السبت, فبراير 14, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

ثبات على المبادئ.. إصرار على تجاوز التحديات.. ووضوح في الرؤية والهدف

12 يناير، 2022
in جريدة عمان
ثبات على المبادئ.. إصرار على تجاوز التحديات.. ووضوح في الرؤية والهدف

قراءة في مضامين الخطاب السامي بمناسبة ذكرى 11 يناير

قراءة: سهيل بن ناصر النهدي:

وصف الخطاب السامي الذي تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وألقاه بمناسبة الـ 11 من يناير ذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم في البلاد، المرحلة التي مضت من عمر النهضة المتجددة إنها مرحلة النجاح الأول لتجاوز التحديات، وأكد الخطاب في مضامينه على المضي باتجاه المستقبل بعزيمة وثبات، حيث استطاع الخطاب السامي بشموليته وعمق دلالاته أن يلامس واقع النهضة العمانية المتجددة، واهتمامات الشعب العماني الوفي بكل تفاصيلها، من خلال محاور مهمة بعثت رسائل سامية لجميع أطياف المجتمع، الشباب والمسؤولين ورجال الأعمال وأبناء وبنات عمان بكافة أعمارهم وأطيافهم، فقد دعت كل محاور الخطاب إلى أن يشمر الجميع عن ساعده لبناء عمان والإسهام في ميادين العمل بجد واجتهاد.

والمتمعن في بداية الخطاب السامي لجلالته -أيده الله- يجد أنه بدأ من بعد الحمد والثناء على الله -سبحانه وتعالى- يؤكد جلالته على تجدد النهضة والحركة الدؤوبة وأخذ العبر من الماضي والدروس من التاريخ، ووصف -أعزه الله- النهضة المتجددة بأنها تتطلع بعزيمة إلى المستقبل مقرونة بالثبات وتماسك أبناء عمان ووحدتهم، ومن هذه الكلمات السامية تتضح أهمية الحركة والتوكل على الله والسعي الدؤوب والتشجيع على العمل والتوجه إليه والبحث عن مصدر الرزق من خلال الحركة، وضرورة أخذ العبر من الماضي، حيث إن الماضي إذا لم نستفد منه بأخذ العبر ونستفيد من التجارب الناجحة بتطبيقها وأخذ العبر من إيجابيات التجارب وتجنب السلبي منها.

وبما إن لسلطنة عمان تاريخًا مجيدًا ومر بمراحل عديدة وله إسهامات كبيرة على المستوى الحضاري والإنساني، فقد أكد الخطاب على ضرورة أخذ الدروس من التاريخ بما في ذلك مراحل تاريخية ومحطات مهمة يمكن أن يستفاد منها.

كما دعا المحور الأول من الخطاب إلى العزيمة والثبات والوحدة والتماسك بين أبناء عمان؛ لأن الدول والأمم والشعوب لا تتقدم إلا بتماسك أبنائها ووحدة صفهم، خصوصًا في هذه المرحلة المهمة من عمر النهضة العمانية المتجددة، التي تتطلب مزيدًا من وحدة الصف والتماسك من أجل الرقي والتقدم بالبلاد، فوحدة الصف مهمة جدًا خصوصًا أن البلاد ماضية إلى تحقيق تطلعات مستقبلية تواجهها تحديات جسمية، لذلك فإن تحقيق التقدم والنماء يتطلب الوحدة والتماسك.

وأكد المحور الثاني من خطاب حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على صون المكتسبات، وما تحقق من إنجازات يشهد عليها الجميع، ومن أجل ازدهار المستقبل لأبناء عمان الأوفياء فلن يتوانى القائد المفدى -أبقاه الله- عن بذل كل ما هو متاح لتحقيق ذلك في تأكيد على أن مكتسبات الوطن العزيز مصانة، وسيتم تسخير كل الإمكانيات من أجل الحفاظ عليها لضمان مستقبل زاهر لأبناء عمان الأوفياء.

ومضى الخطاب السامي ليتعمق بشكل واضح ليدخل في التحديات التي واجهت النهضة المتجددة على مدى عامين، والثقة التي أبداها مقامه السامي في إدراك أبناء المجتمع للتحديات التي مرت بها البلاد التي تم التعامل معها بحكمة وصبر، وبذلك مضت عمان ونفذت الخطط والبرامج الاقتصادية والاجتماعية، حيث يأتي التأكيد على أن النهج يمضي باسترشاد برؤية عمان 2040، الأمر الذي صاحبه تحسن في الأداء الاقتصادي والمالي، وتأتي اللفتة الكريمة من لدن عاهل البلاد المفدى -أيده الله- وفق منهج الشراكة في التنمية بين الحكومة وأبناء الشعب الوفي عندما أكد جلالته بقوله: (بدأنا نكمل لكم ومعكم طريق النماء والازدهار)، فهذه دلالة تؤكد أن كل ما تصبو إليه القيادة هو ازدهار عيش الشعب الوفي ونماؤه.

لقد كانت سلطنة عمان ولا تزال ملتزمة دائمًا بالوفاء بالتزاماتها المالية وهذا الجانب أشار إليه خطاب جلالته -أعزه الله- بارتياح ورضا بعد التغير الإيجابي الذي صاحب مسار الأداء المالي، حيث يأتي تأكيد جلالته على (تحسنه كثيرًا) بعد النتائج الإيجابية التي كشفتها الميزانية العامة للدولة التي أعلنت تفاصيلها بداية الشهر الجاري، إضافة إلى التصنيف الذي أعلنته عدد من المؤسسات الدولية عن وضع سلطنة عمان المالي الذي تحسن تصنيفه في وقت قياسي بعد الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الحكومة، ومن أجل ذلك فقد وسعت الحكومة سياسات التحفيز الاقتصادي وبناء منظومة حماية اجتماعية توفر حياة كريمة للمواطنين لتعطي بعدًا إنسانيًا، حيث يؤكد هذا الجانب أن التحسن في الوضع الاقتصادي سيستفيد منه المواطن عبر برامج تحرص الدولة على توفيرها بالتزامن مع الأداء الاقتصادي الذي يشهد تحسنًا مع مرور الأيام.

ملف التوظيف

وبحجم الثقل الذي يمثله ملف التوظيف، فقد كان هذا الملف حاضرًا في خطاب جلالته -أبقاه الله- فقد تضمن الخطاب أملًا مقرونًا بحزم بأن تقوم كافة قطاعات الدولة والقطاع الخاص بلعب دورها في هذا الجانب، وعلى الرغم من أن الحكومة قامت ولا تزال بجهود كبيرة في استيعاب أعداد من الباحثين عن عمل من مختلف الأعمار، وتشغيل أعداد كبيرة من المسرحين عن عملهم، إلا أن هناك آمالًا كبيرةً بأن يقوم القطاع الخاص بدور أكبر في هذا المجال والثقة بقدرات الشباب العماني وإمكانياتهم وتشغيلهم ليسهموا في بناء وطنهم.

كما أن محور ملف التوظيف حمل بين جنباته معاني عظيمة تمثلت في رؤية القائد -أبقاه الله- تجاه أبنائه الأوفياء عندما قال: (توفير فرص عمل لأبنائنا وبناتنا المؤهلين، وتأهيل من يحتاج منهم إلى المهارات اللازمة؛ للانخراط في سوق العمل)، وهنا تكمن العديد من المعاني السامية في خطاب جلالته -أعزه الله- تجاه أبناء عمان الأوفياء ونظرته الحانية والثقة بهم، وإمكانياتهم ومؤهلاتهم، وتأهيل من يحتاج منهم إلى مهارات، فقد وسع خطاب جلالته حجم المسؤوليات للعديد من القطاعات التي من الواجب عليها أن تثق بمؤهلات الشباب وتدريب من لا تزال مهارته دون المطلوب، وذلك يؤكد على أن الجميع من أبناء عمان لديهم القدرات وعلى الجميع الوقوف معهم وتحمل مسؤولياته تجاههم، كما كان لأصحاب المؤسسات المتوسطة والصغيرة جانب من الاهتمام الذي وجه فيه جلالته -أبقاه الله- في أكثر من مناسبة لتشجيعهم وتقديم الدعم لهم، للإيمان بدورهم المحوري المهم في تنشيط الحركة الاقتصادية.

الشباب في أولويات الاهتمام

لقد كانت خطابات جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- تؤكد دائمًا على الاهتمام بالشباب، وأكد جلالته -أبقاه الله- على أن الشباب في أولويات اهتماماته واهتمام الحكومة، حيث شدد خطاب جلالته على أن الشباب يحظون بمتابعة من لدن مقامه السامي لكل شؤونهم والجهود التي تبذل من أجلهم، ومن أجل إشراكهم في بناء الوطن، وهنا محور في غاية الأهمية حيث يأتي النطق السامي ليؤكد أن المستقبل سيشهد حرصًا على أن يكون إشراك الشباب في بناء الوطن أكثر شمولية وأعمق أثرًا، مع الإشارة إلى أن الدولة بمختلف مؤسساتها ومسؤوليها سيعملون على ذلك، ومن هذه النقطة بالتحديد يأتي الدور على الشباب في إبراز طاقاتهم وإمكانياتهم ليكونوا مساهمين في مسيرة البناء الوطنية.

رؤوس الأموال

إن عمان تستحق منا أن نرخص لها الغالي والنفيس ونقدم لها ومن أجلها كل ما نملك، فهي وطننا ونحن لها وهي لنا، ومن هنا يأتي حث جلالته -أعزه الله- (على استثمار رؤوس الأموال محليًا)، وهذه دعوة لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال بأن يستفيدوا من المميزات والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي تنفرد بها سلطنة عمان خصوصًا أنها تتمتع بمجال استثماري واعد وتتوافر فيها المقومات الاستراتيجية التي تضعها جاذبة للاستثمار، وعندما يضع المستثمر العماني رؤوس أمواله في وطنه فهو بذلك يساهم إضافة إلى تعزيز الحركة الاقتصادية في البلاد، فهو سيساهم في تشجيع دخول رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار محليًا، وبذلك يتعزز الاقتصاد العماني بمزيد من الاستثمارات التي ستوفر العديد من أوجه الاقتصاد في الشأن المحلي.

مرحلة أكثر ديمومة

لقد كانت النظرة السامية من لدن مقام جلالته السامي -أعزه الله- ساعية دائمًا إلى التطوير والتحديث والارتقاء بمستوى الأداء الحكومي، وما أكد عليه جلالته في خطابة بالحرص خلال المرحلة القادمة -للانتقال بالأداء الحكومي من مستوى الحلول الاضطرارية إلى مستوى آخر أكثر ديمومة- يأتي ليؤكد المساعي الصادقة لثبات التقدم والوصول والسير بعملية التنمية في تقدم مستمر دون العودة إلى الوراء من خلال حلول شاملة أشار إليها جلالته بأنها تضع النمو الاقتصادي والاستدامة المالية ورفاهية المجتمع في أول سلمها، فهذه المحاور الشاملة تحتاج إلى عمل مضن وصبر وتحمل للوصول إليها وتحقيقها، وقد بينت كل المعطيات السابقة إضافة إلى ما أكد عليه الخطاب بأن حكومة جلالته -أيده الله- ماضية لوضع حلول مستدامة في التنمية الشاملة.

الإنذار المبكر

حرص جلالة السلطان المعظم -أعزه الله- على الدوام على أن ينعم المواطن والمقيم على أرض عمان الطيبة بالراحة والطمأنينة والسلامة، ومن هذا المنطلق يأتي التوجيه السامي للحكومة بالإسراع، في دعم وتطوير منظومة الإنذار المبكر، وتبني أفضل منهجيات التخطيط الحضـري للحدّ من آثار هذه الأنـواء، وهنا أيضًا يأتي البعد في النظرة المستقبلية لجلالته فيما يخص الانتباه للمستقبل والتفكير ببعد استراتيجي في المشاريع والتخطيط وإنشاء نظام للإنذار المبكر يسهم في توفير الحماية للمواطن والمقيم، وأيضًا يجنب المشاريع التأثر بالأنواء المناخية.

هويتنا جوهرنا

وفي دلالة عميقة على اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بأبناء وبنات عمان والحرص على هويتهم وثقافتهم وقيمهم، فقد أهاب جلالته بضرورة التمسك بالقيم والمبادئ التي وصفها النطق السامي بأنها كانت وستظل ركائز تاريخنا المجيد، وهنا لم تقتصر الرسائل التي وجهها الخطاب على الشباب فقط، فقد جاءت الرسالة في هذا الجانب لتعم شرائح المجتمع جميعا، لنكون أكثر وعيا في الانفتاح، وأكثر حرصًا على التمسك بتاريخنا وهويتنا وقيمنا العمانية الأصيلة، ولنكن سفراء خير نعكس وجه عمان الحقيقي للعالم وتاريخنا المشرف الذي أسسه العمانيون عبر العصور بقيم رفيعة شامخة ونبعد عن كل ما قد يمس كرامتنا وهيبتنا وشأننا.

أجهزتنا العسكرية والأمنية

ولم يكن خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- ليختتم إلا بأن يعرج على من نقف لهم جميعًا وعلى الدوام وقفة إجلال واحترام.. أشاوس عمان وأوفيائها ومن يذودون عن حياضها الطاهر في ميادين الحق والواجب وفي كل ثغر من ثغور الوطن العزيز، وعندما يسجل جلالته – أعزه الله (كلمة ثناء واعتزاز؛ لكافة أجهزتنا العسكرية والأمنية، على أدوارها الوطنية المشـرّفة في حماية الوطن) فإن ذلك مبعث فخر واعتزاز لكل أبناء عمان، ودعوة لكل من نالوا شرف الانتساب للأجهزة العسكرية والأمنية لمواصلة أدوارهم الوطنية لحماية الوطن والسهر على أمنه واستقراره، وبأن تكون عمان دائمًا وأبدًا مصانةً عزيزةً أبيةً حرةً، سماؤها وأرضها وبحارها ومواطنها، وكل من يعيش عليها ينعمون بالرخاء.

Share204Tweet127
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024