الخميس, مارس 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

ضفاف : من يصغي للأقلام

1 مارس، 2026
in مقالات
ضفاف : من يصغي للأقلام


د. صالح بن عبدالله الخمياسي.

مع انبثاق فجر يوم جديد تطل علينا الصحف و القنوات الإعلامية المتعددةً تقليدية كانت ام فضاءات إلكترونية برحيق أفكار العديد من الأقلام على إختلاف مشاربها و تعدد رؤاها.
تتوافد علينا الأفكار من كل الإتجاهات، ناهيك عن دوافعها و ما تحمله من أهداف و رسائل تسعى من وراءها تلك الأقلام إلى تقديم فكرة جديدة او تفاعل مع قضية ما ، او تقديم حلولا و مقترحات عملية لبعض قضايا المجتمع التي تقع في دائرة إهتمامها. وفي أحيان أخرى لربما تحاول تلك الأقلام أن تسلط الضؤ على مواهب هنا او هناك او تحتفي بقصص نجاح مواهب عمانية في مجالات مختلفة يحق لهم علينا الأخذ بأيديهم و تحفيزهم و تشجيعهم للمضي قدما.

كل هذه الأضواء التي ترسل أشعتها عبر أقلام أصحابها من ابناء البلد و مقيميه لكي تجلي العتمة عن أمر ما،او تقدم حلا لتتجاوز تحدي.
في أحيان أخرى قد تخلق وعي و تزرع الأمل معززة الحراك الثقافي.
إن هذه الأقلام لابد من الإصغاء لها، و رصدها و دراستها و تمحيص ما تحمله من رسائل و السعي لجني ثمارها
إن هؤلاء الكتاب شركاء في التنمية فهم يساهمون في شرايينها بأفكارهم و يعكسون خبراتهم و يشاركون بتجاربهم و يقدمون عصارة ما إرتحقوه من حكمة. إن هذه الأقلام قوة ناعمة يجب أن تراهن عليها الدول كرافد من روافد تنميتها و بالتالي لابد من إفساح المجال للإصغاء إليها.

إننا عندما نصغي لهذه الأقلام فإننا نوسع قاعدة التشاور و التناصح و نفعل الحوار و المشاركة و بالتالي تتم تعظيم الفائدة لما يخدم نهضة بلادنا و هي تشق طريقها و تجدد أساليب تعاملها مع تحديات جسام و إحتواء الكثير من الأفكار المسمومة التي يبثها المقرضون عبر الفضاء الإفتراضي و العمل على التقليل من أثارها و تحصين الناشئة و ضمان أمنهم الفكري .

إن السؤال الذي يلح طلبا للحصول على إجابة ترى من يصغي لهذه الأقلام و يحتفي بأفكار أصحابها و يفتح الأبواب مشرعة لتقبلها و التفكير فيما تقدمه من أفكار فيي عصر باتت فيه المعلومة أداة لاتخاذ القرارات السليمة؟

إنّ الإصغاء لهذه الأقلام لا يعد ترفًا ثقافيًا، بل مسؤولية مشتركة تتقاسمها أطراف عدة؛ تشمل صُنّاع القرار في المؤسسات الحكومية، ودوائر التواصل المؤسسي في الوزارات والهيئات، والإدارات التنفيذية في الشركات، إضافة إلى مراكز البحث العلمي و الإبتكار، و جمعيات المجتمع المدني المختلفة و غيرها من الفرق التطوعية، بل وحتى القارئ العادي الذي يشكّل وعيه العام من خلال ما يتلقاه. فالفكرة حين تُنشر لا تكون ملكًا لكاتبها وحده، بل تتحول إلى شأن عام، وإلى فرصة كامنة قد تُثمر إن وجدت من يحتضنها فتصبح قوة ناعمةً ذات تأثير إذا ما أحسن إستخدامها.

أن الأفكار تعد البذور الأولى للتغيير. فكم من مشروع وُلد من مقال، وكم من إصلاح بدأ بمداخلة جريئة، وكم من موهبة بزغت لأن قلمًا أشار إليها. إنّ الإصغاء للأفكار يعزز ثقافة المشاركة، ويقوي جسور الثقة بين المجتمع ومؤسساته، ويمنح صناع القرار نافذة يطلون منها على نبض الشارع وهمومه وتطلعاته. كما أنه يختصر الطريق نحو الحلول، إذ إن كثيرًا من المقترحات تأتي من الميدان مباشرة، محملة بتجارب واقعية ورؤى عملية.

غير أنّ الإصغاء وحده لا يكفي ما لم يتبعه
تفاعلٌ جادٌّ ومسؤول. فالفكرة التي لا تجد صدىً عمليًا قد تذبل، والكاتب الذي لا يشعر بأن صوته مسموع قد ينكفئ، فيخسر المجتمع طاقةً فكرية كان يمكن أن تُسهم في بنائه. ومن هنا تبرز الحاجة إلى آليات واضحة تستوعب ما يُطرح، وتفرز ما يستحق الدراسة، وتحوّل الممكن منه إلى خطط وبرامج قابلة للتنفيذ. إن تحويل الكلمة إلى أثر هو الامتحان الحقيقي لمدى تقديرنا لدور القلم في مسيرة التنمية.

كما أن مسؤولية الإصغاء لا تقع على عاتق المؤسسات وحدها، بل تشمل الكُتّاب أنفسهم؛ إذ يتعين عليهم تحرّي الدقة، والالتزام بالموضوعية، والابتعاد عن الإثارة المجردة أو الطرح غير الموثق. فالقلم أمانة، والكلمة موقف، ومن يملك نافذة يخاطب عبرها الناس يحمل مسؤولية أخلاقية وفكرية تجاه وطنه ومجتمعه. وعندما يلتقي الوعي بالمسؤولية من طرف الكاتب مع الجدية في التلقي من طرف المؤسسة، تتكوّن حلقة إيجابية تُغذّي خطط التنمية و برامجها.

وفي خضم الانفتاح الرقمي وتعدد المنصات، تتعاظم الحاجة إلى التمييز بين الرأي البنّاء والفكرة المسمومة، بين النقد الهادف والهجوم المغرض. وهنا تتجلى أهمية الوعي المجتمعي، ودور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز مهارات التفكير النقدي، حتى لا يكون المتلقي مجرد مستقبل سلبي، بل شريكًا واعيًا يقرأ ويمحّص ويوازن.

إن الأمم التي تراهن على عقول أبنائها، وتفتح نوافذها لرياح الفكر النقي، هي أمم تدرك أن التنمية هي قبل كل شئ بناء إنسان، وصناعة وعي، وتكريس ثقافة تشاركية تُشعر الجميع بأنهم جزء من الحكاية. وحين يشعر الكاتب أن صوته مسموع، والقارئ أن رأيه معتبر، وصانع القرار أن المجتمع سندٌ وشريك، تتعزز اللحمة الوطنية، ويغدو الاختلاف مصدر ثراء لا سبب للفرقة.

عودا على ذي بدء ، إن الإجابة عن السؤال: من يصغي لهذه الأقلام؟ تكمن فينا جميعًا. فكل من يقرأ بوعي، ويتفاعل بمسؤولية، ويحوّل الفكرة إلى مبادرة، هو مصغٍ حقيقي. وكل مؤسسة تفتح بابها لمقترح، أو تعتمد فكرةً وُلدت في مقال، هي شريك في صناعة الأمل. وهكذا تصبح الكلمة جسراً، ويغدو القلم منارة، ويصبح الإصغاء فعلَ بناءٍ يرسّخ نهضة الوطن ويحصّن مستقبله، فالقراءة أمر رباني نقلت الكون من عتمة الظلام و الجهل إلى فضاءات العلم و النور و الرقي الفسيحة. افتحوا النوافذ و أصغوا للأقلام فعالمنا اليوم ينهض بالأفكار فهي القوة التي تجعلنا نحلق بأجنحة من لهب.
———————————-
د. صالح الخمياسي
باحث و مدرب و كوتش في القيادة الذاتية و التغيير الشخصي.

Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024