أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في بيروت، يوانّا فرونِتسكا، رغبة بلاده في استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لترسيم حدود لبنان البحرية الجنوبية، مؤكدا رفضه توقيع إسرائيل عقود تقييم تنقيب الغاز.
وقال عون إن لبنان اعترض لدى الأمم المتحدة على ما قامت به إسرائيل من توقيع عقود لتقييم التنقيب عن الغاز في المنطقة المتنازع عليها، معتبرا أن الأمر يتناقض مع مسار التفاوض غير المباشر بين الطرفين.
وطالب عون بتجميد هذه الأعمال في المناطق المتنازع عليها، بانتظار حسم مسار التفاوض غير المشروط، مؤكدا أن بلده ملتزم بتطبيق القرار 1701 والتمسك بحقوقه في مياهه وثرواته الطبيعية، والرغبة في استئناف المفاوضات غير المباشرة (مع إسرائيل) لترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
والقرار1701، تبناه مجلس الأمن الدولي في أغسطس/آب 2006، لوقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، عقب حرب بين الأخيرة وحزب الله استمرت 33 يوما.
والأسبوع الماضي، منحت إسرائيل شركة “هاليبرتون” الأميركية عقدا للقيام بعمليات تقييم للتنقيب عن النفط والغاز، في المنطقة المتنازع عليها مع لبنان.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اتفاقا إطاريا للتفاوض على ترسيم الحدود الجنوبية لبلاده برعاية الأمم المتحدة وتحت رايتها.
وانطلقت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة ورعاية الأمم المتحدة، يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول 2020، على اعتبار أن مساحة المنطقة المتنازع عليها المحددة تبلغ حوالي 860 كيلومترا مربعا.
المزيد من سياسة

