الإثنين, فبراير 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

10 ملايين إصابة بكورونا في إفريقيا ودول عدة تفرض قيود جديدة

9 يناير، 2022
in جريدة عمان
10 ملايين إصابة بكورونا في إفريقيا ودول عدة تفرض قيود جديدة

الصين تسجل أول عدوى محلية بـ”أوميكرون” وتخضع 14 مليون نسمه للفحص

فرنسا: الإلزام ليس الوسيلة المثلى للحض على تلقي اللقاح

“أطباء ألمان” يوصون غير المطعمين بتلقي التطعيم وأخذ جرعات تعزيزية

أكثر من 250 ألف إسرائيلي تلقوا جرعة رابعة

عواصم – وكالات: سجلت إفريقيا ما مجموعه 10ملايين إصابة بفيروس كورونا، وفق أرقام هيئة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي والتي اطلعت عليها وكالة فرانس برس امس الأحد.

وأظهرت معطيات المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض، تسجيل 10,028,508 حالات إصابة حتى يوم السبت، في الدول ال55 الأعضاء في الاتحاد منذ تفشي الوباء.

كذلك، سُجلت حصيلة وفيات بلغت 231,157 وفاة، وفق البيانات.

وارتفعت أعداد الإصابة منذ ظهور المتحورة أوميكرون شديدة العدوى في جنوب إفريقيا في أواخر نوفمبر، ما استدعى فرض قيود جديدة في عدد من دول القارة.

غير أن معدلات التلقيح في قارة إفريقيا البالغ عدد سكانها قرابة 1,2 مليار نسمة، بقيت منخفضة بسبب عدم إتاحة الجرعات بشكل واسع وتردد المواطنين إزاء تلقي اللقاح.

أول عدوى محلية

بعد تسجيل أول حالات عدوى محلية للمتحور “أوميكرون”، في الصين، أمرت مدينة “تيانجين” شمال شرق البلاد بإجراء اختبار لكافة سكان المدينة .

وأكدت السلطات امس الأحد أنه تم رصد 20 حالة إصابة بفيروس كورونا، بالمدينة، منذ الجمعة. وأظهر التسلسل الجيني أن أول حالتي إصابة منها، كانتا للمتحور “أوميكرون” سريع الانتشار.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن حالات العدوى الـ18 الباقية، لها صلة بحالات إصابة بالمتحور “أوميكرون”، معظمها لتلاميذ المدارس وأسرهم.

وسجلت تيانجين الحالتين الأوليين من أوميكرون في وقت متأخر أمس السبت، وهما لشخصين أحدهما طفل ، ولم يكن أي منهما قد سافر خارج المدينة خلال الـ 14 يوما الماضية.

وأوصت مدينة تيناجين في شمال الصين امس الأحد سكّانها الذين يصل عددهم تقريبًا إلى 14 مليون شخص، بالبقاء في منازلهم فيما تُجري فحوصات كوفيد-19 واسعة النطاق، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية.

وأطلقت تيانجين حملة واسعة من اختبارات الكشف عن كوفيد-19 في الساعات الباكرة من امس الأحد، موصية السكّان بالبقاء في منازلهم أو في جوار المدينة ليخضعوا للفحوصات.

ولم تصدر أوامر بفرض حجر صحي أكبر حتى الآن.

واضطرّت السلطات الصينية أن تتعامل مع تفشّي أوسع للجائحة في مدينة شيآن في شمال غرب البلاد، الأمر الذي أثار التساؤل عن سياسة عدم التسامح المطلق في البلاد والتي تتضمن تدابير حجر صحي صارم واختبارات كوفيد-19 جماعية فورية لوقف تفشي الوباء.

وحُجر سكّان مدينة تيانجين الشهر الماضي. وتباطأت زيادة الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب الأرقام الرسمية، لم تُسجّل الصين إلّا مئة ألف إصابة بكوفيد-19 من بينها 4,636 حالة وفاة منذ أن بدأت تفشي الوباء.

من جهة اخرى، أعلنت السلطات الصحية في روسيا، امس الأحد، تسجيل 763 حالة وفاة و 16246 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن غرفة العمليات الخاصة بمكافحة انتشار الفيروس أن إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في البلاد قد ارتفع إلى عشرة ملايين و650849 إصابة.وذكرت أن عدد الوفيات اليومية هو الأدنى منذ 13 سبتمبر. وارتفع إجمالي الوفيات إلى 316163 .

وتماثل 20751 للشفاء خلال اليوم الأخير، ليرتفع إجمالي عدد المتعافين في البلاد إلى تسعة ملايين و 686912 .

وأظهرت بيانات رسمية تسجيل المكسيك عددا قياسيا من الإصابات اليومية المؤكدة بكوفيد-19 يوم السبت بعد تسجيل أكثر من 30 ألف إصابة.

وسجلت وزارة الصحة 30671 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم السبت بعد تسجيل أكثر من 20 ألف إصابة جديدة في كل يوم من الأيام الثلاثة السابقة.

ولكن لم يسجل عدد وفيات كوفيد-19 ارتفاعا مماثلا خلال الأيام الأخيرة مع تسجيل 202 وفاة مؤكدة يوم السبت.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بكورونا في المكسيك منذ بدء الجائحة أربعة ملايين و113789 وعدد الوفيات 300303.

وتقول السلطات الصحية المكسيكية إن من المرجح أن يكون العدد الرسمي المعلن للإصابات والوفيات أقل بكثير من العدد الفعلي بسبب عدم وجود اختبارات على نطاق واسع.

ليس الوسيلة المثلى

وفي موضوع متصل، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية جابرييل أتال امس الأحد إن الأوامر الإلزامية ليست بالوسيلة المثلى لحض من لم يتلق اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على أخذ أي منها.

وأضاف أن خطط تشديد الالتزام بحيازة الجواز الصحي تؤتي ثمارها بالفعل. ويتعين على سكان فرنسا إظهار ما يثبت تلقيهم لقاحا أو اختبار سلبي لفيروس كورونا وذلك لدخول المطاعم والحانات واستخدام قطارات الأقاليم.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع إنه يريد “تنغيص حياة” من لم يحصلوا على اللقاح لإجبارهم على تلقيه.

وذكر المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية هذا الأسبوع أن أربعة من كل عشرة غير مطعمين لم يحصلوا على اللقاح بسبب صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية ذات الصلة.

وقال أتال لتلفزيون (بي.إف.إم) امس الأحد “نحن متمسكون بقرار الضغط على غير المطعمين”.

وسجلت فرنسا أكثر من 300 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا للمرة الثانية خلال أسبوع يوم الجمعة. ويرتفع عدد المرضى في المتشفيات، ومن بينهم مرضى كوفيد-19 في وحدات العناية المركزة، ارتفاعا مطردا، مما يضغط على نظام الرعاية الصحية.

وقال أتال إن السلطات الصحية أجرت ما يقرب من عشرة ملايين اختبار كوفيد-19 الأسبوع الماضي وإن الحكومة ستوفر المزيد من العاملين في القطاع الصحي لإجراء هذه الاختبارات.

على وجه السرعة

من جهته، ناشد رئيس الغرفة الاتحادية للأطباء الأشخاص غير المطعمين في ألمانيا تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد أو أخذ الجرعات التعزيزية بالنسبة لمن تلقوا اللقاح بالفعل، وذلك في ظل تفشي سلالة أوميكرون الأكثر قدرة على العدوى والانتشار.

وقال رئيس الغرفة كلاوس راينهارت لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر امس الأحد إنه يتعين على مَن لم يأخذ الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح أو لم يأخذ جرعة تعزيزية، أن يعوض ذلك على وجه السرعة.

وأضاف قائلا: “صحيح أن الجرعة التعزيزية لا تحمي بشكل موثوق من عدوى فيروس كورونا، إلا أنها على الأرجح تحمي المرء من الدخول في مسارات مرضية خطيرة أو من الإقامة بالمستشفيات أو من الوصول إلى مرحلة العلاج بالعناية المركزة”.

وأوصى رئيس غرفة الأطباء بألمانيا أيضا: “وحتى مَن تلقوا اللقاح وجرعته التعزيزية يجب أن يلتزموا بقواعد التباعد وبإتباع إجراءات النظافة والرعاية الصحية وارتداء الكمامة كي لا ينقلوا الفيروس لكبار السن المعرضين لخطر الإصابة بصفة خاصة وللأشخاص الذين يعانون من أمراض سابقة”.

الجرعة الرابعة

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية امس الأحد أن نحو 254 ألف إسرائيلي تلقوا جرعة رابعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وذلك في الأسبوع الأول من إتاحتها.

يأتي هذا بينما يكافح الكيان لاحتواء تفشي فيروس كورونا. وتجدر الإشارة إلى أنه تمت إتاحة الجرعة الرابعة من اللقاحات فقط لمن هم فوق الـ 60 عاما وللأطقم الطبية ومن يعانون من أمراض مناعية.

وفي ضوء ذلك، أفاد تقرير إخباري إسرائيلي بأن وزارة الصحة تدرس السماح للأطباء والممرضات بمواصلة العمل حتى إذا ما تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا، طالما لم تظهر عليهم أية أعراض.

فرض قيود جديدة

في المقابل، فرضت اليابان قيودا تشبه حالة الطوارئ في ثلاث مقاطعات امس الأحد لمواجهة ارتفاع عدد إصابات كورونا الذي يقول حكام هذه المقاطعات إنه يأتي نتيجة تفشي المتحور أوميكرون في قواعد عسكرية أمريكية.

ووفقا لوكالة “كيودو” اليابانية للأنباء، قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إن بلاده اتفقت إلى حد كبير مع الولايات المتحدة على فرض حظر تجوال على أفراد الجيش الأمريكي في اليابان، بينما تعهد بتكثيف جهود مكافحة كورونا مثل زيادة وتيرة إعطاء الجرعات المعززة للحد من تأثير الموجة الجديدة من الإصابات.

وسوف تسري الإجراءات الشبيهة بحالة الطوارئ حتى 31 يناير في أوكيناوا ومناطق من ياماجوتشي وهيروشيما، ما يسمح لحكومات المقاطعات الثلاثة بتعزيز خطواتها لمكافحة فيروس كورونا ومطالبة المطاعم بتقليص ساعات العمل ووقف تقديم المشروبات الكحولية.

ويأتي إعلان ما يشبه حالة الطوارئ للمرة الأولى في عهد كيشيدا، الذي تولى السلطة في أكتوبر، وسط تحذير خبراء طبيين من موجة سادسة من الإصابات في البلاد وتجدد الضغط على النظام الطبي.

وبعد إصابات جماعية في معسكر هانسن التابع لقوات مشاة البحرية الأمريكية في أوكيناوا وزيادة حادة في إصابات كورونا في قاعدة مختلفة في مقاطعة ياماجوتشي غربي البلاد والمجاورة لهيروشيما، يعتقد المسؤولون المحليون وخبراء الصحة الآن أن تفشي الفيروس امتد إلى مناطق مجاورة وما وراءها.

من جهتها، سجلت الهند 159632 إصابة جديدة بكوفيد-19 امس الأحد مع استمرار تفشي السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا على نحو سريع في البلاد مما دفع حكومات ولايات عدة إلى فرض قيود جديدة.

وقالت مهاراشترا، أغنى ولايات الهند، إنها ستغلق المسابح والصالات الرياضية ابتداء من اليوم الاثنين بينما أغلقت المدارس والجامعات حتى 15 فبراير بعد أن قفزت الإصابات اليومية في الولاية إلى أكثر من 41 ألف إصابة.

وقالت حكومة الولاية إنها ستسمح للمطعمين فقط بدخول مقار العمل الخاصة كما خفضت القوة العاملة فيها 50 في المئة.

وفي ولاية جوجارات المجاورة، زادت السلطات ساعات حظر التجول الليلي وألغت عطلات العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وقالت مصادر الحكومة الهندية إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي سيرأس اجتماعا في وقت لاحق لمناقشة وضع كوفيد-19 في البلاد.

وسجلت وزارة الصحة الهندية كذلك 327 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 483790. وبلغ مجمل الإصابات 35.52 مليون حالة.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024