الأربعاء, يناير 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

رينيه كاسان.. فلسفة العدالة الكونية ومنطق الحقوق العابرة للحدود

21 يناير، 2026
in مقالات
رينيه كاسان.. فلسفة العدالة الكونية ومنطق الحقوق العابرة للحدود

إن البحث في كينونة القانون لا يستقيم دون ضبط تلك الساعة الفارغة الفارقة التي يتم تعيين المشاركين فيها على الجمود النصي لينتقل إلى رحاب الفلسفة الإنسانية الشاملة، فالقانون في جوهره ليس مجرد مبدع للقواعد الإلكترونية أو أدوات الضبط الاجتماعي، بل هو انعكاس الأسمى لكرامة الإنسانية في مواجهة تعسف السلطة وغياب العدالة.

وفي هذا السياق، يبرز رينيه كاسان كواحد من العظماء الذين صاغوا وجدان القانون الدولي في الحديث، إذ لم يكن في هذا العصر مجرد فقيه فرنسي عصر إرث “مدونة نابليون”، بل كان نبيياً قانونياً استشرف ولا بد من وجود الالتزام بتجاوز حدود الدولة القومية. إن المفهوم الأصلي لفكران تنطلق من إيمان راسخ أن “الفرد” وليس “الدولة” هو المبتدأ والخبرة في أي نظام مستقل للرزين، وهذا التحول الجوهري في القانون الشرعي هو ما يسمح بانتقال القانون من منطقة “السيادة المطلقة” التي كانت تبرر المساهمة باسم الدولة، إلى رحاب “المسؤولية الدولية” التي تضع حماية الإنسان كل اعتبار آمن أو خصوصي.

ولقد أدرك كاسان أن القانون الذي لا يمتلك روحاً جماعياً هو أداة للبطش، وأن العدالة لا يمكن أن تكون حبيسة حدودية أكثر، بل يجب أن تكون أصلاً طبيعياً تولد مع الإنسان ويلزمه أنه حل وارتحل، ومن هنا انبثقت صرخته الوثيقة التي نصت في أروقة الأمم المتحدة، محولة النظريات الفلسفية التجريدية إلى نصوص رسمية حصرية، تأسس لالعاقة جديدة بين الحاكم والمحكوم، بين الفرد والعالم، حيث أصبح الضمير هو عالمي الرقيب الأخص على الانترنت. المحامين الوطنيين، وهو ما يمنح القانون الدولي في القرن العشرين بعد إنساني لم يعهده من قبل، مغيراً وجهاً لوجه أمام العدالة والمدنية على حد سواء.

تأثير الفكر والمسيرة المهنية

وُلد رينيه كاسان في الثامن من أكتوبر عام 1887، في مدينة بايون جنوب غرب فرنسا، ونشأ في عائلة تجذرت فيها قيم الاستقامة الأخلاقية، وقد حصّل تعليمًا قانونيًا رفيعًا في جامعات نيس وباريس، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق بامتياز، واختصه الأصيل في القانون المدني، إلا أن القدر كان يخبئ له مسارًا للتجاوز أروقة المحاكم المحلية. إن النقطة الكبرى في بداية حياته اندلعت الحرب العالمية الأولى، حيث انخرطت في شخصية سيدة، وتعرضت للإصابة بليغة في عام 1914 كدت تودي بحياته، وتركت فيه ندوباً قوية وآلاماً رافقته لعدة أشهر، لكن هذه مؤكدة الشخصية التي صقلت وعيه وتضررت الحروب، فأسس عقب التنظيم التنظيمي الوطني لقدامى المحاربين، ويشرباسة عن حقوق الأرامل واليتامى والمعاقين، معتبراً أن الدولة لهؤلاء حتى ليس فقط. بالرعاية الاجتماعية، بل بالاعتراف بكرامتهم. ومع صعود النازية واندلاع الحرب العالمية الثانية، لم يتردد كاسان في الانضمام إلى حركة “فرنسا الحرة” بقيادة الجنرال ديغول، بحضور الحاضرين للثورة الفرنسية ضد الاحتلال، حيث قام بصياغة الوثائق الدستورية التي تندرج تحت مظلة الدولة الفرنسية وشرعيتها الدولية في وقت كان العالم فيه ينهار. إن عبقرية كاسان تجلت في التوقف يوم الجمعة الأكاديمية الساهرة كأستاذ شامل في جامعة باريس، والممارسة كطلبٍ ومستشار، فقد يؤمن بأن علم القانون لا يكتمل إلا إذا نزل من برجه العاجي لي الاتصال جراح المنكوبين، وهذا ابتداءً من العلم التجريبي هو ما أهله ليتبوأ أرفع المناصب، من الرئيس مجلس الدولة الفرنسي إلى الرئاسة الفرنسية للإنسان، كما يمنع أحد القلائل الذين تركوا بصمة في كل فرع من فصول القانون، بدءاً من التعاقدات وصولاً إلى القانون الدولي. وحقوق الإنسان، مما يمثله مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث في فلسفة العدالة ويقدر صاحب الفكر الناشئ.

المعمار الساقط للإعلان العالمي والتحول في قاعدة القضاء الدولي

إن ما قدمه رينيه كاسان للعالم تجاوز حدود البيانات، فقد كان هو الروح المحركة خلف “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” الصادر عام 1948، والذي يوصف بأنه “الدستور العالمي للبشرية”. لم يكن كاسان مجرد عضو في اللجنة الصياغية، بل كان هو من وضع الهيكل البنائي للإعلان، مستلهماً في ذلك إعلان الحقوق والإنسان الفرنسي 1789، ولكنه أضاف – بدون خصوصية – جعله صالحاً لكل زمان ومكان، متجاوزاً اختلافات الأيديولوجية بين الشرق والغرب من خلال الحرب الباردة.

لقد أصر كاسان على أن تتضمن إعلانًا اقتصاديًا اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا بجانب الحقوق المدنية السياسية، بما في ذلك الاجتماعية منها الحرية السياسية التي لا تستحقها دون أمن وكرامة. وفي سياق القانون الدولي، يعتبر كاسان الأب الحقيقي للآليات التي تتيح بمحاسبة الدول، إذ ساهم في إنشاء المحكمة لحقوق الإنسان وكان أول رئيس لها، وهو ما يشكل سابقة في تاريخ الإنسان، حيث أصبح بإمكان الفرد أن يتصل بخصماً لدولته أمام إذن مستقل، وهو تحول ثوري نقل الفرد من “موضوع” من موضوعات القانون الدولي إلى “شخص” من الأفراد. كما لعب دوراً محورياً في تنظيم منظمة عالمية، قفزاً من رؤية الحرية وترى أن السلام العالمي لا يحقق إلا بالمعاهدات العسكرية، بل عبر تحصين أدمغة البشر بالقيم القانونية والتعليمية، بالتالي، إن هذا الإرث الذي تركهان يحجب عنه علامة عالمية، ونال اعتماداً نيكولايياً تجسد في منحه جائزة نوبل نوبل في عام 1968، حيث خصّص قيمة الجائزة لأسيس المعهد الدولي لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، ولأخيرًا البحث العلمي في هذا المجال، مما أدى إلى اعترافه بأن عطاءه لم يكن من أجل المجد الشخصي، بل من أجل بناء قانوني بسبب الأجيال القادمة من ويلات الظلم والاضطهاد.

الإرث الكاساني في الواقع المعاصر وتحديات العدالة الجديدة

وبالنظر إلى الواقع الناشئ، نجد أن إرث رينيه كاسان لا يزال هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها منظومات الحقوق والقضايا في مختلف دول العالم، وأصول المبادئ “العالمية” و”عدم الجدوى للتجزئة” التي أصبحت اليوم من المسلمات في فقه القانون الدولي.

وإن استخدام العالم اليوم من فكر كاسان تتجلى في المحكمة الجنائية الدولية، مثل المحكمة الدولية ومحكمة العدل الدولية، على استقاء شرعيتها من البدايات التي صاغها هذا الرجل، حيث لم تعد كثيفة ضد الإنسانية أو جرائم الإبادة مجرد أفعال سياسية، بل هي مطلوبة تعين الطبيعية التي تضع كاسان في قالب وضعي الأدلة. من الداخل الفرنسي والأوروبي، لا يزال “قانون كاسان” غير المكتوب يحكم روح التنظيمات، إذ إن عداته الذي أحدثه بين سلطة الدولة والأشخاص هو الذي حمى وفي ديمقراطيات الغربية من السقوط في فخ التوتاليتارية. بالرغم من التحديات الجديدة التي تواجهها القانون اليوم، مثل الرقمنة الشاملة والتهديدات الاجتماعية العابرة للحدود، إلا أنها تحتاج إلى البحث عن “الإنسان” كجوهر وتتحدد البو هيصلة لوحدها الهادية، ما قدمه لأوروبا من تسوية تاريخية وما قدمه لفرنسا من القضاء اجلاري كـ “مجلس الدولة” ثابت أن الرؤية القانونية البعيدة المدى التي تسكن كاس. إنان لكتابه نصوص متطلبات للمستقبل، بل وضع للمستقبل، وما نشهده اليوم من حركات حقوقية عالمية للقوانين الإنسانية ما هو إلا الفوائد التي غرسها في نافذة النافذة، مما يجعل منه شخصية عابرة للأزمنة، تجد فيها المحامي والقاضي المعاصر والمشرع ملاذاً فكرياً كلما عصفت بالعالم رياح الجور أو تدهورت قيم أمام منطقة القوة، فأسسه هو الحصن المنيع في القرن الذي لا يعود إلى عصور القانون.

في خلود النص واستمرارية الضمير

في ختام هذا المقال المتواضع، إن إخفاء رينيه كاسان ذلك الرمز الشامخ الذي استطاع أن يحول القانون من مادة صماء إلى لغة إنسانية عاطفية، فهو لم يكن مجرد فقيه نايفي الأسانييد والحجج، بل كان فيلسوفاً للحقوق وقاضياً للضمير العالمي. إن القيمة الأساسية لهذا الرجل تكمن في أنه وهب صالح صالح فكرة واحدة، وهي أن العدالة لا تتجزأ وأن الظلم في أي مكان تهدد العدل في كل مكان.

لقد غادر كاسان هذه الدنيا، ولكنه ترك خلفه ميثاقاً وقانونياً لا يزول بزوال الدول أو تغير الالكترونيات، إعلانه العالمي سيبقى صرخة في وجه كلاغية، وأحكامه ستظل منارات تتحدى بها المحاكم الدولية. في يومنا هذا، وأكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى استعادة روح كاسان في التعامل مع الإنسانية والسيادة الكاملة، ولنؤكد أن تجديد القانون هو بديل بديل لبقاء الحضارة البشرية. إن رينيه كاسان لم يمت، بل هو حي في كل نص ينصف مظلوماً، وفي كل صرخة تنادي بالحريرية، وفي كل محكمة تعلي كلمة الحق ضد الضحايا، ليبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الإنسانية كواحد من أنبل من حملوا لواء العدالة في تاريخنا الحديث.

المحامي / عبدالعزيز بدر عبدالله القطان

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024