الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

“نبت غريب”.. رواية تطرح سؤال “البقاء أو التلاشي” (النشرة الثقافية)

8 نوفمبر، 2021
in أخبار
“نبت غريب”.. رواية تطرح سؤال “البقاء أو التلاشي” (النشرة الثقافية)

عمّان في 8 نوفمبر /العمانية/ يقدم الروائي ياسر قبيلات في روايته “نبت غريب” سيرة جماعة، يقوم المكان بما فيه من تفاصيل وتغيرات وتضاريس بدور محوري في أحداثها، ويمتزج الإطار الفني خلالها بالإسقاطات التي توجّه القارئ إلى ما يتجاوز الملامح المباشرة لشخصيات الرواية وأحداثها.

واتخذت الفصول في الرواية الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” طابعًا سينمائيًّا يعاين القارئ من خلاله تفاصيل المشهد، ويعيش تقلّباته ومفاجآته.

وتدور الحكاية في الرواية الواقعة في 532 صفحة، حول قبيلة تعاني شظف الحياة في بيداء لا تستقر على حال، فتخوض صراعات مع محيطها، وفي ما بين أفرادها، قبل أن يظهر في أرضها نبت غريب، وأشخاص قادمون من خارج الديار، ما يضع القبيلة أمام أسئلة مصيرية تجعلها على مفترق طرق يشتبك فيه مخزونها التراثي الذي يشدها إلى الأصول، مع رغبة جزء من أجيالها الجديدة في الانعتاق والولوج إلى عالم يقدم لهم إغراءات متواصلة.

ووسط الرموز التراثية، وعالم الغيبيات والسحر، والخطر القادم من المجهول، تمتد أحداث الرواية التي جاء على غلافها الأخير أنها: “تستحضر التفاصيل البكْر للمكان لتثير في نفس القارئ المتمرس على تلك التفاصيل شوقًا لا حدود له. بيدَ أنها لا تكتفي بذلك، فقد انقضى عهد الفن من أجل الفن منذ زمن بعيد؛ إنها إذ تستحضر المكان وتنعش الذكريات، ترتقي بهما وبما يثيرانه من حنين، لتوجّه الأنظارَ إلى فحوى الكلام التي أراد النصُّ الإفصاحَ عنها”.

وجاء على الغلاف أيضًا أنّ الرمز الذي تتكئ عليه الرواية “يحافظ على جمال الحكاية، وينبّه إلى أصالتِها، ويضفي على السَّرد فيها سمةَ المفاجأة، ويشدُّ القارئَ فيلاحظ أنَّ الأحداث لا تتوقَّف عن التَّوالد، والشَّخصيات ترسل رسائلَها، بينما النَّبتُ الغريبُ يتغلغل في الخفاء إلى أن لا يسْلم منه شبرٌ من الأرض”.

وفي نصّ تأسيسي جاء في مقدمة الرواية، ما يضع القارئ أمام الجو العام الذي يأخذه في مساحات غامضة تتطلب منه قدرة على فك التشابكات، تقول الرواية تحت عنوان “لعب”: “الطفل ذو الأعوام الخمسة، الذي أجهد نفسه باللعب طوال النهار، لم يدرك إلى اليوم ما الذي حدث معه على وجه اليقين وكيف حدث. وما تزال طفولته تغلبه فيظنُّ أن في الأمر سحرًا وغموضًا وعجائب دنيوية. ولم يكن قد حدث شيء على وجه التحديد، سوى أن الطفل ذا الأعوام الخمسة، الذي غفا ذات يوم بعد أن أجهده اللعب، أفاق على نفسه شيخًا طاعنًا، يودّع خريف العمر”.

وتصف الرواية “الختيارة” على أنها من يمثل تراث القبيلة والانشداد إلى ماضيها ومعتقداتها، فنقرأ في ذلك: “وقد أدركت في الأثناء سلطةَ الحكايات الغامضة على أفراد القبيلة، فاجتهدت أن تكون هي نفسها حكاية غامضة، عصية على الفهم، وعسيرة على التفسير والتأويل. وفي الواقع، لم تكن (الختيارة) طارئة تمامًا على هذا المجال، إذ كان من الواضح أنها استفادت من خبرات ثقافة قديمة موروثة تسري في جنباتها الإفريقية، فوظفتها بطريقة جعلت كل من تعامل معها يؤمن بقدراتها الغيبية؛ فكانت كثيرًا ما تفاجئ أفراد القبيلة بالدخول إليهم في الصباح مع علاجات لوعكات صحية لم يكونوا قد اكتشفوها إلا قبل دخولها بدقائق”.

/العمانية/ 174

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024