باريس في 6 فبراير /العُمانية/ وجّه مخرجون أفغان يعيشون في المنفى خلال مشاركتهم في مهرجان السينما الآسيوية في فيزول الفرنسي، نداء استغاثة للإبقاء على المساعدات المقدمة لمواطنيهم وزيادتها، بعد 6 أشهر على استعادة حركة طالبان الحكم في كابول.
ويقول المخرج الأفغاني عتيق رحيمي الحائز على جوائز عدة “ما زلت أتلقى باستمرار نداءات استغاثة، لسوء الحظ، حلّ النسيان محل الوعود بالإجلاء، لقد تم نسيان هؤلاء الناس، وسط صمت مطبق”، ويعيش رحيمي في فرنسا منذ ما يقرب من 40 عامًا، لكنه احتفظ دائمًا بصلته مع وطنه الأم.
وأطلق الأفغاني صديق برماك والمخرج الإيراني محسن مخملباف، الصيف الماضي نداءً لمساعدة الشعب الأفغاني، منهم الفنانون والمثقفون، وهم من بين الفئات الأكثر عرضة للتهديد.
ويقول المخرج مخملباف المقيم حاليًا في بريطانيا: “تم إجلاء 300 وشخصين، بينهم 254 إلى فرنسا”، لكنه قلق بشأن مصير الآخرين، مشددًا على أن “المساعدة لا تزال ضرورية”.
وأوضحت مارتين تيروان مديرة المهرجان السينمائي الفرنسي أن “الإجراءات لإحضار شخصين من أفغانستان استغرقت وقتًا أطول من إحضار جميع الضيوف الـ 58 الآخرين”.
ويعد هذا المهرجان وسيلة لفهم العالم والناس بشكل أفضل.
/العمانية/
أ م ل

