الأحد, فبراير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

مجموعات الواتس أب والتصيد الخفي للرأي الآخر

27 يناير، 2026
in مقالات
الحسُّ الأمني لدى الشباب في مواجهة المعلبات الفكرية غير المنضبطة

أدرك سلفًا أنَّ تناول موضوع مجموعات الـ»واتس أب» قد يثير بعض الاختلاف في الآراء، وتعددًا في التفسيرات، ورُبَّما سُوء فَهْم أو تضييقًا في قراءة الأبعاد غير المرئيَّة أو المعلنة الَّتي تحكم عمل هذه المجموعات. ولا ضير في ذلك، إذ إنَّ لكُلِّ قراءة وجهتها، ولكُلِّ رأي سياقه، وحرصي على هذا الطرح نابع من قناعة راسخة بالقِيمة المضافة الَّتي يُمكِن أن تحققَها مجموعات الـ»واتس أب» في كونها إحدى منصَّات التواصل الاجتماعي الَّتي باتتْ جزءًا لا يتجزأ من حياة الأفراد، وفضاءً لا غنى عنه للتفاعل وتبادل المعرفة.

ومع التأكيد على هذه الأهميَّة لمجموعات الـ»واتس أب»، إلَّا أنَّ ما بدأ يظهر على السطح من ممارسات غير مأمونة لبعض هذه المجموعات، وعَبْرَ «التصيُّد الخَفي للرأي الآخر»، يفرض تساؤلات جوهريَّة حَوْلَ طبيعة هذه المجموعات، وحدود أمانها، والمخاطر الَّتي قد تنشأ عنها، حين تخرج عن مسارها الطبيعي في كونها فضاءات للحوار والتفاعل الإيجابي. وعليه، أستهل هذا الطرح بعرض موقفَيْنِ واقعيَّينِ يكشفان بوضوح الصورة القاتمة للصَّمت الَّذي يمارسه بعض الأعضاء أو المشرفين في هذه المجموعات، ولِمَا يُمكِن أن يحدثَ خلف الكواليس من رصد وتصنيف وتأويل للنقاشات الَّتي يفترض أن تكُونَ آمِنة ومفتوحة.

في الموقف الأول، يقول أحدهم كنتُ أحد أعضاء مجموعات الـ»واتس أب» العامَّة الَّتي تناقش مواضيع في مجملها العموميَّة، ولكن لها بعض الصبغة التخصصيَّة في أحد المجالات، حيثُ تضمُّ مجموعة كبيرة من الأشخاص والشخصيَّات العامَّة من أصحاب المناصب العليا في الدَّولة، ومنهم المسؤولون والكتَّاب وطلبة الدكتوراه والمُعلِّمون والمختصُّون وغيرهم ممَّن استجاب لطلب رئيس ومشرف المجموعة، وخصوصًا ممَّن لهم حضور إعلامي أو اهتمام عَبْرَ المنصَّات الاجتماعيَّة، وفي أحد الاجتماعات بالمؤسَّسة الَّتي أعمل فيها والَّذي كان برئاسة معالي رئيس الوحدة، إذ كان في الاجتماع أحد أعضاء هذه المجموعة ممَّن يشغلون مناصب عليا في المؤسَّسة، وكان الحديث عن الإعلام وكيف يُمكِن تعزيز الصورة الإيجابيَّة للإعلام المحلِّي تجاه الوزارة؟ وكيف يُمكِن صناعة محتوى إعلامي يدعم جهود الوزارة؟ في حقيقة الأمر بدأ هذا العضو بالحديث عن الموضوع، وتناول ما يحصل في هذه المجموعة من آراء متباينة مع توجُّهات الوزارة، أو آراء قد لا تكُونُ متوافقة ـ من وجهة نظره ـ مع فكر بعض القيادات. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام بذكر أسماء عدد من الكتَّاب والمغرِّدين والمهتمِّين بالشأن العام أمام رئيس الوحدة، واقترح ضرورة أن تَقُومَ الجهة الإعلاميَّة في المؤسَّسة بمتابعة هؤلاء، وتوجيه خطابات رسميَّة للجهات المعنيَّة بهم، بهدف حسم الأمر ووقفهم عن الاستمرار في مثل هذه الكتابات، رغم أنَّها ـ في حقيقتها ـ لم تتضمن إساءة، بقدر ما كانت آراء نقديَّة موضوعيَّة، مدعومة بالإحصاءات والشواهد، وتتناول بعض الممارسات من زاوية إصلاحيَّة.

ما يثير الأسف في هذا الموقف أنَّ الطرح صدر من مسؤول رفيع المستوى، يشغل درجة وكيل وزارة، وكان جلَّ تفكيره منصبًّا على منطق العقوبة والمنع، دُونَ أن يقدِّمَ بدائل أخرى قائمة على الاحتواء أو الحوار أو الشراكة. في المقابل، يقول كان لديَّ رأي مغاير تمامًا، يتمثل في أن تتبنى الوزارة سياسة إعلاميَّة تكامليَّة، تَقُوم على بناء شراكات حقيقيَّة مع المُجتمع، واحتواء هذه الفئة من الكتَّاب والمغرِّدين عَبْرَ التواصل معهم، وتوفير البيانات والمعلومات اللازمة، وتحفيزهم على إبراز جهود الوزارة، والمشاركة في تغطية الفعاليَّات النوعيَّة، بما يُعزِّز من حضورها الإعلامي بصورة إيجابيَّة وموضوعيَّة.

أمَّا الموقف الثاني، فيقول أحدهم تلقيتُ اتصالًا هاتفيًّا وعَبْرَ رسالة «واتس أب» من فردٍ لا أعرفه، دعاني للانضمام إلى إحدى مجموعات الـ»واتس أب». ورغم أنَّني أبلغتُه بأنَّني قليل التفاعل، وافقتُ على الانضمام. ومع مرور الوقت، تبَيَّنَ لي أنَّ المجموعة ـ رغم ما يظهر فيها من تبادل للمشاركات ـ إلَّا أنَّها تحمل هدفًا غير معلن. فقَدِ اتضح أنَّ مشرفها يعمل في إحدى المؤسَّسات، وأنَّ لدَيْه انحيازًا واضحًا لمؤسَّسته، حيثُ كان يسمح بنشر المشاركات العامَّة، لكنَّه يرفض أو يحذف أيَّ طرح يتناول مؤسَّسته بشيء من النقد البنَّاء أو الرأي المخالف. بل إنَّ الأمر تجاوز الحذف إلى إخراج بعض الأعضاء من المجموعة لمجرَّدِ أنَّهم طرحوا موضوعات لا تتوافق مع قناعات المشرف أو توجُّهاته الفكريَّة، مع وجود مؤشِّرات على أنَّ ما يُطرح في المجموعة قد يُنقل إلى جهة عمله لاتِّخاذ إجراءات قانونيَّة بحقِّ أصحاب الآراء المخالفة.

في ظل هذيْنِ الموقفَيْنِ، تتجلَّى خطورة بعض مجموعات الـ»واتس أب»، والغايات الخفيَّة غير المعلنة الَّتي قد تقف وراء إنشائها أو إدارتها. وهو ما يستدعي من الأفراد وأصحاب الأقلام وغيرهم قدرًا عاليًا من الوعي والحذر، وعدم الانسياق وراء العفويَّة المُطْلقة في الطرح، أو الانبهار بكونِ هذه المجموعات مساحةً لنشر الكتابات والتغريدات، دُونَ إدراك أنَّ ما يُنشر قد يُقرأ ويُفسر ويُستخدم في سياقات أخرى لا تخطر على البال.

وهنا تبرز أهميَّة ما أكَّدنا عليه مرارًا من أنَّ حوكمة هذه المجموعات باتَ خيارًا وجوديًّا، يترتب عليه التزام بميثاق أخلاقي واضح، يحفظ حقوق الأعضاء في التعبير، وإبداء الرأي، والنقد، وتقديم وجهات نظر مغايرة، دُونَ أن يتحولَ الاختلاف في الرأي إلى شخصنة، أو أداة للإقصاء، أو وسيلة للتصيُد الخَفي. كما يقتضي الأمر التزام مشرفي المجموعات بعدم استغلال مواقعهم لفرض آرائهم، أو توجيه النقاشات بحسب أهوائهم، أو ممارسة سياسة الأمر الواقع، أو إجبار الأعضاء على تبنِّي رأي بِعَيْنِه. فإنَّ حُريَّة الرأي والتعبير مكفولة بالقانون والنظام، ومن غير المقبول أن تتحولَ هذه المجموعات إلى مساحات لتصفية الحسابات، أو تشويه السمعة، أو نقل الأفكار خارج سياقها، أو استخدامها للكيد أو الانتقاص. لذلك فإنَّ ربط عمل هذه المجموعات بإطار قانوني وأخلاقي واضح، ومحاسبة مَن يسيء استخدام سُلطته فيها، باتَ أمرًا ملحًّا.

وفي المقابل، فإنَّ الدَّعوة إلى تقنين مجموعات الـ»واتس أب» لا تعني تقييدها أو تفريغها من محتواها، بل تعني إيجاد تشريعات ومبادرات تَضْمن وصول الأفكار الجادَّة والمبادرات البنَّاءة إلى الجهات المختصَّة بطُرقٍ رسميَّة، بحيثُ تكُونُ هناك آليَّات واضحة للتعامل معها، وتحويلها إلى مدخلات مؤثِّرة في واقع العمل المؤسَّسي، بدل أن تبقى في حلقة مفرغة وحبيسة الحوارات المغلقة.

إنَّ مجموعات الـ»واتس أب»، في جوهرها، فضاءات فكريَّة مَرِنة، تمنح هامشًا واسعًا من الحُريَّة والعفويَّة، وتتحرر ـ إلى حدٍّ كبير ـ من القيود الشكليَّة الَّتي تفرضها المنصَّات الرسميَّة. غير أنَّ هذه الميزة تتحول إلى نقطة ضعف حين تظل هذه النقاشات تَدُوْر في حلقات مغلقة، دُونَ أن تصلَ إلى المتلقي الحقيقي، وهو المؤسَّسات والقِطاعات المعنيَّة. ومن هنا، تبرز الحاجة إلى قراءة جديدة للمعادلة، تضع في الاعتبار تسجيل هذه المجموعات ضِمن أُطُر الملكيَّة الفكريَّة، وضمان ألَّا يؤثِّر الاختلاف في الرأي على الملف الوظيفي للأفراد، مع التساؤل الجادِّ عن موقع المؤسَّسات نفْسها من هذه المنظومة، ومدى تفاعلها الحقيقي مع ما يُطرح، بعيدًا عن الحضور الشكلي لبعض المسؤولين في قوائم الأعضاء.

إنَّ البحث في آليَّات مبتكرة للتعامل مع مخرجات هذا الثراء الفكري باتَ ضرورة، بما يَضْمن نقلها إلى أرض الواقع، وربطها بجهود التنمية والتطوير، وتحويلها إلى سياسات عمل وإجراءات مقنَّنة. فهي حاضنات فكريَّة للتجريب، ومنصَّات لإنتاج البدائل، ومختبرات لتعدُّد وجهات النظر، إذا ما أُحسن إدارتها وتوظيفها في بَلْوَرة إطار عمل يقدِّم للمؤسَّسات خلاصة التجارب وعصارة الفكر، وأبرز الموجّهات للاستفادة منها في دعم التحوُّل الرَّقمي وإدارة البرامج المؤسَّسيَّة.

أخيرًا، فإنَّ ما تشهده المنصَّات الاجتماعيَّة عمومًا، ومجموعات الـ»واتس أب» على وجْه الخصوص، من فراغ الضوابط وغياب للأُطر الحاكمة أحيانًا، واستغلالها في التسويق أو الاستفزاز أو الابتزاز أو الدعاوى الكيديَّة، والمرافعات القضائيَّة أو الملاحقات القانونيَّة للآراء المخالفة، وللمحافظة على درجة المسؤوليَّة والاحترام بَيْنَ أعضاء المجموعة قائمًا، فإنَّ من شأن وجود هذه الموجِّهات وحوكة الأُطر والالتزامات، وتقنين الأدوار وضبط السلوك الحواري وإعطاء تفاصيل واضحة حَوْلَ مسار العمل في هذه المجموعات ذات الصبغة المهنيَّة أو التخصصيَّة من غير الأُسريَّة والعائليَّة ومجموعات الأصدقاء، يفرض الحاجة إلى إطار وطني ينظِّم عمل هذه المجموعات، ويحافظ على توازنها، ويُعزِّز من أهميَّة الاستفادة من نواتجها والغاية من إنشائها؛ باعتبارها أدوات داعمة للوعي الجمعي، ولضمانِ عدم استغلال البعض لهذه المجموعات في غير أهدافها. إنَّها مسؤوليَّة مشتركة تقع على عاتق المشرفين والأعضاء والمؤسَّسات؛ للخروج بهذه المجموعات من ربقة الخلاف، ونزعة الاختلاف، إلى رحابة الحوار المسؤول، والبنَّاء، والشراكة الواعية.

د. رجب بن علي العويسي

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024