كتب – زكريا فكري
واصلت بورصة مسقط للأوراق المالية مكاسبها لليوم الثاني على التوالي وبنهاية جلسات الأسبوع، بعد أن صعد المؤشر 13.6 نقطة وبما يعادل 0.34% ليغلق عند مستوى 4063.87 نقطة. حققت قيمة التداولات 1.02 مليون ريال عماني، مقابل 1.55 مليون ريال الجلسة السابقة، بأحجام تداولات بلغت 5.4 مليون سهم، مقابل 9.3 مليون سهم الجلسة السابقة، وعدد صفقات بلغ 322 صفقة.
وقد ارتفعت بنهاية جلسة الخميس أسعار 15 ورقة مالية، في حين تراجعت أسعار 11 ورقة، واستقرت أسعار 19 ورقة مالية عند مستوياتها السعرية السابقة.
القطاعات والقيمة السوقية
شهدت القطاعات الرئيسية للبورصة ارتفاع أسهم المال والصناعة بنسبة 0.44% و0.11% على التوالي، بينما تراجع مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.22%، وصعد المؤشر الشرعي 0.34%.
ارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة بنسبة 0.196% مقارنة بآخر يوم تداول، لتحقق 22.08 مليار ريال عماني.
وارتفع صافي الاستثمار غير العماني حوالي 47 ألف ريال بعد ارتفاع مشتريات الأجانب مقابل عمليات البيع.
مكاسب الأسهم
أما فيما يتعلق بالأسهم التي فقد حققت مكاسب وعددها 15 سهمًا، فقد تقدمها سهم مدينة مسقط للتحلية بعد أن صعد بنسبة 9.64%، يليه سهم عمان والإمارات القابضة مرتفعًا بنسبة 2.94%، ثم سهم أريدو مرتفعًا بنسبة 2.785.
أما التراجعات فقد كان أبرزها تراجع سند عمان استثمار الذي هبط بنسبة 9.09%، بينما تراجع سهم سيمبكورب صلالة بنسبة 3.85%، ثم سهم الجزيرة للخدمات متراجعًا بنسبة 3.41%.
الأكثر نشاطًا
حققت العمانية لخدمات التمويل أعلى أحجام تداولات خلال جلسة الخميس، حيث بلغ حجم تداولات السهم 756 ألف سهم تداول وهو ما يعادل 14% من أحجام جلسة التداولات، بينما حقق بنك مسقط أعلى قيمة تداولات بلغت 260 ألف ريال عماني، تعادل 25.5% من إجمالي قيمة تداولات اليوم.
أخبار الشركات
قررت الجمعية العامة غير العادية للشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار الموافقة على إصدار صكوك المضاربة الثانوية الدائمة بقيمة 52 مليون ريال عماني إلى شركة جبرين العالمية للتنمية وهي شركة تابعة.
كما تمت الموافقة على مقترح تخفيض رأس المال المصدر للشركة من 80 مليونا و777 ألفا و232 ريالا عمانيا إلى 66 مليونا و836 ألفا و 542 ريالا عمانيا، من خلال إلغاء أسهم الخزينة الآيلة للشركة بالكامل كجزء من عملية تبادل هذه الأسهم مع جبرين، ومن بعد الانتهاء من إصدار الصكوك لجبرين.
قالت شركة ظفار للتأمين: إن التأخر في نشر البيانات المالية للربع الثالث كان بسبب مشكلة فنية، وتمت معالجتها ونشرها على موقع البورصة ومن ثم إعادة أسهم الشركة للتداول.

