الإصابات و«العناية المركزة» عند الحد الأدنى منذ بدء الجائحة
كتب – يوسف الحبسي: غادر أمس آخر مريض بفيروس كورونا «كوفيد19» المستشفى السلطاني بعد 18 شهرا من «المعارك» الصحية التي خاضتها الطواقم الطبية في مجابهة الوباء. ولم يسجل المستشفى أي حالة تنويم بهذا المرض خلال 24 ساعة. وغادر المريض وسط فرحة كبيرة من الطواقم الطبية بالمستشفى. إلا أن هذا لا يعني إغلاق أقسام «كوفيد» بالمستشفى الذي ما زال مستعدا لاستقبال أي حالات جديدة قد ترد إليه.
وكان المستشفى السلطاني أحد أكثر المستشفيات في السلطنة التي استقبلت مرضى كوفيد19 على مدار أشهر الجائحة وكان بمثابة المستشفى المركزي للتعامل مع الوباء في السلطنة قبل أن تمتلئ جميع المستشفيات وتعمل فوق طاقتها الاستيعابية خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين.
إلى ذلك لم تسجل السلطنة أي حالة وفاة لليوم الخامس على التوالي في مؤشر على مرحلة متقدمة من التعافي وصلت إليها السلطنة بسبب الوعي المجتمعي والالتزام بالإجراءات الاحترازية إضافة إلى وصول السلطنة إلى مناعة مجتمعية متقدمة مع تجاوز نسبة التطعيم بين السكان 80%.
وتم أمس تسجل أدنى حالات إصابة يومية منذ بدايات الجائحة العام الماضي. وارتفعت نسبة التعافي إلى 97.1% في وقت لا تزال فيه 4677 حالة نشطة لم تتماثل للشفاء بعد.
واحتاجت 5 حالات أمس للتنويم في المؤسسات الصحية وبلغ إجمالي الحالات المنومة في المؤسسات الصحية حتى صباح أمس 46 حالة فقط منخفضة بثلاث حالات عن العدد المسجل أمس الأول وبين هذه الحالات 23 في العناية المركزة.

