افتتح مساء أمس بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض معرض العطاء الـ28 الذي تنظمه جمعية دار العطاء على مدى أربعة أيام، برعاية صاحبة السمو السيدة عفراء بنت طلال بن طارق آل سعيد.
وشهد المعرض هذا العام مشاركة أكثر من 500 عارض يقدمون منتجات متنوعة، حظيت بإقبال كبير من الزوار، وتمثلت تلك المعروضات في الإكسسوارات والملابس للجنسين، والكماليات، والعطور والبخور بمختلف الأنواع والروائح التي ملأت قاعات المعرض بروائحها الجذابة، إضافة إلى الذهب والحلي الفضية.
وخصصت هذا العام قاعة المطاعم التي تقدم مختلف الأصناف والوجبات بين الفطور والسحور، إلى جانب المشروبات من العصائر والقهوة.
وأوضحت مريم بنت عيسى الزدجالي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية دار العطاء، أن معرض العطاء في نسخته رقم 28 ليس مجرد معرض تسويقي، بل يهدف إلى توفير كسوة العيد لأكثر من خمسة آلاف طفل من أبناء الأسر المعسرة المسجلين لدى الجمعية، إلى جانب المساهمة في تعزيز دخل الأسر وإيجاد منافذ تسويقية لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المشاريع الرائدة.
وقالت الزدجالي إنه في ظل التحول الرقمي واستخدام التقنية الحديثة، قامت جمعية دار العطاء منذ عدة أشهر بتطبيق النظام الإلكتروني للتسجيل وحجز المواقع المناسبة للمشاركين بسهولة ويسر، إلى جانب تطبيق أنظمة الدفع لدخول المعرض دون الحاجة للانتظار لفترة طويلة، مما ساهم في نجاح المعرض وتقييم التجربة لتطويرها خلال السنوات القادمة.
وأكدت أن المعرض هذا العام مختلف عن السنوات السابقة، إذ يعتبر أحد أهم المعارض التي تقام، ويشهد مشاركة عدد من البوثات المتنوعة منها الأزياء والفضيات والعطور والكماليات والمنتجات الحرفية التي تتميز بها المرأة العمانية، إلى جانب المشاركات الخارجية من دول مجلس التعاون الخليجي التي تشارك دائماً في هذا المعرض.
وأشارت إلى أنه بفضل الإقبال الكبير والحضور الجماهيري المتعارف عليه في معرض العطاء، قررت الجمعية تغيير آلية المعرض لتلبية مطالب المشاركين وتسهيل الحضور للجمهور، حيث تم تخصيص أوقات مختلفة للتسوق. ففي اليوم الأول للمعرض تم فتح أبوابه من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أما في الأيام الثلاثة التالية (الجمعة والسبت والأحد)، فسيكون المعرض متاحاً أمام الجمهور من الساعة الثالثة عصراً وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
وقالت الزدجالي إن الهدف من هذا التوقيت هو إتاحة الفرصة أمام الجمهور والزائرين للاطلاع على محتويات المعرض، خصوصاً القادمين من مختلف محافظات وولايات سلطنة عمان، مشيرة إلى أن قاعة المطاعم تضم أكثر من 37 ركناً لتناول الإفطار الرمضاني، إلى جانب تقديم مختلف الوجبات، خاصة تلك التي تتميز بها السفرة العمانية الرمضانية، بالإضافة إلى الكافيهات التي تقدم المشروبات الباردة والساخنة لتناسب جميع الأذواق.
وتوجهت مريم الزدجالي بالشكر لجميع المشاركين والمشاركات في المعرض، وكل من قدم الدعم والرعاية، وموظفي دار العطاء الذين سهروا على التجهيز والإعداد لإنجاح هذا المعرض.








