اختتم مركز بوشر القرآني التابع للجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم اليوم (السبت) فعاليات النسخة (الثانية) من مسابقة الشيخ أحمد بن هلال الخليلي للقرآن الكريم بولاية بوشر بحفل تكريمي للفائزين والمشاركين، تحت رعاية معالي الدكتور: محمد بن سعيد بن خلفان المعمري (وزير الأوقاف والشؤون الدينية)، وحضور سعادة الدكتور: محمد علي بو غازي (سفير الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية)، ومصطفى المصباحي (الوزير المفوض بسفارة ليبيا)، وبعض أعضاء المجلس البلدي بالولاية، وعميد كلية العلوم الشرعية، وحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم وإدارتها التنفيذية ومراكزها، ومجموعة من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمع غفير من جمهور المجتمع العماني.
وقد أقيم الحفل في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر.
وقد احتضن النسخة (الثانية) من المسابقة مركز بوشر القرآني التابع للجمعية العُمانية للعناية بالقرآن الكريم.
افتتح الحفل بتلاوة عطرة من المتسابق الحامل لقب: (قارئ ولاية بوشر) في المسابقة: محمد بن أمين بن أحمد السالمي.
ثم قدم الدكتور/ عبدالله بن سالم بن حمد الهنائي كلمة اللجنة العلمية للمسابقة، وبين فيها أهمية القرآن الكريم، وفضل أهل القرآن الكريم، كما توجه بالشكر إلى القائمين على المسابقة، وكذلك إلى معالي الدكتور راعي الحفل، ثم إلى لجنة التحكيم.
ثم قدم المنشد: منذر بن مبارك الذخري نشيدًا عن القرآن الكريم.
بعد ذلك قدم كلمة إدارة المسابقة: طاهر بن زاهر بن مسعود العزواني (رئيس اللجنة الرئيسة للمسابقة، ومدير مركز بوشر القرآني التابع للجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم)، وقد جاء في كلمته: (لقد كان الموسم الأول من مسابقة الشيخ أحمد بن هلال الخليلي للقرآن الكريم؛ ترسيخًا للقواعد التي أرساها العمانيون في الإسلام منذ القدم، وتوطيدًا للعلاقة المتأصلة بين المؤسساتية والخدمة المجتعية، ومزجًا حقيقيًّا بين الحاضر والماضي، وبين المحلي والدولي، وبين العطف واللطف والجودة والإتقان.
وها هي في موسمها الثاني، الذي نحتفي اليوم باختتامه، كانت بداية إشراقة لفرع جديد: يوقظ الهمم، ويوقد العزم، ويرسم التحدي في جبين المتسابقين؛ لترسل من خلاله رسالة سامية لأولئك الفائزين في موسمها الأول بأن المسير لن ينقطع، وأن وجوههم لن نمل من رؤيتها، وأن مشاركتهم المستمرة دليل على تقدمنا جميعًا).
وقد أوضح بأن عدد المشاركين في المسابقة قارب (300) متسابق في فروعها (الأربعة) التي تضمنت (تسعة) مستويات للذكور، و(سبعة) مستويات للإناث، من العمانيين ومن المقيمين، تأهل منهم للتصفيات النهائية -التي أقيمت بالمبنى الرئيس لمركز بوشر القرآني- 34 متسابقًا و19 متسابقة لجميع أفرعها.
كما توجه بالشكر إلى لجان المسابقة: (العلمية، والإدارية والمالية، والإعلامية)، وإلى شركاء النجاح.
ثم أطلق معالي الدكتور راعي الحفل الموسم (الثالث) من مسابقة الشيخ أحمد بن هلال الخليلي للقرآن الكريم، وسيعلن عن تفاصيلها خلال المدة المقبلة بإذن الله تعالى.
وقد كانت نتائج المركز (الأول) في المسابقة كالآتي:
في الفرع الذهبي:
يوسف بن عبدالله بن محمد الحبسي من الذكور، وسارة بنت حمد بن سالم الصبحية من الإناث.
في حفظ المصحف كاملًا:
عز الدين داود حيدر مشرفي من الذكور، وآية خالد صالح من الإناث.
وفي حفظ (20) جزءًا:
محمد سالم أمحمد قنان من الذكور، وزيانة بنت أحمد بن سعيد الكندية من الإناث.
وفي حفظ (10) أجزاء:
عبدالواحد محمد أبو صُوّة من الذكور، وهند بنت خليفة بن عديم الصبيحية من الإناث.
وفي صغار الحفاظ:
حفظ (10) أجزاء:
طالب بن عزيز بن طالب أولاد ثاني.
وفي حفظ (6) أجزاء:
علي بن سعيد علي الكلباني من الذكور، وندى بنت سعيد بن محسن العبرية من الإناث.
وفي حفظ (3) أجزاء:
أحمد بن طلال بن خلفان المعولي من الذكور، وهبة بنت سعيد بن محسن العبرية من الإناث.
وفي قارئ ولاية بوشر:
حصل على المركز (الأول) في المستوى الذي هو أعلى من (18) عامًا محمد بن أمين بن أحمد السالمي.
وحصل على المركز (الأول) في المستوى الذي هو دون (18) عامًا السيد عياض بن نصر بن سيف البوسعيدي.
ولقد كرم جميع المتأهلين للتصفيات النهائية البالغ عددهم (53) متسابقًا ومتسابقة، إضافة إلى اللجان العلمية والمنظمة، كما أصدر مركز بوشر القرآني شهادتين رسميتين للإجازة القرآنية، معتمدتين من الجمعية
العمانية للعناية بالقرآن الكريم للسيدة: أسماء بنت خميس بن سالم البوسعيدية، وآية خالد صالح، وهذا يعد أول تخريج من قبل المركز للإجازة القرآنية، بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد كان في تقديم الحفل: محمد بن خلفان بن عبدالله المعشري.






