الجمعة, فبراير 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

القرآن الكريم وفن الدبلوماسية «إتيكيت التعامل مع المرأة» «2»

11 فبراير، 2026
in مقالات
القرآن الكريم وفن الدبلوماسية «إتيكيت التعامل مع المرأة» «2»

تطرَّقنا بالمقال السابق إلى عدَّة مقوِّمات حَوْلَ مكانة المرأة، وكيفيَّة التعامل معها بكُلِّ احترام وتقدير ورُقي من قِبل المدرسة الدبلوماسيَّة الإسلاميَّة الشريفة، بَيْنَما نلاحظ أنَّ المدارس الغربيَّة تركِّز على أسبقيَّة المسير للمرأة عِندَما تدخل في المناسبات الاجتماعيَّة أمام الرجُل، بَيْنَما الإسلام شدَّد على أكثر من ذلك من خلال إعطاء القِيمة أن تكُونَ المرأة هي منبع الحياة السعيدة واحترامها وتقديمها في كُلِّ شيء أهم مقوِّمات الحياة السعيدة. وهناك آيات كثيرة من القرآن الكريم والأحاديث النبويَّة بخصوص المرأة، ونحتاج إلى مساحات صحفيَّة كبيرة لتغطية إتيكيت التعامل مع المرأة في كُلِّ مراحلها. ويذهب كثير من الخبراء الدبلوماسيين إلى أنَّ المرأة يَجِبُ أن تأخذ مسؤوليَّات كثيرة ومتعدِّدة في المجال الحياتي، كما كانت في غزوات الرسول الكريم، حيثُ كان الخطُّ الثاني للجيوش الإسلاميَّة من النساء (الدعم الطبِّي واللوجستي). وجعل رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ الجَنَّة جزاء كُلِّ أبٍ يُحسن تربية بناته، ويصبر على تربيتهنَّ وحُسن تأديبهنَّ، ورعاية حق الله فيهنَّ حتَّى يبلغنَ أو يموت عنهنَّ، وجعل منزلته بجوار رسول الله في دار النعيم المُقِيم، قال صلَّى الله عليه وسلَّم «مَن كان له ثلاث بنات، فصبر على لأوائهنَّ وضرَّائهنَّ وسرَّائهنَّ، أدخله الجَنَّة برحمته إيَّاهنَّ»، فقال رجُل واثنتانِ يا رسول الله؟ قال «واثنتانِ»، قال رجُل يا رسول الله وواحدة، قال «وواحدة».

كرَّم الرسول ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ النساء في تعامله معهنَّ، فكان في منهجه وسِيرته ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أُسوةً حسنةً، ومنهجًا سويًّا لِمَن أراد أن يعْلَمَ قدر النساء، وكيفيَّة التعامل الشرعي معهنَّ، حيثُ خصَّص النَّبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ للنساء يومًا خاصًّا بهنَّ؛ لِيعلمهنَّ فيه أُمور الدِّين. وبَيَّنَ النَّبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أنَّ للفتاة أن تختارَ شريك حياتها بنفْسها، فليس لأحدٍ أن يفرضَ عليها زوجًا ما لم تَقبلْ به. فقَدْ ورَدَ أنَّ فتاةً قَدِمتْ إلى عائشة ـ رضي الله عنها ـ فأخبرتها أنَّ أباها أجبرها على الزواج بابن أخيه، وهي له كارهة، فأجلستها عائشة ـ رضي الله عنها ـ إلى حين قدوم رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم. فلمَّا جاء أخبرنه بما حصل، فدعا رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ والد الفتاة، وأخبره أن يجعلَ الأمر إليها، فقالت الفتاة: (قد أجَزتُ ما صنَعَ أبي، ولَكِن أردتُ أن تعْلَمَ النِّساءُ أن ليسَ للآباءِ منَ الأمر شيءٌ). كما أوصى النَّبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بالنساء خيرًا في آخر وصاياه يوم حجَّة الوداع، فقال: (استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا).

وضَّح النَّبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أنَّ المرأة لا تقلُّ مسؤوليَّة أمام الله ـ عزَّ وجلَّ ـ عن الرجُل، فكلاهما مسؤولان عن رعيَّتهما يوم القيامة، ودليل ذلك قول رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: (كلُّكم راعٍ وكُلُّ راعٍ مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه؛ فالإمامُ راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والرَّجُلُ في أهلِه راعٍ وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والمرأةُ في بيتِ زَوجِها راعية وهي مَسؤولةٌ عن رعيَّتِها). دعوة النَّبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ للرِّفق بالنِّساء، فقَدْ شبَّه النَّبي النِّساء بالقوارير؛ للدلالة على رقَّتهنَّ، وسهولة كسرهنَّ.

المدرسة النبويَّة الشريفة ورسولنا الكريم محمد ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ وضع نظام الأسبقيَّة واحترام المرأة في كُلِّ مجالات الحياة، مستندًا إلى أنَّ الأخلاق هي تاج الحياة. فقَدْ بدأ الدعوة الإسلاميَّة بسيِّدتنا خديجة ـ رضي الله عنهاـ الَّتي كانت أُولى المعتنقات للإسلام وطاعة زوجها، واقتضت حكمة الله ومشيئته أن تكُونَ أولويَّة الإخبار بالدعوة موجَّهة لامرأة متمثلةً في شخص أُمِّ المؤمنين خديجة، وختام الدعوة أيضًا عِندَ زوجة الرسول سيِّدتنا عائشة أُمِّ المؤمنين (رضي الله عنها) حيثُ نام رسولنا الكريم على أرجُل سيِّدتنا عائشة وهو في سكرات الموت لِيعطيَ للعالم أهميَّة للمرأة والزوجة بأنَّها هي الحنان والأمان في كُلِّ شيء، وكان بإمكانه أن ينام في فراشه حاله حال كُلِّ الأنبياء والرُّسُل والقادة. إلَّا أنَّه فضَّل حنان زوجته تكريمًا واحترامًا وإجلالًا لزوجته السَّيدة عائشة على ما بذلته من مساعدة ودعم ووقوف طيلة الدعوة الإسلاميَّة، ولِيعطيَ درسًا نبويًّا راقيًا لجميع النِساء.

وفي الختام على الرجُل مهما كان (الأب، الزوج، الأخ) أن يضع الأسبقيَّة والاحترام العالي للمرأة، ويتشاور معها ولا يتجاهلها أبدًا، ويقدِّم لها كُلَّ أوْجُه المساعدة والعون، ويكُونَ لها رفيقًا مخلصًا وفيًّا كما كان رسولنا الكريم مع زوجاته؛ لأنَّ ذلك من علامات الإيمان والتقوى، وأن نجعلَ القرآن نصبَ أعْيُننا في التواضع بالحياة وعدم التكبر والتباهي بقشور الحياة أمام العامَّة، واحترام المرأة؛ لأنَّها جزء أساس من نجاح المُجتمع وتطوره.

د. سعدون بن حسين الحمداني
دبلوماسي سابق والرئيس التنفيذي للأكاديمية الدولية للدبلوماسية والإتيكيت

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024