السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تقرير: تواجد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط “ضروري حتمية “رغم مقتل زعيم داعش

6 فبراير، 2022
in جريدة عمان
تقرير: تواجد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط “ضروري حتمية “رغم مقتل زعيم داعش

واشنطن”د ب أ”- رغم أن عملية قوات العمليات الخاصة الأمريكية يوم الخميس الماضي في شمال سوريا أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، تثار تساؤلات عن تأثير ذلك على داعش ومدى قدرته على مواصلة نشاطه، وأهمية استمرار تواجد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقد صرح مسؤول أمريكي بأن القرشي قد فجر نفسه قبل أن تدخل القوات منزله، ولم يصب أحد من الجنود الأمريكيين في عملية الخميس الماضي لكن لقى 13 شخصا حتفهم من بينهم أطفال.

وكانت القوات الخاصة الأمريكية قد قامت في أسبوع سابق بعمليات قتالية في شمال سوريا لمساعدة شركائهم الأكراد في معركة لمواجهة اقتحام مسلحي داعش لأحد السجون.

وأشار الكاتب والمستشار العسكري ماكس بوت إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قال في كلمة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي ” إنني أقف هنا اليوم لأول مرة منذ 20 عاما والولايات المتحدة ليست في حرب. لقد قلبنا الصفحة”. ومن ثم فإن الدور الذي قامت به القوات الأمريكية في محاربة تهديد متجدد من داعش في العراق وسوريا هذا العام يتناقض مع إعلانه المتفائل بصورة مبالغ فيها.

ويضيف بوت في تقرير له، نشره مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي،أن هذه التطورات توضح سبب حاجة القوات الأمريكية ( التي يبلغ عددها تقريبا 2500 في العراق و900 في سوريا)للبقاء في الخطوط الأمامية لمواجهة التهديدات المنخفضة الشدة مثل تهديدات داعش الذي أثبت قدرته على التحمل بصورة مذهلة.

فقد صمد تنظيم داعش ولم يختف في حقيقة الأمر رغم كل ما واجهه من انتهاء خلافته، ومقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في مداهمة أمريكية عام 2019، حيث استأنف من جديد هجماته الخاطفة على جانبي الحدود العراقية السورية، بينما شنت الجماعات التابعة له هجمات من أفريقيا إلى أفغانستان. ووفقا لتحليل لمايكل نايتس الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، نفذ داعش 808 هجمات في العراق أثناء الربع الثاني من عام.2020 ومن ثم، كان هناك انخفاض في الهجمات، يبلغ حوالي 330 هجوما بالنسبة لكل ربع من يوليو 2020 وحتى نوفمبر.2021 ومعظمها كانت هجمات ضئيلة إلى حد ما، لكن عام 2022 جلب معه موجة جديدة من الهجمات عالية الخطورة.

“هروب200 من السجناء داعش “

وفي محافظة ديالي بالعراق، على بعد 75 ميلا فقط شمال بغداد، هاجم مقاتلون يشتبه أنهم من مسلحي داعش إحدى ثكنات الجيش العراقي في يناير الماضي، مما أسفر عن مقتل 11 جنديا وهم نيام. وفي مدينة الحسكة السورية، هاجم مسلحو داعش سجنا يأوي عددا من عناصره. وقتل المئات أثناء مشاركة قوات سوريا الديمقراطية- وهي جماعات كردية أساسا- مع القوات الأمريكية لاستعادة السيطرة على السجن في هجوم بري شديد الوطأة.وتقدر القوات الأمريكية هروب200 من السجناء من عناصر داعش.

وأكد بوت أن مقتل القرشي، الذي لم يكن ملء السمع والبصر، سيكون نكسة لداعش، لكن ربما ستكون نكسة مؤقتة. وعموما فقد تم تعيين القرشي زعيما لداعش بعد أقل من اسبوع من وفاة البغدادي عام.2019 ومن المفترض أنه سوف يتم تعيين زعيم آخر الآن، ولكن التنظيم أصبح يتبع نهجا لا مركزيا ومنتشرا إلى درجة أنه من المرجح ألا يتسبب التغيير في القيادة العليا في حدوث اختلاف كبير.

ويقول بوت إن أهم جماعات التنظيم، وهي داعش في خراسان في أفغانستان مستقلة بدرجة كبيرة، ومن المحتمل أن تشهد فرصة لمزيد من الهجمات في الوقت الذي تسعى فيه طالبان جاهدة لتدعيم سلطتها في البلاد. من ناحية أخرى، ما زالت حكومة العراق ضعيفة ومنقسمة على الدوام، وما زالت سوريا في حالة فوضى مع استمرار اشتعال الحرب الأهلية بعد مرور أكثر من عشر سنوات.

” احتواء تداعيات الفوضى”

ويضيف بوت أنه من المؤكد تقريبا أن الافتقار إلى حكم فعال في أفغانستان، والعراق، وسوريا سوف يوفر فرصا جديدة لداعش لشن هجمات في المنطقة واستعادة قوته. وليس بوسع الولايات المتحدة أن تفعل الكثير لتحسين الحكم في أي من تلك الدول. وأفضل ما يمكنها عمله هو احتواء تداعيات الفوضى من خلال الإبقاء على تواجد محدود للقوات على الأرض في العراق وسوريا للتعاون مع قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية- على التوالي، لتعزيز امكانياتهما لمحاربة داعش مع إحتواء زيادة القوة الإيرانية في الدولتين.

وفي حقيقة الأمر سوف يستطيع أي عدد من القوات الأمريكية حتى لو كان ضئيلا نسبيا تحقيق اختلاف رئيسي؛ فباستطاعتهم تقديم يد المساعدة مثل المعلومات الاستخباراتية والإسناد الجوي الذي لا يتوفر لدى دول أخرى. ولكن في أفغانستان، تعتبر خيارات الولايات المتحدة محدودة بدرجة أكبر، ذلك لأن محاربة داعش سوف تدفع واشنطن إلى تحالف فعلي مع طالبان.

واختتم بوت تقريره بالقول إن بايدن نجح في سحب الولايات المتحدة من أفغانستان، ولكنه رفض بحكمة سحب القوات الأمريكية تماما من محاربة الجماعات المسلحة قي الشرق الأوسط الكبير. وتوضح أحداث الأسبوعين الماضيين أن تواجد القوات الأمريكية ما زال مطلوبا لإبقاء داعش بعيدا.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024