
للمرة الأولى: مراهقات على الشاشة الكبيرة في فرنسا
باريس في 9 سبتمبر/العمانية/ تعرض دور السينما الفرنسية اليوم الأربعاء للمرة الأولى
الفيلم الوثائقي “مراهقات” للمخرج /سيباستيان ليفشيز/ الذي تمكن من متابعة البنتين /إيما/
و/آنايس/ طيلة 5 سنوات من سن 13 إلى 18 سنة. فقد واكب المخرج صديقتين تكادان لا
تفترقان، فرصد الأحداث الأولى في حياتهما في شتى المجالات سواء كانت عاطفية أو
سلوكية ليخلص إلى صورة فرنسا في السنوات الخمس الأخيرة.
ويطرح الوثائقي تساؤلات ذات طابع سياسي حول حرية الفرد في الإفلات من مصيره
على ضوء ما حدث لأفضل صديقتين في العالم رغم أن كل شيء يفرقهما: عائلاتهما
وأحلامهما ومساراهما الدراسيان. ومن بين هذه التساؤلات: هل استطاعت صداقة /إيما/
و/آنايس/ أن تتجاوز الحتمية الاجتماعية؟ وكيف ولد هذا المشروع الطموح؟ وهل يختلف
مراهقو اليوم عن مراهقي الأمس؟
وأوضح المخرج أن فيلمه الجديد يستخدم الخيال وموسيقى الأفلام والتركيب، “ومع ذلك،
كل مشاهده حقيقية”. وأضاف أن البنتين تأقلمتا بسرعة مع التصوير بفضل وتيرة العمل
السريعة نسبيا (حلقتان أو ثلاث حلقات تصوير في الشهر)، مشيرا إلى أن الناس عادة
يدركون أن الكاميرا موجهة إليهم في الأفلام الوثائقية، لكن البنتين نسيتا ذلك مع مرور
الوقت.
وأكد /سيباستيان ليفشيز/ على روعة تصوير الواقع لشخص غير معروف لأنه يمنح
فرصة الاندساس في حياة الأشخاص بدون الإساءة إليهم. وأعرب عن سعادته للتمكن من
إبراز ما يفهمه المراهقون من عالم اليوم والكشف عن حقيقتهم وماذا يحبون، مضيفا أن
هذه الشريحة من المجتمع ضائعة غالبا في هذا السؤال.
العمانية/179

