمها، والنسبة الَّتي تشكِّلها، والعوامل المسبِّبة لها، والظروف الَّتي يعيشها ضحايا المخدرات في المُجتمع وبَيْنَ أُسرهم ومن هم المصدِّرون والمروِّجون للمخدرات وأماكن وجود هذه العصابات، وكيفيَّة معرفة المواطن بها والإبلاغ عن الأماكن المشبوهة، وكيفيَّة التعامل مع ما بات ينتشر في مُجتمع الطلبة من بعض المؤثرات العقليَّة مثل الأفضل والنشوق والبوري وغيرها، وتحليل ودراسة أثر الشلل والجماعات والصحبة في انتشار المخدرات في مُجتمع الطلبة، ودَوْر التقنيَّة في مواجهتها، وتحديد مسؤوليَّة المواطن في مكافحتها، مع ضمان حماية المُبلّغين من الاعتداءات أو الابتزازات.

كُلُّ ذلك يضع الجهات المعنيَّة أمام ضرورة توظيف مرتكزات الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقليَّة في تحمّل الجميع لمسؤوليَّتهم في المواجهة كُلٍّ بحسب موقعه وطاقته، عَبْرَ فَهْم واضح وقدرة على التشخيص، والحيلولة دون الوصول إلى هاوية الإدمان أو التعرض للابتزاز الجنسي أو المالي أو الأُسري، وهي أدوات يستخدمها مروِّجو المخدرات للوصول إلى ضحاياهم، كما يَجِبُ أن تتاح قراءة فاحصة لأثر المخدرات على الشباب من الجنسين، والتأثيرات السلبيَّة على الأمن والاستقرار، وحالة القلق والخوف الَّتي يثيرها المتعاطي، مما يفرض علينا مسؤوليَّة وطنيَّة، أخلاقيَّة، إنسانيَّة، واجتماعيَّة، في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.

إنَّ حجم المآسي الناتجة عن تعاطي المخدرات أو الاتجار بها أو حيازتها، يستدعي اليوم شراكة وطنيَّة ومُجتمعيَّة وفرديَّة فاعلة. يَجِبُ أن تنشط فيها مؤسَّسات التنشئة الاجتماعيَّة، والمدارس، والجامعات، والمساجد، والكوادر الوعظيَّة، والإعلام، والبرامج التوعويَّة، بالإضافة إلى توظيف منصَّات التواصل الاجتماعي، واليوتيوب، والريلز، والحسابات الإخباريَّة، لتقديم محتوى إعلامي هادف يحدث تحولًا في سلوك المُجتمع تجاه الإدمان، مع تشجيع الجمعيَّات المهنيَّة والمسرح والإنتاج الإعلامي للقيام بِدَوْر مبتكر في صناعة الوعي الجمعي بمخاطر المخدرات والوقاية من الإدمان.

من هنا، جاء تدشين وزارة التنمية الاجتماعيَّة، في السابع عشر من سبتمبر لعام 2025، للمنصَّة الوطنيَّة للتوعية بمخاطر الإدمان والمؤثرات العقليَّة «حياة»، كأوَّل منصَّة رقميَّة متخصصة في سلطنة عُمان، امتدادًا استراتيجيًّا للمبادرات الرقميَّة الَّتي أطلقتها الوزارة مشكورة، استجابة لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ في إطار الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقليَّة للأعوام 2023–2028م، واستشعار الدولة العميق لخطورة الإدمان وآثاره الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والصحيَّة والأمنيَّة، وأهميَّة التكامليَّة في العمل الوطني ورفع الوعي الجمعي الموجّه نَحْوَ مكافحة جريمة المخدرات، وتعميقًا للبُعد التواصلي والتفاعلي الَّذي تجسّد فيه الاستراتيجيَّة التحوُّل الرقمي كخيار استراتيجي في صناعة الفارق وتحقيق الأهداف بدرجة عاليَّة من الدقة، وتوظيف المبادرات الرقميَّة وتمكين منصَّات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي من تحسين جودة العمل الموجّه نَحْوَ مكافحة ظاهرة المخدرات والتعامل مع الإدمان.

تهدف منصَّة «حياة» إلى توفير بيئة رقميَّة آمنة للوقاية والدعم والتوعية والإرشاد والعلاج والتأهيل، وباستخدام أدوات أكثر تأثيرًا وفاعليَّة واستدامة وقَبولًا من مُجتمع المدمنين وتتعايش معهم إلى حين معالجة الإدمان، لتقدم بِدَوْرها خدمات علاجيَّة وتوعويَّة وإرشاديَّة ونفسيَّة وصحيَّة وفكريَّة تحت مظلة واحدة تخدم جميع فئات المُجتمع، فإنَّ الدَّوْر المأمول من هذه المنصَّة في ظل مستوى الاحتياج إليها والمحتوى النوعي والمتنوع الَّذي يُمكِّن المدمن من تتبع تفاصيل حالته واستخدام سيناريوهات وقائيَّة وعلاجيَّة وإثرائيَّة مختلفة ترفع سقف الرغبة في العلاج واستدامته لديه، كما تمنحه فرصة أكبر للتأمل في واقعه وفهم ذاته والانتقال بشخصه وشخصيته إلى مستويات الوعي والفهم والايجابيَّة، في ظل ما تمتلكه المنصَّة من وجود المختصين أهل الثقة والمسؤوليَّة والقدوات والنماذج المُجتمعيَّة أو أولئك الَّذين كانت لديهم تجارب سابقة في الإدمان، والَّذين يعملون جنبًا إلى جنب في ابتكار الوسائل والأدوات والتعامل مع طبيعة الحالة المدمنة وتقييمها وتشخيصها وتحليل معطياتها وقراءة الظروف النفسيَّة والفكريَّة والقناعات لهذه الحالات، وعَبْرَ تقديم الدعم والاستشارات النفسيَّة والاجتماعيَّة بشكلٍ مباشر وسَلِس وبأساليب مَرِنة وقابلة للقياس ومقاييس تقييم لمستوى تطوُّر الحالة والتراجع الحاصل فيها يستطيع من خلالها المدمن أن يقيس الوضع الَّذي وصل إليه والمستوى من التغيير الإيجابي الَّذي حصل له، بما يؤسّس فيه رغبة الانتصار على الإدمان وخفض القلق الناتج عن استمراره بل الخلاص النهائي منه، في ظل الدعم النوعي متعدد الأوجه في البرامج العلاجيَّة والتثقيفيَّة والدعم المقدم للمدمنين عَبْرَ هذه المنصَّة، فضلًا عن نشر مواد علميَّة وتوعويَّة بأسلوب مَرِن وسَلِس لرفع مستوى الوعي العام الَّذي تقدمه منصَّة «حياة» في الخدمات النفسيَّة والاجتماعيَّة والدينيَّة والصحيَّة والقانونيَّة، سواء عَبْرَ الاتصال السري المباشر بمركز الاتصالات (1110) الَّذي يضم استشاريين متخصصين، والاستشارات السريَّة من خلال الدردشة الفوريَّة عَبْرَ الموقع الإلكتروني للمنصَّة، لِتشكِّلَ مرحلة تحوُّل نوعيَّة في كفاءة وجهوزيَّة التعامل مع الإدمان والتغلب عليه.

أخيرًا، تعكس هذه المنصَّة في دلالات اسمها «حياة» روح التجديد والتحول وإعادة التفكير وهندسة الذَّات للوصول إلى حياة سعيدة خالية من الإدمان والمؤثرات العقليَّة، ومرحلة متجددة وروح نضاليَّة موفقة، تستوعب المدمن وترفع من سقف توقعاته حَوْلَ نفسه وغايات وجودة وأهميَّة خروجه من هذه المرحلة وتعدي هذا الواقع ليصبحَ شخصًا مهمًّا ومواطنًا مسؤولًا فاعلًا في مُجتمعه، معافى سليمًا، يوظف مدركاته العقليَّة والنفسيَّة وطاقاته المتجددة من أجل حياة جديدة عنوانها السلام الداخلي والأمان النفسي والتعايش المُجتمعي والتكيف والتأقلم مع الواقع الاجتماعي بروح رضيَّة ونفس نقيَّة وأحلام المستقبل.

د. رجب بن علي العويسي

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024