كتب: خليفة البلوشي
تصوير: راشد السعيدي
عندما نسمع ونشاهد ونقرأ عن طريق منطقة البريك/ حلحل يتبادر إلى أذهاننا العم ( جوجل ) حينما نبحث عن وجهة معينة نريد الوصول إليها وكأن كل وجهة في حياتنا لا بد أن يكون فيها مفترق طرق يمينًا أو يسارًا أو شمالًا أو جنوبًا أ.. وما من طريق نسلكه إلا ويكون هناك تغيير للوجهة عن قصد أو بدون قصد بحسب الظرف. هنا لا أعني المغادرة أو الفراق، ولكن أعني تحديد المسار الصحيح لكي لا تتفاجأ بوقوع حادث مروري لم نضع له حسبانًا.
ما وددت قوله أن نبتعد عن العشوائية في كل شيء، فدومًا الجسور الصلبة والشوارع الآمنة التي تتوفر بها مواصفات السلامة المرورية لم تُشيد من فراغ ولا إهمال، بل بعد تخطيط منظم بافضل التقنيات والبرامج الحديثة ، وهنا نقدم شكرنا للجهات المعنية في تنظيم شوارعنا في عماننا الحبيبة التي صنفت شوارعها بالجميلة والمميزة، ولكن تبقى لنا بعض الملاحظات التي يجب أن تطرح وتناقش لإيجاد لها حلول قبل وقوع الكارثة، وأقصد في هذه العجالة مفترق طريق منطقة البريك/حلحل الذي أصبح وأضحى وأمسى خطيرًا، فمستخدمين هذا الطريق والقادمين من الشرق والغرب والمتجهين إلى الجنوب لا يعرفون لمن الاتجاه والمسار الصحيح، حيث لا توجد في هذا المكان لوحة مرورية إرشادية، ولا حتى تخطيط ينظم حركة السير، لذلك تجد العشوائية في الدخول والخروج هي سيدة الموقف.
قد يكون ما قلته مستهلكًا، على غرار أن هذا الشارع قد تمت له العديد من المناشدات والمطالب في مختلف وسائل التواصل المقروءة والمرئية والمسموعة لإعادة النظر فيه وبشكل عاجل.
لست هنا في مقام الناقد للعمل بقدر ما أنا واضح في المناشدة على أن نضع خطوة لا بد أن نضع الأخرى في مسار صحيح حتى إن كنا عند مفترق الطرق لنجد أنفسنا نسلك ذلك المفترق بكل ثقة ومرونة وأمان.
ختامًا.. هل هناك من عمل قادم يلبي طموحات المواطن في تقاطع وطريق البريك/ حلحل؟؟



