الثلاثاء, يناير 6, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

شاهد- أم حسن.. فلسطينية يمنية ومزارعة سبعينية وناشطة اجتماعية ورئيسة مجلسين

18 سبتمبر، 2021
in أخبار
شاهد- أم حسن.. فلسطينية يمنية ومزارعة سبعينية وناشطة اجتماعية ورئيسة مجلسين

فاطمة بريجية أم لشهيد كان متخصصا في علم الفيزياء، قد قضى برصاص الاحتلال عام 1999، وأحد أبنائها أمضى في الأسر قرابة 15 عاما متواصلة، وأبناؤها الآخرون تعرضوا للاعتقال من الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات.

بيت لحم- لم تدق الساعة الثامنة صباحا بعد، أنهت الفلسطينية السبعينية فاطمة بريجية تطوعها الذي استمر قرابة 3 ساعات مع سيدات من قريتها المعصرة (جنوبي شرق بيت لحم) جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لتجهيز وجبات إفطار لطلبة مدارس القرية.

منذ 20 عاما تقريبا، تبدأ بريجية -أم حسن- يومها بهذا العمل التطوعي، حتى يأكل الطلبة طعاما صحيا بدلا من الأطعمة المصنعة -كما تقول- وتساعد النساء في قريتها على تلقي بدل أجر لعملهن مقابل بيع الطعام بسعر زهيد للطلبة، الذين تصفهم بأن معظمهم فقراء.

أم حسن بريجية انتخبت بالإجماع مؤخرا رئيسة لمجلس الخدمات المشترك ويضم 9 قرى في المنطقة الجنوبية لبيت لحم (الجزيرة)

رئيسة مجلس

تعود أم حسن إلى منزلها القريب من المدرسة، وتبدل ملابسها بلباس فلسطيني رسمي -ثوب وحقيبة مطرزين- وتتجه إلى المجلس القروي الذي ترأسه، والذي تبرعت بقطعة الأرض المقام عليها.

تم انتخابها بالإجماع مؤخرا رئيسة لمجلس الخدمات المشترك، الذي يضم 9 قرى وبلدات في المنطقة الجنوبية لبيت لحم، ويقدم خدمات البنى التحتية وتجهيز المخططات لشوارع داخلية وخارجية وتنفيذ مشاريع مشتركة.

فاطمة بريجية أم لشهيد كان متخصصا في علم الفيزياء، قد قضى برصاص الاحتلال عام 1999، وأحد أبنائها أمضى قرابة 15 عاما متواصلة في الأسر، وأبناؤها الآخرون تعرضوا للاعتقال من الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات.

05أم حسن وهي تقوم بالعمل التطوعي مع مجموعة من النساء لإعداد طعام تصفه بـ”الصحي” لطلبة المدارس، الذي يسهم في مساعدة النساء اقتصاديا (الجزيرة)

جدار واستيطان

شاركت أم حسن لمدة 12 عاما متواصلة في مسيرات ووقفات ضد الجدار والاستيطان المحاصر لقريتها من كل جانب، وترجع ذلك إلى الوعي السياسي والاجتماعي الذي يعيشه أهالي القرية. أوقفت المسيرات عام 2015، بعد أن قدمت القرية الشهداء والجرحى والأسرى، وحقق أهالي القرية وقف بناء الجدار إذ استبدل بسياج سلكي. وما زال الفلسطينيون هنا يسعون لإزالته، وإعادة فتح قريتهم على أراضيهم التي سُلبت منهم لصالح المستوطنات التي توسعت على حسابها.

02 2 1صور من منزل أم حسن بريجية وفيها أوسمة تكريم من جهات مختلفة، وصور لها ولابنها الأسير المحرر وابنها الشهيد (الجزيرة)

الجزيرة نت زارت أم حسن في منزلها، وكانت تعلق على الجدران صورا لأبنائها، الشهيد، والأسير، وصورا لفلسطينيين شهداء تعرفهم جيدا، وتعلق بعض الأوسمة التكريمية التي حصلت عليها، وصورا مع مسؤولين بارزين منهم الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن.

04أم حسن بريجية تعلق على الجدار صورا مع مسؤولين بارزين منهم الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن (الجزيرة)

تقول أم حسن للجزيرة نت إنها لا تشعر بوجود مشاكل كونها سيدة فلسطينية تعمل في التطوع ورئيسة لمجلسين، بل على العكس إنها تشعر بالمتعة الشديدة، وتنظم وقتها رغم أنه يظهر وكأنه ضيق جدا لكثرة ما هي ملتزمة به.

كانت تستعد، بعد نهاية لقائنا، للسفر إلى مدينة رام الله لمقابلة رئيس الوزراء الفلسطيني وعدد من المسؤولين، لبحث مشاكل قريتها والقرى المجاورة، وطلبت من حفيدها فتح جوانب البيت البلاستيكي الذي تزرعه بالطماطم.

تقول عن ذلك إنها تعمل مزارعة أيضا منذ صغرها، فعملها في الأرض يبدأ بعد الرابعة عصرا، فهي تعتني بأرضها وتزرعها بمختلف المزروعات، وتبيع ما تقوم بجنيه من محصولها مرتين أسبوعيا. وهي تطلب من النساء دائما أن يساعدن أنفسهن، ويمكّن وضعهن الاقتصادي، ولا يجوز للمرأة أن يبقى لها وقت فراغ، ويجب التنسيق بين ما تقوم به، على حد تعبيرها.

image 366منذ 20 عاما تقريبا تبدأ أم حسن يومها بهذا العمل التطوعي ليأكل الطلبة طعاما صحيا (الجزيرة)

أصل يمني

قبل أن تنهي اللقاء، ابتسمت وقالت للجزيرة نت: إنها فلسطينية تعتز بفلسطينيتها، ولكن والدها يمني من محافظة عمران، وينحدر من عيال سريح، وقَدِم إلى فلسطين عام 1936 للجهاد ضد الانتداب البريطاني، وبقي عالقا فيها بعد احتلاها، وتزوج من والدتها الفلسطينية، وظلت تعيش مع أخوالها، بعد أن توفي والدها، وتزوجت من قرية المعصرة وحملت اسم عائلة بريجية الفلسطينية.

تعتبر أم حسن نفسها فلسطينية، ولكنها تعتز بجذورها اليمنية، وتقول إنها تواصلت مع أبناء عمومتها في اليمن، وتعرفت عليهم وقامت بزيارتهم، وتصف ذلك قائلة “من لم يعش في فلسطين، فإن فلسطين تسكن داخله”.

تصف أم حسن ما تقوم به بأنه عبادة، وتشعر بالبركة في وقتها وصحتها رغم سنوات عمرها السبعين، وترى أنها تستطيع أن تنجز المزيد وتساعد الناس، وتنهي حديثها بالآية القرآنية الكريمة “وفي أموالهم حق للسائل والمحروم”.

المزيد من مرأة

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024