أيام معدودات ويحل الثامن عشر من نوفمبر ، ذكرى العيد الوطني التاسع والأربعين لعمان ٠٠ وهو يوم الإشراقة وبزوغ فجر جديد ومن حقنا فيه أن نعبر عن فخرنا وإعتزاننا بهذا الوطن الغالي ، ونؤكد فيه ولاءنا لباني نهضة عمان ورمز السلام والوئام جلالة السلطان ، وإليكم أعزائي القرّاء ما جادت به قريحتي من كلمات والتي أراها قليلة جداً مع هذه الذكرى الجليلة ٠
نوفمبر الفرحة ، نوفمبر البهجة والسرور ، نوفمبر الشمس المشرقة لعمان وشعبها ، نوفمبر رواية تسكن في قلب كل منا ، نوفمبر هو شكلاً من أشكال السعادة و الفرح الثابت المزدان برؤية جلالة السلطان – حفظه ورعاه – نوفمبر قصيدة حب وولاء عنوانها ” قابوس ” ولأنني أرى عمان تتزين إحتفالاً بعيدها الوطني المجيد، فهناك أيضا نفحة من السعادة بدأت تنتشر في الأجواء لتنثر عبق الحب والود من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب فرحاً بما تحقق – ولا يزال- على هذه الأرض الطيبة من إنجازات وتقدم وإزدهار ، ويوم الثامن عشر من نوفمبر بالتأكيد سنجد كالعادة الحماس يرفرف على طابور الصباح وهم يهتفون “يعيش جلالة السلطان قابوس المعظم، يعيش جلالة السلطان قابوس المعظم، يعيش جلالة السلطان قابوس المعظم”، ويظل نوفمبر حقيقة تاريخ شرفٍ باذخ وتاجاً يزين رؤوسنا مدى الحياة، فشكراً نوفمبر يا كل الأفراح .
كل عام وأنت يا سيدي قائدنا وفارسنا الهمام ٠٠ كل عام وأنت حلمنا الأول ٠٠ كل عام وعمان الخير في أمن وأمان ٠٠ كل عام ونحن العمانيين أكثر ولاءً وأشد صلابة ووفاء وثبات٠
الرفعة والعزة والبقاء والمجد لعمان ولجلالة السلطان ، ودمت لنا يا مولاي قائداً مقداماً وأباً حنوناً ٠
خليفة البلوشي
#عاشق_عمان

