الإثنين, مارس 9, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

ضفاف : كان خلقه القران

8 مارس، 2026
in مقالات
ضفاف : كان خلقه القران

د. صالح بن عبدالله الخمياسي

يحظى شهر رمضان الكريم بمنزلة رفيعة في قلوب المسلمين، شهر أنزل فيه القران الكريم، فهو شهر الرحمات والمغفرة والعتق من النار، شهر تتاح فيه فرص عظيمة للتغيير الإيجابي من خلال وضوح الهدف والتحكم في الذات، و كبح جماحها ونزعاتها و أهوائها وتحفيز النفس؛ لتجاوز التحديات و إنجاز الأهداف المنشودة.

إن أول فعل أمر به رسولنا الكريم لإحداث التغيير الإيجابي المنشود هو ان يقرأ القران الكريم، فكانت تلك القراءة نقطة تحول قادت البشرية إلى الانتقال من عتمة الجهل والتخلف إلى رحاب المعرفة ومحراب الرقي، كما زودت الفرد منا بمعايير و ضوابط تحكم مسار حياته وتجعلها متزنة تحكمها الأخلاق الفاضلة و المبادئ النبيلة.

إن قراءة القران ليست كقراءة أي كتاب آخر، فالقران كتاب مقدس نعت بأنه (هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان)، فهو كتاب يقود للسعادة لا للشقاء وفيه شفاء للناس.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، بمن يجب أن نقتدي و نحن في رحلة التدبر والتفكر والتغيير الإيجابي المنشود للوصول إلى تلك المرحلة ونحن في رحاب القران الفسيحة و ظلاله الوارفةً؟

علينا أن لا نبحث بعيدا عن القرآن و السيرة النبوية العطرة فليس ثمة ما هو أصدق و أدق منهما، لقد ذكر الله عز وجل في سورة الأحزاب الآية ٢١: ” لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا”، كما وصف الله عز وجل نبينا الكريم ورسولنا العظيم في سورة القلم الآية ٤ بقوله: ” وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ “.

و لما سئلت أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما عن خلق النبي محمد صلى الله عليه و سلم قالت: “كان خُلُقُه القرآن»، إنها كلمات قليلة ولكنها لخصت حقيقة شخصيته وعظمة سيرته، و أثر تعامله مع الجميع.

مما يعني أنه كان يتعهد القرآن بالقراءة فهو الدستور الذي يهتدى به، و الملجأ الذي تنهل منه طمأنينة النفس والفرصة السانحة لمناجاة الله تعالى، و الانطراح بين يديه.، “كان خلقة القرآن” أي أنه كان يتقن اتباع تعاليمه سلوكا يوميا وشهورا معلومة في الظاهر و الخفاء، وأن يكون خلقه القران عبارة واضحة جلية تحمل بين ثناياها مهارات ناعمة تميز سلوكه عن غيره كالشفافية، و الأمانة والعدالة و الذكاء العاطفي بما يتقنه من لين في التعامل كذلك فن التواصل معهم بفعالية، و الإصغاء لهم بتعاطف والرد بتهذيب يزرع في نفوسهم القناعة والثقة والطمأنينة والمحبة و الأخوة.
وكان خلقه القران يعني أنه قائد يخدم قومه، ويعمل لما فيه مصلحتهم ويحرص على تجنيبهم الوقوع في المخاطر، فهو يخدمهم بتواضع وطيب قلب ويضرب لهم المثل الأعلى في المبادرة و الإيثار و العطاء و احتواء النزاعات والتالف بين القلوب.

دعونا ننظر إلى قيمتي الرحمة والعفو: ألم يقابل إساءة قومه بالصفح عنهم و الدعاء لهم بالهداية، ألم يعفو عن أهل مكة عندما نصره الله عز و جل وفتحها؟ هل سارع بالانتقام ؟ كلا بل تناسى قسوتهم و وحشيتهم و أذاهم وقال لهم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، بعدما أجبروه على الهجرة من أحب بقاع الأرض إلى قلبه، و تعقبوه ووضعوا الجوائز تحريضا للقبض عليه لقتله.

لقد اتسم بالتواضع و العدل فكان يخدم نفسه، ويجلس حيث ينتهي به المجلس، ويحكم بالحق دون محاباة، كما تحلى بالصبر والثبات فتحمل الأذى وفقد الأحبة بثبات مستمد من إيمانه برسالته.

لقد التزم بعبادة ربه بتضرع و خشوع فكان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه شكراً لله.

لقد كان نبينا النبي الكريم منارة يهتدى بها، بل قرآناً يمشي على الأرض، فالإسلام منهج حياة متكامل، وإن أفضل وسيلة لفهم القرآن هي العمل به والاقتداء بسيرة نبي الهدى والرحمة الذي وصفه أعداؤه قبل أصدقاؤه بأنه الصادق الأمين ورضوا به حكما عليهم لما ساد في نفوسهم من ثقة به.

لقد وصفه الكاتب الأمريكي مايكل هارت في كتابه ” الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله” يقول مايكل هارت: “لقد اخترت محمداً في أول هذه القائمة ، ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار . ومعهم حق في ذلك، ولكن محمداً عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذى نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي”.

كما وصف الأديب الروسي الكبير ليو تولستوي النبي محمداً في كتابه (حِكَم النبي محمد) قائلا : “محمد هو مؤسس دين ونبي الإسلام الذي يدين به أكثر من مائتي مليون إنسان ( الكلام عام 1912م) قام بعمل عظيم بهدايته وثنيين قضوا حياتهم في الحروب وسفك الدماء، فأنار أبصارهم بنور الإيمان وأعلن أن جميع الناس متساوون أمام الله”.

و هناك العديد ممن أعجبوا بشخصية نبينا الكريم من غير المسمين، فحريا بنا أن نقترب من شخصيته ونفهم تفاصيل سيرته فهو قائدنا الذي يجب أن نقتدي به، فقد كان خلقه القران فأي درجة من السمو بعد هذا المستوى الرفيع من الخلق و نبل التعامل ننشد.
———————————-
د. صالح الخمياسي
باحث ومدرب وكوتش في القيادة الذاتية و التغيير الشخصي.

Share204Tweet127
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024