مسقط في 22 سبتمبر / العمانية / عُقدت أعمال منتدى عُمان للقيمة المحلية المضافة
2021 اليوم تحت عنوان “تمكين الكوادر وتوطين الصناعات وصناعة الفرص”،
نظمته جريدة “الرؤية” بهدف مواصلة تعزيز الأبعاد التنموية للقيمة المحلية المضافة
وتعميم منافعها الاقتصادية على قطاعات التنمية كافة.
رعى افتتاح المنتدى معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار
العُماني الذي أكد أهمية هذا المنتدى وما يتضمنه من أوراق عمل وجلسات نقاشية
حول مجال القيمة المحلية المضافة، مشيرًا إلى أن الجهاز والشركات التابعة له يولي
هذا المجال اهتمامًا كبيرًا حيث شرع في جميع اللوائح والأنظمة القوانين التي تكفل
القيمة المضافة في عمليات المناقصات والإسناد للمشروعات والمشتريات، وسيقوم
الجهاز برقمنة هذه الأنظمة لتعمل بكل شفافية وتكليف أجهزة خاصة لمراقبة الأداء
والتقييم المستمر.
وقال معاليه إن مجال القيمة المحلية المضافة مهم للاقتصاد العُماني ويعتبر جزءا من
المسؤولية الاجتماعية لهذه الشركات، وينبغي أن تكون الشركات الحكومية رائدة في
مثل هذه المشروعات.
من جانبه أكد سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة
وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة في كلمته على أهمية المنتدى الذي يؤمل منه
الخروج بتصور وخارطة عمل لترسيخ مفهوم القيمة المحلية المضافة استرشادا
بالتجربة الواعدة لقطاعي النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية طوال السنوات
الثماني الماضية.
ووضح سعادته أن حجم النمو في القيمة المحلية المضافة بالقطاع الصناعي في
السلطنة تجاوز 3.1 مليار ريال عماني بالأسعار الثابتة خلال الفترة الحالية، وبلغ
إسهام القطاعات الفرعية غير البتروكيماوية في التصنيع نحو 38 بالمائة.
من جهته قال المهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي المدير التنفيذي للشؤون
الخارجية والقيمة المضافة بشركة تنمية نفط عُمان إن الشركة تسعى إلى تطوير
الشركات المحلية، لافتا إلى تسجيل أكثر من 200 مؤسسة صغيرة ومتوسطة في عام
2020 بقيمة عقود مسندة لها بلغت 118 مليون ريال عُماني.
وأشار إلى أنه من ضمن ركائز القيمة المحلية المضافة بشركة تنمية نفط عُمان تشجيع
المنتجات والخدمات الوطنية تضمنت الاحتفاظ بنسبة 34 بالمائة من القيمة داخل
السلطنة في عام 2020 مع تنفيذ 31 فرصة من أصل 53 فرصة استثمارية ضمن
استراتيجية الصناعة.
وكان المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية قد ألقى في بداية
المنتدى كلمة ترحيبية، استعرض فيها أهمية مجال القيمة المحلية المضافة والجهود
الحثيثة التي تبذلها مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص لتحفيز النمو
الاقتصادي وتعميق الاقتصاد وتلبية الاحتياجات السوقية والمجتمعية.
وشهد المنتدى إطلاق مبادرة “تحفيز” التي تعد أول مبادرة تُعنى بتعزيز الأهداف
التنموية للقيمة المحلية المضافة تشتمل في مرحلتها الأولى على “الفرص التأهيلية
والتوظيفية” وتوقيع 7 اتفاقيات ومذكرات تعاون لإطلاق برامج تدريب وتأهيل
مقرون بالتوظيف إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم بين الجمعية العمانية للخدمات النفطية
“أوبال” وشركة سيح السرية للهندسة.
وجرى التوقيع على 3 مذكرات تعاون لتدريب خريجات تخصص تقنية المعلومات
على مهارات الثورة الصناعية الرابعة والعمل مع ثلاث شركات متخصصة بتقنية
المعلومات من فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتدريب وتوظيف خريجات تقنية
المعلومات في مجال التصاميم الهندسية الأولية لمدة 12 شهرًا.
كما تم توقيع مذكرتي تعاون لتعزيز المهارات للمسؤولين الميكانيكيين / الكهربائيين
وتوظيف الخريجين الجدد بهدف تعزيز مهارات الميكانيكيين والكهربائيين ليحلوا محل
الوافدين بالتعاون مع شركتين من القطاع الخاص بما يسهم في زيادة قدرة هاتين
الشركتين لتوظيف خريجين جدد كميكانيكيين وكهربائيين، بالإضافة إلى توقيع مذكرة
تعاون لتعزيز مهارات السائقين؛ حيث ستتعاون شركة تنمية نفط عُمان مع الجمعية
العمانية للخدمات النفطية “أوبال” والشركات المتعاقدة لتدريب 100 سائق في
وظائف أخرى لزيادة نسبة التعمين وإنتاجية العمانيين وإكسابهم مهارات تقنية
المعلومات لمنحهم فرصة أخرى وزيادة إمكانية ترقيهم في السلم الوظيفي مستقبلًا.
وتم خلال المنتدى، تدشين “دليل المنتجات والخدمات الوطنية” الذي يتضمن
إجراءات التسجيل أمام المستفيدين من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتضمن المنتدى عدة أوراق عمل منها “القيمة المحلية المضافة للمؤسسات الصغيرة
والمتوسطة” وتمحور حول “2040.. واستدامة برامج القيمة المضافة”، واشتمل على
جلسة نقاشية بعنوان “الأبعاد المستقبلية وآليات التعميم على القطاعات عُمان 2040”.
/العمانية/
م ق

