الأربعاء, أبريل 29, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

أنساغ :لعدم تمكُّنه أو تمكينه من غير ذلك

6 فبراير، 2022
in جريدة عمان
أنساغ :لعدم تمكُّنه أو تمكينه من غير ذلك

(1)

مقعدان مهجوران على الشاطئ في الحلكة

ثمَّة ما بين موجتين قنِّينة نبيذ نصف صامتة

وبين كل موجة وفضيحة هناك دومًا نصف سماء.

(2)

صديقي العزيز “ز. ص.” قضى ثلاث عشرة سنة وسبعة أشهر بالتمام والكمال في السجن (وبعض تلك المدة كان انفراديَّاً)؛ فقد كان كادرًا في الجهازين السياسي والعسكري لمنظمة معارضة محظورة. أما أنا فأتأفَّفُ لأني لم أعثرْ على مفردة مناسبة لإنهاء قصيدة.

كلاهما – صديقي “ز. ص.” والقصيدة – عزيز علي.

يا الله!

(3)

الاستمرار في اليقين بأن الكاتب “مثل الشمعة تحترق لتضيء الدرب للآخرين”، إلخ، هو اليقين بأن الآخرين لم يصلوا لغاية الآن إلى الدرب الذي تنبغي إضاءته.

لذلك من الأفضل أن يركِّز الكاتب احتراقاته وجهوده على إضاءة نفسه فحسب (وسوف يضيء الآخرون أنفسهم حين يصلون إلى الدرب).

(4)

الذين أرادوا الكتابة كي تكون مطيَّةً توصلهم إلى السُّلطة فقد أوصلتهم الكتابة إلى السُّلطة. أما الذين أرادوا الكتابة كي توصلهم إلى الموت بأنقى الوسائل الممكنة فهم لا يزالون أحياء.

وأنا لا أرى أيَّة مشكلة في الموضوع بطرفيه.

(5)

في الحقيقة، الكتابة ليست شيئا نبيلا أبدا، وليست شأنا جوهريا على الإطلاق اللهم إلا إذا كانت في الأحاديث عن عنكبوت بائسة غادرت الغار إلى أستراليا أو المكسيك لتحصل على الجنسية وحقوق وواجبات المواطنة هناك.

الكتابة خللٌ يبعث على الخجل، ورعشة هائلة في يوم الحشر، وعطب كبير أمام حطب ومدافئ الشتاء. والكُتَّاب (أو من يستحق منهم هذه الوصمة الهائلة) أناس عاطلون، ومعطَّلون، وزائدون عن الحاجة من الأساس (وفي بعض الحالات هم أنفسهم -فصيل أصيل منهم، عنيتُ على وجه الدقة والتحديد- يشعرون بذلك بصورة عميقة من تلقاء أنفسهم فيتخلصوا من أنفسهم بأنفسهم قبل أن يتخلص منهم الآخرون).

الكتابة توكيد للوحشة، وإقرار بذلك الجبل الأخرس وهو يقلع الأظافر عن اللحم كما يفعلون في “حفلات الترحيب” في الاعتقالات السياسية في عدد لا بأس به من البلدان العربية.

لا فائدة من الكتابة. تنبغي مغادرة الكتابة فورًا، وعلى الناس عدم التهاون في ارتداء الكمامات (خاصة عند النوم، وفور البدء في تعاطي مخدرات من قبيل الشهيق والزفير).

(6)

“الكارثة” (وأنا أستخدم هذه المفردة السلبيَّة هنا بأكثر المعاني الإيجابية الممكنة) في فيلم “ريش” (من إخراج عمر الزهيري، مصر، 2021) ليست لغته السينمائية المتقدمة التي هي مزج نبيل وبارع بين تقنيات أفضل المدارس السينمائية المعروفة لغاية الآن فحسب (شخصيًّا، وضمن أشياء أخرى، اعتقدت أن مدرسة “التعبيريَّة الألمانية” في السينما قد عادت إلى الشاشة من جديد، لكن بالألوان الباهتة -عوضًا عن تلك التباينات الصارخة بين مناطق مضيئة وأخرى معتمة في الكادر- هذه المرة).

وليست “الكارثة” هي أن هذا الفيلم قد فاز بجائزة التانيت الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في الدورة الثانية والثلاثين من أيام قرطاج السينمائية، كما أن الفيلم قد توَّج السينما المصرية للمرة الأولى في تاريخها بجائزة في مهرجان “كان” السينمائي العتيد عن عمل فني محدَّد، وهي مهرجان الجائزة الكبرى لأسبوع النُّقاد (الجائزة التي كان ذات المهرجان قد قدمها إلى يوسف شاهين كانت عن مجمل أعماله في هزيع متأخر من حياته، وليس في بواكيره العُمريَّة والإبداعية كما هو الحال لدى عمر الزهيري).

ولا تتموضع “الكارثة” في انسحاب “فنانين” مصريين من طراز شريف منير، وأحمد رزق، وأشرف عبدالباقي، وعمر عبدالعزيز أثناء عرض العمل في مهرجان “الجونة” لأن الفيلم “لا يُظهر الصورة الحقيقية لمصر” (وكأن “الحقيقة مفهوم لم ينكِّل بالصداع الحاد كل تاريخ المعرفة الإنسانية منذ الفلاسفة ما قبل السقراطيين وحتى الآن)، هذا ناهيكم عن إن المخرجة إيناس الدغيدي التي كنا قد عهدنا منها الجرأة والمشاكسة قد باعت الفيلم بالرّخص والجملة حين اتهمته بأنه “ضعيف على كل المستويات” (كنت أتمنى لو أنها استثنت التعامل البارع مع ممثلين غير محرفين لتأدية أدوار تعتمد على البوح النفسي العميق من خلال الصمت، أو الاستخدام الخلاق للكاميرا المحمولة باليد في الأقل)!

وليست “الكارثة” تكمن في النقد اللاذع والمرير للمؤسسة البطريريكيَّة والرجعيَّة العربية (في الفيلم يتحول الأب الطاغيَّة المتغطرس إلى دجاجة، بكل ما تعنيه الثانية في المحمول الثقافي العربي من دلالات. وقد كان السيد فرانز كافكا شخصيّا حاضرا في عرض الفيلم معنا، فضرب أخماسًا، بأسداس، بأسباع، باتساع وهو يتفكر في مصير السيد جريجور سامسا شخصيا قبل أن ينسحب من مشاهدة بقية الفيلم).

وليس مكان “الكارثة” هو الصفعة الباذخة التي وجهها الفيلم لسائد السينما المصرية (والعربية عمومًا)، ومقولة “الجمهور عايز كده”، لكن الكارثة الأكبر قد تكمن في “القراءات” و”الانطباعات” المنشورة عن الفيلم في الصحف العربيّة السيَّارة، والتي يدلي بها “النُّقاد”.

هاكم، على سبيل المثال لا الحصر، مقالة كمال القاضي (المنشورة في صحيفة “القدس العربي”، عدد 14من ديسمبر 2021) والمعنونة بمفردات لا يخطئها القذى: “”ريش”: معطيات الإبداع في فيلم مصري كئيب” والتي يُقَرِّع فيها الفيلم من وجهة نظر لا تحاول التهرب من “سِيسِيَّتها” أبدًا، بل يذهب الأمر بالقاضي إلى اتهام الفيلم بالعمالة الثقافيَّة والسياسيَّة خاصة وان جائزة “كان” قد جاءت من أحد الـ”مهرجانات [التي] تعتبر دول العالم الثالث قاطبة، دولا مُحدثة الثقافة والإبداع. وبناءً عليه لا يُنظر لأفلامها، إلا إذا حملت مفاهيم تتفق مع الفكرة السلبية المُسبقة، وأكدت دونية المستويات الاجتماعية، ومُشكلات المواطنين المُزمنة، فلا تحتفي دول الغرب إلا بالنماذج الفنية والإبداعية، التي تطرح أسوأ ما في المُجتمعات المصرية والعربية، لاسيما المصرية، لأن هذا الاحتفاء يساعدها على توسيع دائرة التشهير والفضح المتواريين خلف الجوائز المُغرضة والمُشجعة على شيوع الأنماط الفاضحة والمُسيئة، بغض النظر عن واقعيتها أو افتراضها” (هكذا)!

لكن لا بأس ولا اعتراض أبدًا؛ فـ”ريش” فيلم “كئيب” فعلاً كما في قولنا إن هذه الحياة خالية تمامًا من مسببات، وشرور، وعواقب الكآبة.

كم أخشى أنهم على وشك أن يصادروا منّا حتى حق الكآبة إن في إنتاج العمل الإبداعي أو في استقباله؛ فاللهم ارحمنا منهم، ومن الدِّيكة أيضًا.

(ختام شخصي لما ورد أعلاه: شاهدت الفيلم، وطوال المشاهدة كنت أشعر بالاختناق حرفيّا بعد أن كان حسباني هو ان لديَّ حصانة لا بأس بها أمام الجواثيم والكوابيس. يكتشف المرء إخفاقاته المريعة وعجز الهواء بين فيلمٍ وحينٍ وآخر).

(7)

يولد المرء وحيدًا (لعدم تمكنه وتمكينه من غير ذلك)، ثم يختلط بآخرين ويعاشرهم (لعدم تمكنه وتمكينه من غير ذلك)، ثم يموت وحيدًا (أيضا لعدم تمكنه وتمكينه من غير ذلك).

مجرد التفكير في هذا إنما يصيب المرء بالمقبرة فورًا (لعدم تمكنه وتمكينه من غير ذلك).

ولا بأس من أن يتذكر المرء ويُذِّكر ببعض البداهات من حين لآخر (لعدم تمكنه وتمكينه من غير ذلك).

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024