السبت, يناير 10, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

ضفاف.. لنستقبله بالأمل والعمل

31 ديسمبر، 2025
in مقالات
ضفاف.. لنستقبله بالأمل والعمل


د. صالح بن عبدالله الخمياسي

عام ينطوي بأحداثه و تفاعلاته و إنجازاته و آخر ينشر أشعته ليطل على الدنيا بآماله و أمنياته. فرص و إنجازات تزف لنا عبر الأيام. صفحات تطوى و فرص تهدى فهل لنا أن نتفكر و نتدبر لأخذ الدروس و العبر.
أمام هذا المشهد يظل الإنسان منا مطالب بالتحلي بالأمل و التوكل و السعى لملاحقة أحلامه و أمنياته و شغفه متسلحا بلطف الله و كرمه فلا يأس مع الحياه فالخالق تكفل بالرزق فهو لطيف بعباده بجوده و كرمه. لقد أمرنا عز وجل بأن نمشي في مناكبها و نأكل من رزقه.
من هنا تبرز أهمية رسم أهداف تجعلنا نستقبل العام الجديد بهمة عالية. إن طموحاتنا ستظل محض أمنيات ، و وقتنا سيظل مجرد دقائق و ساعات ، و عطاءنا لن يتكلل بالنجاح ما لم نشمر عن سواعدنا طلبا للرزق وسعيا لجني الثمار.
إن وضع أهداف ترسم ملامح الطريق و تشحذ الهمم و تركز الطاقات لتحقيقها إلى واقع ملموس أمر يتطلب التأمل و التخطيط و الإنضباط على تنفيذها و هو إجراء يحتم قيادة الذات و التأثير على أفكارنا و مشاعرنا و سلوكنا لتحقيق ما نرسمه من أهداف.
فما هي الأهداف و كيف يمكن رسمها و ماهي التحديات التي قد تعترض طريقنا و نحن نسعى لتحقيقها و كيف يتسنى لنا تجاوزها و كيف لنا أن نضع أهدافا ذكية و ماذا يعني أن تكون أهدافنا ذكية في المقام الأول.
دعونا نعرف الهدف ببساطة بأنه تطلع او رغبة شخص ما في فعل شئ معين ينجم عنه تغيير إيجابي في واقعه الحالي كأن يرغب في أن ينقص وزنه او يحصل على وظيفة او مؤهل تعليمي معين او يتقن اللغه الإنجليزية او يقوم بحفظ القران الكريم.

لماذا نضع الأهداف؟
تعد الأهداف بوصلة للإبحار الى الغاية المنشودة فهي تعيننا على تركيز طاقتنا و إمكانياتنا و أفكارنا و مشاعرنا و سلوكنا لتحقيقها. أن الأهداف تمنحنا مسار ا جليا للعبور و تمكننا بمرور الأيام من قياس تقدمنا وتقييم أدائنا بسهولة و يسر مما يساعدنا على تشخيص الجوانب الإيجابية خلال رحلتنا لتحقيق أهدافنا و الوقوف على مكامن الإخفاقات و التدخل لعلاجها لتعزيز فرص النجاح في تحقيق الأهداف.

هنا لا بد أن ندرك بأن الوقت ينسل من بين أيدينا دون أن نشعر بذلك لذا لابد من التخطيط لهذه الأهداف لكي تشكل لنا قيمة حقيقية تجعلنا نسعى بشغف و إصرار لتحقيقها فعلى سبيل المثال هدف تخفيض الوزن قد يحمل قيمة التمتع بالصحة و تجنب مخاطر صحية لا يحمد عقباها ، كذلك هو الحال في مثال الحصول على مؤهل تعليمي معين قد يمثل قيمة النمو على المستوى المهني.

كيف نصيغ أهدافًا ذكية (SMART)؟
إن عملية رصد رغباتنا و طموحاتنا و تصميمها كأهداف مكتوبة يتسنى لنا رؤيتها و جعلها حاضرة في الأذهان بإستمرار يحتم علينا صياغتها باستخدام معايير SMART، وهي منهجية فعالة تتصف بخمس سمات هي:
· أن يكون الهدف محددا (Specific): يجب أن يكون الهدف واضحًا وغير غامض. مثال: بدلاً من “أريد تحسين مهاراتي”، قل “أريد تحسين مهارات التحدث باللغة الإنجليزية في العمل”.
· أن يكون الهدف قابلا للقياس(Measurable): يجب أن يتضمن مقاييس كمية أو كيفية لمتابعة مدى التقدم. مثال: “القدرة على التحدث في مقر العمل لمدة 30 دقيقة دون تردد”.
· أن يكون الهدف قابلا للتحقيق (Achievable): يجب أن يكون واقعيًا بناءا على الإمكانيات المتاحة لك والظروف الحالية لديك. مثال: تخصيص نصف ساعة يوميًا لممارسة اللغة مع زملائك.
· أن يكون الهدف ذو صلة (Relevant): يجب أن يتماشى مع الأهداف الأكبر والقيم الشخصية. مثال: “إتقان الإنجليزية سيسهل حصولي على ترقية ويمكنني من التواصل مع شريحة كبيرة من الزملاء و العملاء.
· أن يكون إنجاز الهدف مرتبط بوقت محدد (Time-bound): لا بد أن يرتبط إنجاز الهدف بجدول زمني محدد. مثال: “سأحقق هذا المستوى قبل نهاية الربع الثالث من هذا العام”.
هكذا تكون الأهداف واضحة جلية و ذات صلة بطموحاتنا و بمقدورنا لو ركزنا أن نحققها و فقأ الوقت المحدد لذلك.
نظرا لأننا نعمل في بيئة متسارعة التغيير لا بد أن يضع في الإعتبار أن الطريق لن يكون مفروشا بالورد بل سيعترض طريقنا العديد من التحديات لكي تضعنا في المحك و تختبر إرادتنا و جديتنا و مدى شغفنا و حرصنا على تحقيق أهدافنا و من أبرز هذه التحديات التالي:

  1. صعوبة الالتزام و اللجؤ إلى التسويف: غالبًا ما ينبع ذلك من فقدان الحافز أو الخوف من الفشل. هنا عليك أن نقسم الهدف الكبير إلى خطوات صغيرة ملموسة، والبدء بمهام لا تستغرق وقتا كبيرا لاختراق حاجز التسويف، ومكافأة النفس عند إنجاز كل خطوة.
  2. وضع أهداف غير واقعية: يؤدي الطموح المفرط الى عدم مراعاة الموارد المتاحة للإنجاز مما يولد الإحباط ، لذا لابد من مراجعة الأهداف بشكل دوري وتعديلها لضمان واقعيتها، والاستعانة بمشورة ذوي الخبرة.
  3. نقص الموارد (الوقت، المال، المعرفة): قد يشكل عائقًا ملموسًا و هنا يتوجب العمل على إعادة ترتيب الأولويات، والبحث عن حلول بديلة وإبداعية كتفويض المهام قدر الإمكان و الإستفادة من البرامج التدريبية المجانية.
  4. الخوف من الفشل وعدم المرونة: إن التمسك الشديد بالخطة الأصلية رغم تغير الظروف يمكن أن يعيق التقدم. هنا لابد من المرونه و النظر إلى كل تحدي كفرصة للتعلم والنمو، و بالتالي إستخدام خطة بديلة تتماشى مع الظروف الراهنة للوصول للهدف.

لتعزيز فرص نجاحنا في تحقيق أهدافنا لا بد من كتابتها و قرأتها يوميا للإلتزام بها و التركيز على تحقيقها. كما يحبذ تحديد شخص مقرب لنا كصديق او مرشد ليتولى مهمة متابعة اداءنا و تحفيزنا على المواصلة و تخصيص وقتا معين أسبوعيًا أو شهريًا لتقييم ما أنجزناه و التوجه قدما نحو الهدف مع مراعاة الإهتمام بصحتنا و توازننا في تنفيذ مهامنا الشخصية و العملية و الإجتماعية.
إن بدء العام الجديد بأهداف جلية واضحة يجعلنا نستهله بحماس و تركيز و شغف للعمل على تحقيقها فالمستقبل يملكه أولئك الذين يؤمنون بجمال أحلامهم. لنؤمن بجمال أحلامنا و لنشمر عن سواعدنا و لنستقبل عامنا الجديد بروح ملؤها الأمل وطاقة تجسد العمل.
——————————————
د. صالح الخمياسي
باحث و مدرب و كوتش في القيادة الذاتية و التغيير الشخصي.

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024