يتواصل جسر الإمداد من قبل أهالي لوى لنظرائهم في ولايتي الخابورة والسويق لمعاونتهم في الحد من آثار الإعصار المداري شاهين الذي أحدث أضرارا كبيرة في الممتلكات العامة والمنازل والطرق والمركبات.
وقال الدكتور أحمد بن عبدالله الغفيلي القائم على لجنة تقديم المساعدات بفريق حصاد التابع للجنة الاجتماعية بولاية لوى” نأخذ يوميا 100 متطوع للعمل الميداني ويستمر التواجد إلى غد السبت وصلنا في تجميع التبرعات المالية إلى 30 ألف ريال نخرج منها طرودا غذائية تحتوي على مادة متكاملة وتقديم الحصر والأغطية والبطانيات والفرش ونحاول قدر المستطاع تغطية المناطق بالتعاون مع مكتبي الواليين في الخابورة والسويق ومع الفرق الخيرية والأمور تسير بشكل جيد وتذهب الشاحنات إلى الولايتين محملة بتلك المواد والمتطوعين دورهم المشاركة في التنظيف والبقية يقومون بتوزيع المواد الغذائية على الأسر ودراسة حالات الأسر المتضررة ونحاول أن نصل إلى أبعد نقطة ممكنة.”
وأضاف” رتم العمل يتجلى في بداية الصباح بتجميع المواد بمقر نادي السلام وتنطلق إلى الولايتين بواسطة الشاحنات وأتواجد بشكل يومي في الولايتين نقيّم وضع الأسر ونتعرف على احتياجاتها ونرسل لأعضاء اللجنة في بداية الصباح الاحتياجات المطلوبة بناء على دراسة الواقع ونشتري الاحتياجات من خلال المبالغ المتبرع بها ومن ثم يتم إيصالها .”








