39567 طالبا وطالبة إجمالي الدارسين في فروع الجامعة
– إعداد أجيال مؤهلة لدخول أسواق العمل بقدرات وإمكانات ومهارات منافسة تلبي مستويات الإنتاجية والتنافسية
– إنشاء فرع بمسندم لتحقيق التنمية المتوازنة بين المحافظات واستقطاب الاستثمار للمشاريع والخدمات
– الشراكة مع القطاعات المختلفة بهدف تقليص الفجوة بين التعليم التقني والتطبيقي وسوق العمل
حرصت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمختلف فروعها وكلياتها لاستقبال الطلبة للعام الجامعي (2021/2022م) فقد عملت الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية في ضوء القيم الأصيلة ومتطلبات العلم الحديثة، وتوفير بيئة ملائمة للتعليم، إلى جانب كل ما يدعم النهوض بالتعليم في السلطنة، وما يشتمل عليه من بُنى أساسية، ومرافق تعليمية وخدمية.
وقال سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في كلمته التي وجهها لجميع منتسبي الجامعة بمناسبة بدء العام الجامعي (2021/ 2022م) فيما يتعلق باستعدادات الجامعة لاستقبال الطلبة، موجها برسالة إلى جميع الطلبة قال فيها: “إن رئاسة الجامعة وكل المنتسبين إليها – أساتذة وموظفين – يبذلون قصارى جهودهم لتوفير بيئة تعليمية ملائمة تعينكم على تحقيق طموحاتكم للتفوق الدراسي، وتزويدكم بالقيم والمعارف العلمية واكتسابكم للمهارات اللازمة لتكونوا أكثر جاهزية للحياة والعمل، وتساهموا في بناء وطننا الغالي وتنمية وتحقيق غاياته الطموحة المتمثلة في رؤية عمان 2040”.
كما وجه في كلمته برسالة إلى أعضاء الهيئة التدريسية يحثهم بضرورة تحمل المسؤولية، وإعداد أجيال عُمان المستقبل، حيث قال: ” نقدر عاليا دوركم البناء في إعداد أجيال عُمان المستقبل، وعلينا جميعا تقع مسؤولية وأمانة عظيمة، وحباكم المولى العلي القدير بأسمى وأشرف مهنة، وأنتم أهلا للثقة، وعليكم وبكم نرقى لتلبية رؤية ورسالة وأهداف هذه الجامعة. فأنتم العنصر الأهم للارتقاء بمستوى الطلبة وصولا للنتائج الطيبة والمساهمات الإبداعية لطلابنا، وتحقيق التفوق المنشود في شتى المجالات”.
وإيمانا من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بتحقيق أهدافها، والتي تصبو إلى إعداد أجيال مؤهلة لدخول أسواق العمل المحلية والعالمية، بقدرات وإمكانات ومهارات منافسة، تلبي مستويات الإنتاجية والتنافسية المطلوبة لبناء اقتصاد معرفي؛ فإنَّ الجامعة ستمضي قدما في تسخير إمكانياتها البشرية والمادية كافة، وكذلك تشجيع الطلبة وتحفيزهم على اكتساب المهارات والكفايات المرتبطة بتخصصات الجامعة وما يتطلبه سوق العمل، والتي تنسجم مع رؤية عمان ٢٠٤٠، والثورة الصناعية الرابعة وما يصاحبها من تقنيات.
وفيما يلي إيجاز لأهم ما تحقق في الجامعة منذ صدور المرسوم السلطاني السامي بإنشاء جامعة التقنية والعلوم التطبيقية.
إنشاء الجامعة ونظامها
جاء المرسوم السلطاني السامي رقم (٧٦/٢٠٢٠) القــاضـي بـإنشـاء جـامعـة التـقنيـة والـعلـوم التـطبيقية، وذلك بـدمـج الكـلـيات التـقنيـة، وكـليـات الـعلـوم التـطبيقية، بالإضافـة إلى كـليـة التـربيـة بـالـرستاق تـحت مـظلـة الـجامعـة، ليواكب توجهات البحث العلمي والابتكار في إطار الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة وما يصاحبها من تقنيات حديثة من شأنها الإسهام في دعم مسيرة تطور التعليم التقني والتطبيقي في السلطنة.
كما صدر المرسوم السلطاني السامي رقم (47/ 2021) بشأن إصدار نظام الجامعة، والذي يحدد آلية العمل في الجامعة في ضوء المهام والاختصاصات المنوطة لها، حيث إنَّ أهداف الجامعة والواردة بمرسوم نظام الجامعة جاءت متوافقة، ومنسجمة مع تحقيق أهداف رؤية عُمان ٢٠٤٠، التي من بينها: نظام تعليمي يتسم بالجودة العالية والشراكة المجتمعية، وإيجاد كفاءات عُمانية ذات قدرات ومهارات ديناميكية منافسة محليًا وعالميًا، إضافة إلى هدف الوصول إلى مجتمع معرفي واع يحافظ على هويته وثقافته وانتمائه الوطني، ويواكب المستجدات المعرفية والمتغيرات التقنية، فضلا عن أنَّ أهدافها واستراتيجيتها وتوجهاتها المستقبلية جاءت مواءمة مع فلسفة التعليم في سلطنة عُمان، والاستراتيجية الوطنية للتعليم في سلطنة عُمان ٢٠٤٠، بالإضافة إلى استراتيجية البحث العلمي، واستراتيجية الابتكار، ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وأهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ المنبثقة عن الأمم المتحدة، والمتغيرات المحلية والعالمية في مناحي الحياة المختلفة، وعلى وجه التحديد في مجالات التعليم والاقتصاد، والتنمية بصفة عامة.
وتضمن المرسوم السلطاني بشأن إصدار نظام جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، بأن يكون للجامعة مجلس يتولى رسم السياسة العامة للجامعة بما يكفل تحقيق أهدافها، ومن بين اختصاصاته: اعتماد الهيكل التنظيمي للجامعة بعد موافقة مجلس الوزراء والجهات المختصة، والموافقة على الاتفاقيات والعقود التي تبرمها الجامعة مع الغير، و إقرار الخطط المستقبلية لتطوير الجامعة على نحو يستجيب للطلب المتزايد على التعليم الجامعي وفقا لسياسة الدولة والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية، واعتماد الخطط لتطوير البرامج في الجامعة وخطط متطلبات التخرج، وكذلك اعتماد خطط الجامعة للبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والشراكة والتعاون مع المجتمع، إضافة إلى اعتماد أعداد الطلبة المقبولين سنويا في الجامعة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
ويضم مجلس الجامعة، والذي تمت الموافقة على تشكيله برئاسة معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، في عضويته ممثلين عن القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ومن ذوي الفكر والمكانة العلمية، وممثلين عن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
دمج كليات التقنية والعلوم التطبيقية
وقعت الجامعة مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠ على الخطة التنفيذية لعملية دمج الكليات التقنية وكليات العلوم التطبيقية، والتي من خلالها عملت الوحدة على التأكد من سير العمل وفق مؤشرات أداء واضحة، وعملت على متابعة تنفيذها، والمساهمة في تذليل التحديات التي طرأت خلال مرحلة التنفيذ.
وقد حددت العناصر الرئيسة للخطة التنفيذية لمشروع إنشاء الجامعة من خلال مختبر التعليم الذي عُقد في شهر أكتوبر ٢٠١٩م، بمشاركة ممثلين لعدد من الجهات المعنية الحكومية، والخاصة، ومجموعة من الأكاديميين، والخبراء المتخصصين، وعدد من المدرسين والطلبة، إضافة إلى القطاع الخاص.
كما حددت الخطة التنفيذية مجموعة من العناصر الرئيسية التي تحتوي على مهام وإطار زمني محدد لضمان تنفيذ الخطة ومتابعتها، وذلك عن طريق لوحة مؤشرات أداء رئيسة تشرف عليها وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠، وقد استكملت الجامعة كافة متطلبات الدمج في المرحلة الأولى والثانية وفقاً للخطة الموضوعة، وحسب المواعيد المحددة.
قُسّمت الخطة التنفيذية المعدة من قبل وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠ لمشروع إنشاء الجامعة على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى والتي بدأت من شهر أغسطس ٢٠٢٠م، وانتهت في شهر ديسمبر ٢٠٢٠م، أما المرحلة الثانية؛ فقد بدأت في شهر يناير من العام الجاري، وانتهت في شهر مايو من العام الجاري ٢٠٢١م، والعمل جارٍ على تنفيذ المرحلة الثالثة.
وتمضي الجامعة قدمًا في تنفيذ المرحلة الثالثة لمشروع الدمج تدريجيا، والتي من خلالها يستمر عمل اللجان والفرق المشرفة على الجوانب التنفيذية في الخطة، إضافة إلى أنَّ هذه المرحلة ستستمر لمدة لا تقل عن خمس سنوات حتى تخرج آخر دفعات من الطلبة المقبولين في العام (٢٠٢٠/٢٠٢١م) في التعليم التطبيقي والتقني، كما تم خلالها قبول أول دفعة على نظام الجامعة الموحد في العام الجامعي (٢٠٢١/ ٢٠٢٢م)، فضلا عن استكمال وضع السياسات والتشريعات واللوائح اللازمة للجامعة، ومراجعة وتطوير البرامج القائمة حاليا ودمجها واستحداث برامج جديدة، ومتابعة تنفيذ فرع الجامعة بمحافظة مسندم.
ويعدُّ نجاح مشروع الدمج تحت مظلة الجامعة بما ستحققه من الأهداف المنشودة، وبما ينسجم مع تحقيق رؤية عُمان ٢٠٤٠، إذ تتمثل أهداف الدمج في استقلال المؤسسات التعليمية عن الجهات التشريعية والتنظيمية الحكومية ومنحها الصلاحيات اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة للتعليم العالي، التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وكذلك المواءمة مع المسارات التخصصية، وتلبية احتياجات سوق العمل بالمهارات المطلوبة والكفاءات الوطنية، إضافة إلى زيادة المساهمة في مجال البحث العلمي والابتكار، والاستشارات والريادة والشراكة مع قطاع الأعمال، والكفاءة المالية.
وفي إطار الإعداد للكوادر الوطنية وتأهيلها بجودة وكفاءة تتلاءم واحتياجات سوق العمل، وبما ينسجم مع التوجهات المستقبلية، فإنَّ التعليم التقني والتطبيقي بالجامعة يهدف إلى تنمية الموارد البشرية الوطنية من خريجي شهادة الدبلوم العام في مختلف المجالات، وذلك بما تقدمه الجامعة من التخصصات الهندسية وتقنية المعلومات والتقنية الحيوية وتخصصات الدراسات التجارية والعلوم التطبيقية والصيدلة والاتصال الجماهيري والتصميم والتصوير الضوئي وتصميم الأزياء والتخصصات التربوية، وذلك لمستويات الدبلوم، والدبلوم المتقدم، والبكالوريوس، هذا ويتم التركيز علي الجانب العملي في مختلف البرامج؛ حيث يُعدُّ التدريب على رأس العمل متطلبًا أساسيًا للحصول على المؤهل الدراسي في جميع المستويات.
وفي إحصائيات العام الجامعي (2021/2022م) بلغ إجمالي عدد الطلبة الدارسين في فروع الجامعة بمختلف محافظات السلطنة (39567) طالبا وطالبة، حيث بلغ عدد الطلبة الدارسين في كليات التقنية (32081) طالبا وطالبة، فيما بلغ عدد الطلبة الدارسين في كليات العلوم التطبيقية (7495) طالبا وطالبة. وقد بلغ عدد الطلبة المقبولين في الفرز الأول للعام الجامعي (10127) طالبا وطالبة.
إنشاء فرع بمسندم
في إطار الحرص السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – بشأن تطوير محافظة مسندم، وتحقيق تنمية شاملة مستدامة، وتنويع اقتصادي قائم على المقومات التنافسية التي تمتلكها المحافظة؛ فقد أقرَّ مجلس الوزراء بإنشاء فرع لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمحافظة مسندم يضم عددا من التخصصات.
ويأتي إنشاء فرع للجامعة بمحافظة مسندم في إطار تحقيق التنمية المتوازنة بين محافظات السلطنة، واستقطاب الاستثمار للمشاريع والخدمات، فضلا عن تطوير المنظومة الاقتصادية للمحافظة، كالسياحة البيئية البحرية، وخدمات النقل، والاستثمار في الطاقة المتجددة وقطاع الثروة السمكية.
كما سيؤدي المشروع إلى تعزيز عوامل التنمية البشرية وزيادة فرص العمل للمجتمع المحلي بالمحافظة، ورفد سوق العمل بمخرجات تلبي متطلبات خطط التنمية الشاملة من الكوادر البشرية المتخصصة، وذلك من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية نوعية ذات جودة عالية تُسهم في تعزيز الهوية الوطنية والتمسك بالقيم الاجتماعية، وتزود الطالب بالمعارف الحديثة والمهارات المطلوبة والمتجددة للحياة والعمل.
وسيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين حسب نوع البرامج، بحيث تتضمن المرحلة الأولى برامج نوعية من بينها: الهندسة الميكانيكية، وهندسة نظم النقل، وهندسة أنظمة الطاقة، وهندسة البناء، وصيانة المباني، وإدارة الخدمات اللوجستية، إضافة إلى إدارة نظم النقل، فيما تشمل البرامج المقترحة للمرحلة الثانية الملاحة البحرية، وتقنية معالجة المنتجات السمكية، وكذلك إدارة الرياضات البحرية.
مهارات المستقبل
يأتي الإطار الوطني العُماني لمهارات المستقبل منسجما مع ما أكدت عليه رؤية عُمان 2040 “في محور الإنسان والمجتمع ” من أن يكون النظام التعليمي في عُمان على مستوى عالٍ من التنافسية، ومواكبا لمتطلبات التنمية المستدامة ومهارات المستقبل. وقد حددت وثيقة الإطار الوطني لمهارات المستقبل، المهارات اللازمة لإعداد المتعلم بسلطنة عُمان، وتقسيمها إلى ثلاثة مهارات، وهي: مهارات أساسية، ومهارات تطبيقية، ومهارات تقنية. إذ تشتمل المهارات الأساسية على القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، والحساب (المهارات الرياضية)، كما تتضمن المهارات التطبيقية على الإبداع والابتكار، والتفكير الناقد، وحل المشكلات، والتواصل الفعّال (شفهياً وكتابياً)، والعمل الجماعي والتعاون، والقيادة، والمبادرة، والمرونة والتكيف. وتتضمن المهارات التقنية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعامل مع البيانات والمعلومات، والتعامل مع الوسائط الإعلامية.
وانطلاقا من توجه الجامعة بتطوير مهارات الطلبة بما يمكّنهم من التكيف مع العالم المتغير؛ فإنَّ الجامعة تسعى إلى تقليص الفجوة بين قطاع الأعمال والجامعة من خلال إتاحة التدريب العملي الميداني للطلبة في مختلف الجهات وقطاعات العمل، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات الأعمال، والمؤسسات الدولية المعروفة في مجال المهارات من أجل رفع جاهزية الطلبة لمباشرة الأعمال بعد التخرج من خلال اكتسابهم القيم والمهارات الأساسية والعملية والتقنية، وذلك بتقديم دورات متخصصة متضمنة لبعض المهارات، وكذلك تضمينها في المناهج والمقررات الدراسية التي تطرحها الجامعة .
كما تقوم الجامعة في هذا الشأن بتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية من خلال خوض المنافسات الابتكارية في كل المجالات؛ من أجل اكتساب المهارات والكفايات، التي تنسجم مع تحقيق ركائز ومحاور رؤية عُمان 2040 ، وتهيئة خريجيها ليكونوا أكثر قدرة على المنافسة والجاهزية لدخول سوق العمل بما يتوافر لديهم من مهارات مستقبلية تتوافق مع التوجهات العالمية، والمتطلبات الوطنية.
إنجازات الطلبة
من منطلق دور الابتكار في تحقيق اقتصاد وطني قائم على المعرفة يلبي متطلبات التنمية المستدامة، من خلال مشاركة الطلبة في مختلف المسابقات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي؛ فقد أحرز طلبة الجامعة في مسابقات عدة مراكز متقدمة، من بينها:
مشاركة فريق “ركيزة” من الجامعة بمسقط (الكلية التقنية العليا)، وللسنة الثالثة على التوالي في مسابقة “Google HashCode 2021” للبرمجة. حيث أحرز فريق “ركيزة” على مراكز متقدمة في العام الجاري 2021م، إذ حصل على المركز الأول على مستوى السلطنة والوطن العربي، و 22 على المستوى العالمي من أصل أكثر من 9000 فريق مشارك حول العالم في مسابقة البرمجة “Google HashCode 2021”. حيث يضم الفريق أربعة طلاب من تخصص هندسة البرمجيات، وهم: أحمد بن سالم العلوي، وعمار بن علي الهديفي، وخلفان بن سليمان البوسعيدي، ولؤي بن هديب الحبسي.
كما شاركت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص عبر الاتصال المرئي في معرض بيروت الدولي للابتكار”BIIS 2021″، الذي تنظمه الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث في لبنان خلال الفترة من ٨ إلى ١٠ أبريل من العام الجاري. وقد حصل الطالب عدنان بن محمد السعيدي، والطالب مازن بن راشد البادي، والطالب لؤي بن مبارك المخمري من الشركة الطلابية (الشرق الأوسط لأنظمة الاستغاثة) من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص بميدالية فضية من معرض بيروت الدولي للابتكار عن المشروع الابتكاري “نظام إطفاء الحرائق في المركبات MDC”.
وشاركت الجامعة أيضاً عبر الاتصال المرئي في أعمال الملتقى الهندسي الحادي عشر، تحت مسمى “دمج”، الذي تنظمه الجماعة الهندسية بكلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس على مدار ثلاثة أيام بتاريخ ٤-٦ إبريل من العام الجاري. وأحرز مشروع “التخليق الأخضر والمستدام لجزيئات الذهب النانوية الحيوية باستخدام صمغ اللبان للكشف عن أيونات النحاس”، والمقدم من الطالبة خلود بنت خميس الوشاحية، والطالبة نوف بنت سالم الكندية من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص على المركز الأول على مستوى الملتقى، كما أحرز مشروع ” التهجين الأمثل لمصادر الطاقة للحِمل الكهربائي باستخدام نظام Homer Pro””، والمقدم من الطالب خليفة بن عامر القري، والطالب سيف بن محمد المرزوقي، والطالب منذر بن علي الريسي من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص على المركز الثاني على مستوى الملتقى.
ونظمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية بعبري) مسابقة الحلول الرقمية والابتكار وريادة الأعمال ، التي تهدف إلى تشجيع طلبة برنامجي تقنية المعلومات، وإدارة الأعمال بالكلية على الإبداع والابتكار، وريادة الأعمال، وكذلك تصميم تطبيقات المواقع الإلكترونية، والهاتف النقال. وقد حصل “مشروع إعادة تدوير البلاستيك” على جائزة أفضل منتج مبتكر، والمقدم من الطالبات رقية بنت محمد الهنداسية، وملاك بنت سعيد الحوسنية، وتقوى بنت عبدالعزيز الهنائية، وهاجر بنت مبارك المعشرية، وعائشة بنت سعيد الناصرية، وبشرى بنت خليفة الريامية، ومها بنت خالد المسقرية، وأنوار بنت ناصر المحروقية، ويمنى بنت عامر العبرية، وأنوار بنت علي العبرية. وحصل مشروع “القلم المترجم” على جائزة أفضل حل رقمي، والمقدم من قبل الطالبات أروى بنت جمعة الساعدية، وفاطمة بنت حمود العامرية، وخلود بنت سليمان المقبالية، ومروة بنت مبارك الجابرية. كما حصل مشروع ” تطبيق فاتورة” على أفضل جائزة فريق طلابي، والمقدم من الطالبات مارية بنت سرحان المقرشية، ونهلة بنت مسعود الفارسية، وخلود بنت علي اليحيائية، ورزان بنت ناصر الكلبانية.
الشراكة والتعاون الدولي
تسعى الجامعة إلى تعزيز الشراكة مع المجتمع والقطاع الصناعي، إذ أنَّ هناك خطة طموحة من أجل التعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية المختلفة لبناء شراكة استراتيجية دائمة ومتبادلة فيما يتعلق بالابتكار والبحث العلمي لتعزيز مهارات وكفايات الطلبة. إذ أن الشراكة مع القطاعات المختلفة تهدف إلى تقليص الفجوة بين التعليم التقني والتطبيقي وسوق العمل، وتحسين نوعية التعليم بالجامعة، فضلا عن مواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، وبما ينسجم مع نوعية المهارات الفعلية المطلوبة، وذلك بهدف رفع جاهزية مخرجات الجامعة للعمل في مختلف القطاعات والأعمال.
وخلال العام الجامعي (٢٠٢٠/٢٠٢١م) وقعت الجامعة عدة اتفاقيات من بينها: توقيع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة اتفاقية مع شركة هواوي للاستثمارات الفنية، تهدف إلى توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة: كالذكاء الاصطناعي، وأنترنت الأشياء، وتقنية الجيل الخامس، والبيانات السحابية في التعليم، وذلك عن طريق تقديم برامج تدريبية للطلبة باستخدام برامج المحاكاة التي يتم تطبيقها في التدريب لشهادة هواوي.
وتوقيع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص اتفاقية تعاون مع شركة فالي عُمان لتكوير خام الحديد في مجالات البحث العلمي والتدريب، إذ تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات التعليمية من خلال تقديم حلقات العمل التدريبية للطلبة والموظفين وتسهيل الزيارات إلى المواقع الصناعية، إضافة إلى التعاون في البرامج التطوعية والمشاريع الهادفة إلى تحسين المسؤولية المجتمعية، والمساعدة في وضع المقترحات، والاتفاقيات لمشاريع بحثية واستشارية.
كما وقعت الجامعة اتفاقية مع الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، تهدف إلى توفير فرص تدريب معتمدة لحوالي (٢٠٠) مدرب وطالب في مجال الأمن السيبراني.
وكذلك وقعت الجامعة بصلالة مع شركة هواوي اتفاقية تعاون، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعرفة من خلال توفير مناهج أكاديمية هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات لطلبة الجامعة، إضافة إلى توفير أحدث التقنيات في شتى مجالات الثورة الصناعية الرابعة وتكنولوجيا الجيل الخامس.
إضافة إلى ذلك، وقعت الجامعة بصحار مع شركة مجيس للصناعات اتفاقية تمويل بحثي حول استغلال الحرارة الناتجة من عمليات التبريد بميناء صحار الصناعي، إذ تهدف الاتفاقية إلى إيجاد حلول علمية للمشكلات والتحديات التي قد يواجهها القطاع الصناعي، من خلال وضعها تحت مجهر البحث العلمي لتوفير الحلول المناسبة للقطاع.
المرحلة المستقبلية
حرصا من الجامعة على تحديد ملامح المستقبل التي تحدد بوصلة العمل خلال السنوات القادمة؛ فقد تم تشكيل لجنة توجيهية تُعنى بإعداد الخطة الاستراتيجية لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية للمرحلة المقبلة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وبما يتماشى مع تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠، وبما يحقق توجهات وأهداف الجامعة. إذ سينبثق من هذه الخطة مجموعة من المبادرات والمشاريع وبرامج العمل، التي سيتم وضعها موضع التنفيذ، وكذلك متابعتها وتقييمها. كما سيتم خلال المرحلة المقبلة تحديد الهوية البصرية للجامعة، والتي تمثل رسالة ورؤية الجامعة وأهدافها.
وخلال المرحلة الثالثة من مشروع دمج الجامعة والجارية حاليا، سيتم فيها استكمال وضع السياسات والتشريعات واللوائح اللازمة للجامعة، إضافة إلى مراجعة وتطوير البرامج القائمة حاليا ودمجها واستحداث برامج جديدة، وكذلك متابعة تنفيذ فرع الجامعة في محافظة مسندم، كما تعمل الجامعة في الوقت الحالي على توسيع الشراكات المحلية والدولية.
وستمضي الجامعة في إعداد الخطط المستقبلية من أجل تطويرها على نحو يستجيب للطلب المتزايد على التعليم الجامعي، وذلك وفقاً لسياسة الدولة والمتغيرات المحلية والإقليمية.

