الأحد, أبريل 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

لقاء يستعرض أثر تحولات الواقع في المنجَز الإبداعي العربي(النشرة الثقافية )

19 أكتوبر، 2020
in أخبار
لقاء يستعرض أثر تحولات الواقع في المنجَز الإبداعي العربي(النشرة الثقافية )
img %D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1 %D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6 %D8%A3%D8%AB%D8%B1 %D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA %D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9 %D9%81%D9%8A %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%8E%D8%B2 %D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A

عمّان، في 19 أكتوبر/ العمانية/ قال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د.محمد أبوحمور 
إن الثقافة دعامةٌ لعملية الإصلاح والتنمية الشاملة وأساس الوعي في مواجهة التحديات 
التي تعانيها المجتمعات العربية وخاصة على صعيد التماسك الاجتماعي والهوية.
وأضاف في لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي نظمه المنتدى، أن المبدع بتجاربه ورؤاه “
حاملُ مشعل التقدم إلى الإمام، وصوت شعبه، وضمير أمته الصادق نحو الحياة الحرة 
الكريمة والكرامة الإنسانية”.
وأكد أن تناول القضايا العربية بجوانبها النظرية والعملية لا يكتمل دون التركيز على 
الجوانب الإنسانية والثقافية، لأن تجربة المبدع في المقياس الإنساني تجربة ثرية، وتعبّر 
بحد ذاتها أو من خلال النتاج الإبداعي والفكري عن الوعي والتقدم الحضاري ضمن إطار 
المرحلة التاريخية والبيئة الثقافية والمكانية.
وشارك في اللقاء عدد من الكتّاب والمثقفين العرب، مستعرضين تحولات الواقع العربي 
وانعكاساتها في تجاربهم وأعمالهم الإبداعية ورؤاهم.
وأشارت الروائية الأردنية سميحة خريس إلى انحسار دور المثقفين في العالم العربي؛ 
أكان ذلك كرهاً أو طوعاً، وعزت أسباب تخلي المثقف عن دوره إلى الإقصاء والتحييد 
الذي مورس عليه، وفقدان ثقة الجماهير بهذا الدور. كما تطرقت إلى حساسية بعض 
المثقفين بشأن قضاياهم، وتخليهم عن قيم الحوار وقبول الاختلاف، متأثرين ومؤثرين 
بذلك في محيطهم.
ورأت خريس في الرواية “أكثرَ أصناف الإبداع قدرةً على التقاط المتغيرات وتصويرها 
كأدلّة يمكن للجيل القادم أن يحاسب من خلالها مرحلتنا وتاريخنا”.
أما الروائية المصرية هالة البدري فتحدثت عن نتائج عدم قبول الآخر وتحويل كل ما 
يخصه إلى شرّ مطلق، مما أدى إلى انقسام المجتمعات وعدم قدرتها على تعلّم التعامل مع 
الآخر المختلف.
وتوقفت البدري عند مضامين بعض رواياتها، مثل انقسام العالم في روايتها “مدن السور” 
إلى ثلاث فئات ترفض بعضها بعضاً، ومواجهة أربع نساء من بلاد وبيئات ثقافية وأزمنة 
مختلفة المشكلات نفسها مع مجتمعاتهن في روايتها “نساء في بيتي”، مُصوّرةً بذلك أثر 
ضدّية الانفتاح على الاختلافات وما يترتب عليها.
من جهته، أوضح الروائي الفلسطيني يحيى يخلف أن مشروع النهضة العربية لا ينفصل 
عن تحولات الواقع العربي والمشهد الراهن؛ مشيراً إلى أن هذا المشروع انطلق منذ غزو 
نابليون والتقاء الشرق بالغرب من خلال مفكّرين ومبدعين وإصلاحيين من مصر وبلاد 
الشام ودول المغرب العربي، واشتمل على الدعوة إلى الحكم الرشيد والإصلاح الديني 
ومواجهة الاستعمار والتحرر الوطني وتحقيق الديمقراطية، وغيرها. ولكن على الرغم 
من امتداد المشروع على مدار قرن كامل من الزمن إلا أنه لم يحقق أهدافه.
ورأى يخلف أن الإبداع العربي لا يزال يواصل مسيرته، فيتصدّر المشهد الثقافي 
والإنساني، ويتابع مسيرته التنويرية والجمالية على الرغم من الوضع العربي السيئ، بل 
وفي مواجهته كذلك.
وتناولت الروائية التونسية آمال مختار أثر المخططات والمؤامرات التي تعرّض لها 
العالم العربي، ولا سيما تجاه الهوية العربية والوحدة، إضافة إلى العولمة والثورة 
التكنولوجية التي داهمت الإنسان العربي دون أن يكون متهيئاً لها، مما ساعد على سلب 
المثقف دوره.
وأكدت مختار أن من واجب المثقف والمبدع خلال جائحة كورونا أن يقوم بكتابة وتسجيل 
التاريخ، رغم ضآلة عدد من يقرأون أو يستمعون إليه، بينما على الدول أن تسعى إلى 
تعزيز قيم الانتماء والهوية، وإحياء دور مثقفيها ودور التعليم ومكانة الإنسان.
وبيّنت الروائية الليبية رزان نعيم المغربي أن دور المبدع والمثقف يُفعَّل عندما يكون 
مؤثراً، ولا يصبح كذلك إلا بالعمق الإنساني. وقالت إنّ بعض الكُتّاب العرب اليوم 
يفتقدون لهذا العمق الإنساني في أعمالهم، أو يقومون بتوثيق وتسجيل الوقائع فقط في 
رواياتهم مما يجعلها أشبه بنشرة الأخبار، لا نقرأ فيها عن تأثر الإنسان وهشاشته بفعل 
قسوة واقعه.
وقالت المغربي إن التأثير بوجود العمق الإنساني في الأعمال الأدبية ضروري من أجل 
تقليص الفجوة بين الجيل الماضي وجيل اليوم، خاصة مع التغيرات في مفاهيم الجيل 
الجديد ونظرته للأوطان ومسألة الانتماء.
وتحدث الكاتب السوداني د.طارق الطيب في مداخلته عن الأخطاء والأخطار التي تترصد 
البنى الثقافية في العالم العربي، متمثلةً بالقيود غير المرئية التي تخضع لها الثقافة، 
وغياب الوعي بقيمة المعارضة الثقافية.
ودعا الطيب إلى فتح الحدود الثقافية لحوارات مستمرة دون خوف، ومجابهة الفكرة 
بالفكرة والحجة بالحجة دون غضب أو محاولات إقصاء، لعل الحوار البيني يفتح مجالات 
لحوارات داخلية ثرية، مؤكداً بذلك حق الإنسان في اختيار ثقافته الذهنية المستقلة في إطار 
الحرية الشخصية وعدم الإضرار بالمجتمع.
وأشارت الإعلامية المصرية شيرين نبيل إلى التغيرات التي شهدها العالم العربي خلال 
السنوات العشر الأخيرة، وأثر ذلك على المثقف العربي ومدى حريته في التعبير عن 
واقعه وأزمات مجتمعه في ظل هيمنة وسائل الإعلام الجديد والتواصل الاجتماعي.
ودعت نبيل في إطار تأثير التحولات في الواقع العربي على الشباب، إلى أن يتوجه 
المثقفون إلى مخاطبة الشباب بشكلٍ خاص من أجل بناء أجيال قادرة على مواجهة 
التحديات، وإيجاد خطاب ثقافي نابع من القيم الثقافية الوطنية التي توحد المجتمعات 
وتعزّز هويتها.
/العمانية/174
 

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024