تظاهر عشرات من أعضاء جماعات يمينية أميركية في واشنطن، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين على خلفية أحداث اقتحام الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني الماضي من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب.
وجرت المظاهرة أمس السبت وسط إجراءات أمنية كبيرة اتخذتها الشرطة حول مبنى الكونغرس، عقب تقارير تحذر من احتمال وقوع أعمال عنف وشغب.
وكان ترامب قد دعا أنصاره إلى عدم المشاركة في هذه المظاهرة، مؤكدا أنها غير مفيدة وأنها قد تكون بمثابة فخ لهم.
وقال ترامب -في مقابلة مع موقع إخباري محافظ الخميس الماضي- إن وسائل الإعلام ستستخدم هذا التجمع ذريعة لمهاجمة الجمهوريين، بغض النظر عن نتائجه.
وقالت وكالة رويترز إن ما بين 100 و200 شخص شاركوا في الاحتجاج، مشيرة إلى أن بعضهم كان يحمل على كتفه أعلام جماعة “ثري برسنترز” اليمينية.
وأضافت الوكالة أن عددهم كان أقل بكثير مما توقعه المنظمون بنحو 700 شخص، ومن الآلاف الذين شاركوا في المظاهرات التي شهدت اقتحام الكونغرس.
من جهتها، ذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن أنصار اليمين تظاهروا في مدن أميركية أخرى للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين بسبب أحداث الكونغرس، مشيرة إلى أنهم اتهموا السلطات بإساءة معاملة المعتقلين.
واعتقل أكثر من 50 ممن شاركوا في اقتحام الكونغرس، وفي الجملة يواجه أكثر من 600 شخص تهما بالمشاركة في الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت عقب خطاب لترامب بواشنطن كرر فيه ادعاءه بأن خسارته الانتخابات أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن كانت نتيجة تلاعب واسع النطاق في الأصوات.
المزيد من سياسة

