اختتمت فودافون عُمان، بالتعاون مع مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس، هاكاثون الابتكار الرقمي، وذلك في خطوة تعكس التزام الجانبين بتمكين المواهب العُمانية وتشجيع الأفكار الواعدة والقابلة للتنفيذ، تماشيًا مع الأهداف الوطنية لتحقيق التحول الرقمي في عُمان.
انطلقت فعاليات الهاكاثون على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة 121 موهبة عُمانية من طلبة الجامعات والخريجين الجدد، إلى جانب نخبة من المختصين في مجالات التكنولوجيا من مختلف أنحاء السلطنة. وعمل المشاركون ضمن فرق متعددة الخبرات والخلفيات على تطوير أفكار وحلول رقمية تعالج تحديات الحياة اليومية. وتركّزت محاور العمل على عدد من المجالات الحيوية، من بينها الخدمات الحكومية الرقمية، والرعاية الصحية، والمدن الذكية، والأمن السيبراني، إضافة إلى ابتكار حلول تقنية تسهم في دعم الأسر ذات الدخل المحدود.
وعلق السيد فهد بن عبد العزيز البوسعيدي، رئيس شؤون الشركة في فودافون عُمان: “حرصنا أن تكون مخرجات الهاكاثون عملية وقابلة للتطوير، وليس مجرد أفكار نظرية. فعلى مدار ثلاثة أيام، عمل المشاركون من العقول الشابة على تطوير أفكارهم تحت إشراف خبراء أكاديميين ومتخصصين من القطاع، ما أتاح تحويل الأفكار إلى نماذج واضحة يمكن البناء عليها في مراحل لاحقة”.
وفي ختام البرنامج، تم اختيار ثلاثة مشاريع واعدة لدراستها بعمق وبحث سُبل تقديم فرص الدعم من خلال مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص. وحصل فريق “نظم” على المركز الأول بعد أن قدم فكرة منصة لتحويل البيانات إلى رؤى تساعد الشركات في اتخاذ القرارات الصحيحة. أما في المركز الثاني، جاء مشروع “راصد”، وهو عبارة عن نظام مراقبة بالذكاء الاصطناعي لرفع معدلات الأمان في المناطق والمواقع الحيوية، بينما حصل مشروع “إنفايروسنس” على المركز الثالث عن فكرة الجهاز الذكي لمراقبة جودة الهواء في الأماكن المغلقة.
ويعد الهاكاثون جزءًا من شراكة استراتيجية تجمع فودافون عُمان وجامعة السلطان قابوس، تهدف إلى تعزيز القدرات الرقمية الوطنية من خلال البحث، وتطوير المواهب المحلية، ودعم الابتكار التطبيقي. وتشمل هذه الشراكة رعاية منحة دكتوراه في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، إلى جانب مبادرات مشتركة تسعى إلى تحويل مخرجات البحث الأكاديمي إلى حلول عملية تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.



