متابعة: خليفة البلوشي
تصوير: يحيى البريكي
انطلقت فعاليات النسخة الخامسة من مسابقة المغفور له بإذن الله الشيخ محمد بن سالم السعيدي وسط أجواء تنافسية مميزة وحضور لافت من المشاركين والمقيمين وأعضاء لجان التحكيم، في حدث يعكس مكانة المسابقة وأهدافها السامية في دعم وتشجيع الطاقات المتميزة.
وشهدت المسابقة هذا العام مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المشاركين من الذكور (182) مشاركًا، فيما بلغ عدد المشاركات من الإناث (165) مشاركة، ليصل إجمالي عدد المشاركين إلى (347) مشاركًا ومشاركة، في دلالة واضحة على الإقبال الكبير والثقة المتزايدة بالمنافسة عامًا بعد عام.

كما شارك في عملية التقييم نخبة من المقيمين، حيث بلغ عدد المقيمين من الذكور (10) مقيمين، ومن الإناث (10) مقيمات، بما يضمن أعلى درجات الدقة والعدالة في تقييم الأداء وتحقيق معايير النزاهة والشفافية.
وفيما يتعلق بجوانب التنظيم، تم تخصيص (5) مستويات تحكيم للذكور و(5) مستويات تحكيم للإناث، بما يسهم في انسيابية سير المنافسات وتنظيمها بالشكل الأمثل، ويوفر بيئة مناسبة للمشاركين لتقديم أفضل ما لديهم.

وفي تصريحٍ له، أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن سالم السعيدي على أهمية استمرار هذه المسابقة، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة وفاء وعرفان لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ محمد بن سالم السعيدي، وأن استمراريتها تعكس التزام القائمين عليها بغرس قيم العلم والاجتهاد والتميز في نفوس الأجيال القادمة.

وقال: “إن هذه المسابقة لم تعد مجرد فعالية سنوية، بل أصبحت مشروعًا مستدامًا يحمل أهدافًا سامية، ونسعى بعون الله إلى تطويرها عامًا بعد عام، لتبقى منارة تشجع أبناءنا وبناتنا على الإبداع والتفوق، وتواصل أداء رسالتها التربوية والمجتمعية.”

واختُتمت فعاليات المسابقة وسط إشادة و اسعة بحسن التنظيم والمستوى المتميز للمشاركين، مع التأكيد على استمرار هذه المسابقة كمنصة رائدة لدعم الطاقات الواعدة في الأعوام القادمة.


