معنويات عالية لبلوغ النقطة السادسة بالتصفيات المؤهلة للمونديال
كتب – حمد الريامي
تصوير – فيصل البلوشي
يطير المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم إلى العاصمة القطرية الدوحة لإقامة معسكر خارجي وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر الجاري وحتى 6 من شهر أكتوبر المقبل، استعدادا لملاقاة المنتخب الأسترالي يوم 7 أكتوبر المقبل ضمن المجموعة الثانية في الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر على أمل أن يلعب مباراتين وديتين قبل هذه المواجهة مع بعض المنتخبات أو الأندية القطرية في الدوحة.
وقد اختتم المنتخب الوطني مساء أمس الأول معسكره الداخلي بالملعب الرئيسي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بقيادة المدرب الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش بحضور جميع اللاعبين المحليين باستثناء اللاعبين الذين احترفوا خلال الفترة الأخيرة في إيران الحارس فائز الرشيدي وزاهر الأغبري وفي قطر محمد المسلمي وجميل اليحمدي على أن يلتحق الرباعي خلال الأيام المقبلة بالمنتخب في معسكر الدوحة، كما تدرب أمجد الحارثي وعبدالله فواز مع الجهاز الطبي حيث لا يزالان يشكوان من إصابة لحقت بهما في المباراة الأخيرة مع السعودية.
ويسود معسكر المنتخب الوطني الكثير من التفاؤل والمعنويات العالية حول الجاهزية للقاء المنتخب الأسترالي خاصة وأن هذه المواجهة ستلعب في الدوحة والتي غالبا ما يكون فيها فاتحة خير للمنتخب الوطني على أمل أن يحقق بها النتيجة الإيجابية للوصول إلى النقطة السادسة في التصفيات بعد الفوز في الجولة الأولى على اليابان 1/ صفر في طوكيو وتعويض الخسارة في الجولة الثانية من السعودية صفر /1 في السلطنة.
ومن الواضح بأن الجهاز الفني يركز في تدريباته خلال هذه الفترة على مجموعة من الجزئيات التي يراها مناسبة لعبور المنتخب الأسترالي المتصدر للمجموعة الذي فاز على فيتنام والصين ولم يختبر بشكل جيد حتى الآن من فرق المجموعة المنافسة لذلك تابع برانكو من خلال الفيديو المباريات التي لعبها في الجولتين الماضيتين ودرس في صفوفه نقاط القوة والضعف التي من الممكن أن يلعب على تفاصيلها واستغلال الثغرات التي يراها مناسبة لكسب الفوز وخطف النقاط الثلاث.
وتتكون قائمة المنتخب المؤلفة من 26 لاعبا في المعسكر الإعدادي الحالي للمنتخب وهم: عبدالعزيز بن حميد المقبالي وخالد بن ناصر البريكي وأحمد بن فرج الرواحي وعلي بن سليمان البوسعيدي وأحمد بن خليفة الكعبي وصلاح بن سعيد اليحيائي وعبدالعزيز بن مبارك الغيلاني والمنذر بن ربيع العلوي ومحسن بن جوهر الخالدي وحارب بن جميل السعدي ومحسن بن صالح الغساني وعبدالله بن فواز بيت عبدالغفار كما شهدت القائمة استدعاء إبراهيم بن صالح المخيني ومحمد بن مبارك الغافري وأرشد بن سعيد العلوي ويزيد بن سالم المعشني وخالد بن خليفة الهاجري وعصام بن عبدالله الصبحي وعمر بن طالب الفزاري وفهمي بن سعيد بيت دوربين وأمجد بن عبدالله الحارثي وجمعة بن مرهون الحبسي كما تم استدعاء سعود بن علي الحبسي وأحمد بن محمد الخميسي وإبراهيم بن يوسف الراجحي وحسين بن سعيد الشحري.
برانكو ايفانكوفيتش: جاهزون لأستراليا وثقتي كبيرة في اللاعبين
قال مدرب المنتخب الوطني الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش إن جاهزية اللاعبين كبيرة للقاء المنتخب الأسترالي حيث سعينا إلى معالجة مجموعة الأخطاء بعد مباراة السعودية لذلك نتوقع أن تكون المباراة مثيرة وقادرين على تحقيق الفوز نظرا لما لمسناه من جميع اللاعبين خلال التدريبات اليومية والتي سنكملها في المعسكر الخارجي بقطر لأن جميع المنتخبات لدينا قوية ولا يمكن أن نتجاهل جاهزية جميع المنتخبات وما شاهدناه من نتائج في الجولتين الماضيتين يعطي مؤشرا بأن التنافس سيكون كبيرا ما بين فرق المجموعة في ظل وجود اليابان وأستراليا والسعودية والصين وفيتنام ونحن سنكون من ضمن هذه المنتخبات المنافسة لذلك نسعى إلى إسعاد الجماهير العمانية بتحقيق النتائج الإيجابية.
وأضاف: المباراة ستقام في قطر وهي ميزة بحيث لن نكون مجبورين للسفر لساعات طويلة إلى أستراليا وهذا الأمر سيوفر على المنتخب بعض الجهد وهي ميزة أيضًا للاعبين الأستراليين حيث من الأسهل لهم القدوم إلى قطر عوضًا عن السفر لأستراليا لأن معظم لاعبيهم ينشطون في الدوريات الأوروبية وهو فريق جاهز وسبق وأن صعد من قبل نهائيات كأس العالم وأيضا منافس قوي على مستوى القارة لذلك نأمل أن تكون الدوحة فرصة لنا لتقديم مستوى جيد.
وعاود برانكو في الحديث عن اللاعبين بقوله: أنا سعيد لما قدموه أمام اليابان وحتى مع السعودية وهذا يعطينا أفضلية بأن نكون منافسين في المجموعة والمستوى الفني في تصاعد مما يكسبنا الثقة بأن اللاعبين بالفعل جاهزين لمواجهة أي منتخب. وعن المدة الزمنية المتبقية قبل لقاء أستراليا، أشار برانكو ايفانكوفيتش إلى أنها كافية للتحضير الجيد على الرغم من عدم انطلاقة الدوري في السلطنة لكن استمرارية اللاعبين معا في المعسكرات الداخلية والخارجية يضعهم في جاهزية متكاملة مع اكتمال الصفوف موضحا أننا نسعى إلى إقامة مباراتين وديتين مع أحد المنتخبات أو الأندية القطرية حتى يكون اللاعبون جاهزين قبل 3 أيام من المواجهة مع أستراليا. وحول احتراف اللاعبين في إيران وقطر أوضح مدرب المنتخب الوطني بأن ذلك شيء جيد ومفيد للاعبين وللمنتخب على أمل أن ينضموا إلينا خلال الأيام المقبلة لتكتمل بهم الصفوف مع بقية اللاعبين.
مقبول البلوشي: متفائلون بتحقيق الانتصار في ملاعب قطر
أكد مدير المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مقبول البلوشي بأن مرحلة الإعداد للمنتخب مستمرة منذ شهر يونيو الماضي بدون توقف حيث تابعتم المستوى الفني للاعبين أمام اليابان والسعودية وكان أكثر من رائع وإن كان الحظ لم يخدمنا أمام السعودية حيث أعطى الجهاز الفني اللاعبين راحة ليكونوا مع أسرهم ليعاود المعسكر الداخلي بعد 5 أيام ويستمر حتى لقاء فيتنام هنا في السلطنة وذلك بسبب عدم بدء الدوري حتى يتمكن اللاعبون من الانضمام إلى أنديتهم لذلك ارتأى الجهاز الفني أن يتواصل إعداد المنتخب بشكل مستمر لنكون جاهزين للمباراتين مع انضمام اللاعبين الأربعة الذين احترفوا مع أنديتهم خلال الأيام المقبلة في قطر وإيران وبقية اللاعبين جاهزون تحت أنظار المدرب بشكل مستمر.
وأضاف البلوشي: إن لقاء استراليا في قطر أمر جيد بالنسبة للاعبي المنتخب لأن المسافة البعيدة في لقاء أستراليا والعودة مباشرة للقاء فيتنام ستسبب لنا المتاعب ومثل ما حصل ذلك في لقاء السعودية بعدما رجعنا من اليابان لذلك ستكون العودة إلى مسقط قريبة لذلك نحن محظوظون بأن نلعب في قطر ونأمل أن يكون ذلك شيئا إيجابيا للاعبين. وأوضح البلوشي بأن اتحاد الكرة يسعى إلى تأمين تجربتين وديتين خلال المعسكر الخارجي في الدوحة مع أحد المنتخبات وأخرى مع أحد الأندية القطرية ليكون المنتخب الوطني جاهزا قبل 3 أيام من لقاء المنتخب الأسترالي.
وعن تأخر انطلاق دوري عمانتل وتأثيره على اللاعبين، أشار مقبول البلوشي إلى أن مدرب المنتخب الوطني برانكو يتعامل بكل إيجابية مع هذا الموضوع وهو مقدر الظروف التي يمر بها النشاط الرياضي في السلطنة بسبب جائحة كورونا ولم يخلق أي أعذار من قبل في تأخر تجهيز المنتخب حيث سعى إلى تعويض انطلاقة الدوري إلى إقامة معسكرات متواصلة للمنتخب ليكون اللاعبين متأقلمين مع بعضهم البعض بشكل أكبر وهو متفائل بتقديم مستوى أفضل في المباريات المقبلة مثل ما كان في المباراتين الماضيتين.
وأشار مدير المنتخب الوطني إلى أن تطور مستوى اللاعبين خلال الفترة الماضية عكس الصورة الإيجابية للمنتخب الوطني في تحسن مستواه الفني على مستوى القارة الآسيوية والفوز على اليابان فتح لنا أبوابا كثيرة خاصة وأنه مكن 3 لاعبين من الاحتراف في مقدمتهم الحارس فائز الرشيدي ومعه زاهر الأغبري في إيران ومحمد المسلمي في قطر ليكون مع جميل اليحمدي لذلك نتوقع أسماء أخرى سيكون لها حظ الاحتراف في المستقبل.
واختتم مقبول البلوشي مدير المنتخب الوطني بأننا لا ننظر إلى مجموعة فيها اليابان وأستراليا والسعودية فقط بل ننظر إلى فيتنام والصين أيضا لأن المجموعة بالفعل تمتلك 6 منتخبات قوية بما فيها منتخبنا الوطني وكلها مرشحة للمنافسة، لذلك لاعبونا تعودوا على مثل هذه المواجهات القوية ونتوقع أن تكون لنا النتائج الإيجابية في المستقبل لنفرح الجماهير العمانية.
حارب السعدي: الفوز سيفتح لنا باب المنافسة مع بقية فرق المجموعة
قال لاعب المنتخب الوطني حارب السعدي: إن مباراتنا مع المنتخب الأسترالي نعتبرها هي من تفرق معنا في مشوار التصفيات لأن الفوز وحده سيفتح لنا باب المنافسة مع بقية فرق المجموعة وهذا ما يعلمه جميع اللاعبين ويسعون إلى تحقيقه وفي المباراتين السابقتين قدمنا فيهما مستوى جيدا لكن أمام السعودية لم يحالفنا الحظ وعلينا أن نعوض ذلك أمام أستراليا لأنها تحمل شعار (نكون أو لا نكون) وعلينا أن نقارع كبار آسيا لأننا أصبحنا محطة أنظار الإعلام والجماهير والمنتخبات الأخرى ونعترف بالضغوطات الكبيرة التي تلاحقنا أنا وزملائي والتي سنواجهها مع أستراليا وبعدها مع فيتنام وهي ضغوطات إيجابية لذلك علينا أن نقدم كل ما لدينا خاصة وأن الجماهير ستكون بجانبنا والتي أصبحت تزرع فينا الثقة نحو تقديم المستوى الأفضل من مباراة إلى أخرى.
وأوضح السعدي أننا من بداية التصفيات وضعنا في اعتبارنا كيف نسعد جماهير المنتخب سواء في المباريات التي نلعبها في أرضنا أو بعيدا عن الجماهير لذلك سنبذل كل ما في وسعنا لنكمل مشوار المنافسة مع بقية فرق المجموعة. وحول إقامة المباراة في الدوحة أكد حارب السعدي أن ذلك شيء إيجابي بالنسبة لنا كلاعبين من الناحية النفسية خاصة وأن المباراة تقام في أرض خليجية نعتبرها أرضنا وهي قريبة من جماهيرنا لذلك سيقدم اللاعبون المستوى المطلوب ونأمل أن يكون إيجابيا ونسعى لإسعاد الجماهير في هذه المباراة وبقية المباريات الأخرى بالتصفيات.
محسن جوهر: المباراة صعبة .. لكنا واثقون من قدراتنا وجاهزيتنا
وقال لاعب المنتخب الوطني محسن جوهر الخالدي: إن المعسكر الداخلي اختتم وفق ما خطط له الجهاز الفني من خلال تجهيز جميع اللاعبين للمهمة المرتقبة مع المنتخب الأسترالي التي نسعى من خلالها تعويض النقاط الثلاث التي خسرناها مع منتخب السعودية التي جاءت ببعض الأخطاء وعدم التركيز في الهجوم لذلك علينا أن نكون أكثر حذرا وتركيزا في هذه المباراة موضحا بأن المباراة بالفعل ستكون صعبة لكن جميع اللاعبين سيكونون جاهزين وعلى قدر المسؤولية لنقدم كل ما لدينا من مستوى كبير لأن الفوز هو الأهم. وحول إقامة المباراة في قطر أشار الخالدي إلى أن علينا تقديم المستوى الذي يؤهلنا للفوز سواء كانت المباراة في أرض المنتخب الأسترالي أو خارجه لأن الفوز هو هدفنا ولا يمكن التنازل عنه. وأشار الخالدي بأنه لا توجد مباراة سهلة وصعبة في المجموعة وعلينا أن نكون جاهزين لكل مباراة باعتبار أن المنتخبات في المجموعة جميعها جاهزة أيضا موضحا أن جميع لاعبي الخبرة لهم الدور الكبير في تحفيز اللاعبين الشباب نحو تقديم مستوى أفضل عن المباراتين السابقتين ومعنويات جميع اللاعبين عالية لاقتناص الفوز.
