الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تتطلب مهارات مذاكرة عالية رغم الضغوط والمسؤوليات

15 فبراير، 2022
in جريدة عمان
تتطلب مهارات مذاكرة عالية رغم الضغوط والمسؤوليات

الدراسة الفعالة 80% من جهد الطالب 20% النتائج المحققة

تتحول القاعدة التعليمية بمجرد أن ينتقل الطالب من التعليم المدرسي إلى التعليم العالي أو الجامعي، ليصبح نظام التلقي المعمول به في التعليم المدرسي مختفيا يكاد بشكل كامل، ويتحول الطالب من مجرد طالب إلى باحث علمي يبحث عن المعلومة والعلم من تلقاء نفسه، فتنعكس نسبة الاعتماد على العلم من قبل الطالب بنسبة تصل إلى 80 %، والمحاضر أو الأكاديمي يشغل النسبة المتبقية وهي 20%. حيث يتطلب على الطالب بذل جهد أكبر في طريقة الدراسة وكيفية التحضير وأجتياز الأختبارات الجامعية التي ترتكز على ما تم تدوينه في المحاضرات، ولتحقيق النجاح في الدراسة الجامعية .

حاورت عمان الدكتورة عائشة بنت محمد عجوة – اخصائية إرشاد وتوجيه بمركز الإرشاد الطلابي في جامعة السلطان قابوس- حيث قالت “إن الدراسة الفعالة ممكن تطبيقها في كافة المجالات بما فيها الجهد المبذول في الدراسة، فقد يبذل الطالب 80% من الجهد ويحصل على 20% من النتائج حيث أن الجهد الذي بذله في غير وقته المناسب، وكذلك لم يأخذ بعين الاعتبار كامل الأسباب التي تساعده على دراسة فعالة بجهد قليل وتمكنه من تحقيق نتائج افضل. وبالتالي فيمكن تعريف الدراسة الفعالة بأنه الجهد المناسب بالوقت المناسب مع الأخذ بعين الاعتبار الأسباب التي تساعد الطالب على الاستفادة من الجهد إلى أقصى حد بما يتناسب مع إمكاناته وقدراته”.

استراتيجيات الدراسة الفعالة

أضافت الدكتورة عائشة “بربط ما قيل سابقا فإن مهارات الدراسة الفعالة تتضمن مهارات المذاكرة وهي مهارات التكرار، حيث أن المادة العلمية تحتاج لفهمها أولاً ثم حفظها في الدماغ مع تجنب عدم النسيان إلى جهد متكرر بعيد عن وقت الامتحانات، حيث تعتبر فترة الإمتحانات من الفترات الضاغطة وقصر الجهد في تلك الفترة يرفع من قلق الطالب من يشوش تركيزه ويعيق الاستفادة من الجهد المبذول حتى ولو كان كبير. وتتضمن مهارات التكرار، التحضير قبل تلقي المادة العلمية داخل الغرف الصفية، مما يساعد في تنظيم المادة، ويجعل الطالب متلقي نشط داخل الغرفة الصفية. وهذا من شأنه أن يجعل المهارة التالية من مهارات الدراسة الفعالة وهي حضور الصف مفيد وفعال للطالب حيث يتيح له المجال لفهم المادة أكثر من خلال الانتباه لما يتم عرضه داخل الغرفة الصفية ويزيد من احتمالية أخذ ملاحظات مفيدة والمشاركة بطرح الأسئلة والإجابة على ما يطرح من أسئلة مما يزيد فهمه وحفظه للمادة الدراسية. يلي ذلك مهارة المراجعة الآنية؛ حيث إن المعلومات العلمية تحتاج جهد للحفظ والفهم في الدماغ، لاسيما في المرحلة الجامعية حيث المواد العلمية تتصف بكبر الحجم والحداثة في معلوماتها بالنسبة لأي طالب في أي تخصص، حيث تمد الطالب بالمعلومات والمهارات المناسبة لطبيعة المهنة التي يتخصص بها. ولما كانت أي معلومة جديدة تبدأ بالضعف والتلاشي من الدماغ بعد تلقيها للمرة الأولى سواء بقراءتها ذاتيا أو سماعها بأي شكل من مصدر ما، خلال فترة تتراوح من ساعة إلى 24 ساعة حيث تكون في الذاكرة قريبة المدى، فيحتاج الطالب إلى مهارات لتثبيت المعلومة وذلك من خلال المراجعة الآنية أي مباشرة بعد تلقي المادة، ثم مراجعات تكرارية، كأن يخصص وقت كل يوم لمراجعة جزء من المادة، ونهاية الأسبوع لكل ما تم تعلمه خلال الأسبوع. إضافة إلى مهارات التنوع والتي تشمل؛ تنويع استخدام الحواس في الدراسة وجزئي الدماغ والأساليب الدراسية؛ من خلال الكتابة والرسم والتخيل والمشاركة واستخدام الرسومات كالخرائط الذهنية للمادة، مما يساعد الطالب على المحافظة على دافعيته بالإضافة إلى التعامل مع المادة العلمية بطرق مختلفة تمكنه من فهم وتنظيم المادة بما يتناسب مع طبيعته وطبيعة المادة”.

نصائح صحية

أشارت الدكتورة عائشة إن مهارات الدراسة الفعالة تأخذ بعين الاعتبار كافة الأسباب التي تساعد في الاستفادة من الجهد المستمر التكراري إلى أقصى حد، فإن الطالب ينبغي أن يهتم بصحته الجسدية والنفسية من خلال الاهتمام بالغذاء الصحي المناسب وممارسة النشاط الرياضي وتناول الماء بشكل كافي، مع المحافظة على عادات نوم صحية، حيث تكون عدد ساعات كافية ثابته من النوم يوميا، والبعد عن استخدام الأجهزة الالكترونية قبل ساعتين من النوم على الأقل. الأمر الذي يساهم في المحافظة على مستوى تركيز ونشاط ودافعية تمكن الطالب من بذل جهد مستمر، بالإضافة إلى عقل سليم يساعده على الاستفادة من ذلك الجهد، حيث كما يقال العقل السليم في الجسم السليم.

إدارة الضغوط

بينت الدكتورة عائشة ” قد يواجه الطالب في المرحلة الجامعية تحديات وضغوط بسبب كثرة المتطلبات والمسؤوليات، فإنه يحتاج إلى مهارات إدارة الضغوط بطريقة فعالة بحيث يتعامل مع أي ضغط يواجه من خلال فهم كيف يتفاعل مع خصائصه الشخصية ويؤثر على صحته النفسية وإنجازه لمتطلباته المختلفة بما فيها الدراسية، ليضع خطة مناسبة من خلال سؤال نفسه (ما الذي يمكنني فعله ضمن ما هو متاح لي لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لي)، وبهذا تزيد مهاراته في التعامل مع الضغوطات ويقل احتمالية تأثيراتها السلبية عليه، بل يكون لها فائدة في تطور شخصيته على المستوى القريب والبعيد، بدلاً من البقاء في دائرة الشكوى من المحيط والظروف التي قد لا يكون للفرد سيطرة عليها”.

إجتياز العقبات

عن أهم الأمور التي يجب أن ينتبه لها أي طالب، ذكرت الدكتورة عائشة، “عدم مقارنة نفسه بالآخرين لأن لكل منا قدراته وإمكاناته وبالتالي نحن نختلف فيما نحتاجه من جهد لتحقيق النتائج. ومقارنة أنفسنا بالآخرين قد يؤدي إما إلى الاحباط، أو تقليدهم في سلوكهم الدراسي الذي قد لا يكون مناسب لما لدينا من قدرات، وعلى كل منا التركيز على فهم نفسه من خلال تاريخه الدراسي السابق ما هو الجهد الذي كان يبذله في مادة لها خصائص معينة ليحصل على نتيجة معينة، ويعلم أن مع حداثة وكمية المواد في الجامعة يحتاج إلى ثلاثة اضعاف تقريبا لما كان يبذل من جهد في المدرسة للحصول على نفس الدرجة. مضيفة ” الأمر الآخر أن الأشخاص الذين يواجهون خصائص خاصة معينة مثل مرض أو إعاقة ما أو ظروف صعبة، هم أكثر حاجة لبذل جهد مستمر متقطع والمحافظة على تطبيق جميع مكونات الدراسة الفعالة بشكل مستمر ومتكامل، حتى يتجنبوا أن تصبح الامتحانات فترة ضغوط شديدة وتتفاقم الأعراض الخاصة لديهم. وحاول أن تقارن ما كنت تبذله من جهد كطالب في مرحلة الثانوية وساعدك على تحقيق هدفك بدخول الجامعة وربما الكلية التي ترغب، هو نفس الجهد من حيث الكمية والتسلسل، اسأل نفسك هل تحضر كما كنت تفعل وهل نشاطك داخل الصف كما كان، وهل مراجعاتك للمواد الدراسية كما كانت. قد يجيب الأغلب بالإشارة إلى تغير الظروف وطبيعة المواد وأساليب التدريس في مرحلة الجامعة عن المدرسة، في حين سؤالي عن جهدك الخاص كطالب، وأقول لكل طالب نعم لتغير كل ما اشير إليه انت كطالب جامعة تحتاج لتطبيق مهارات الدراسة الفعالة في المرحلة الجامعية بشكل متكامل إذا اردت تحقيق إنجاز مرتفع والعمل على تطوير مهاراتك وخصائصك الشخصية”.

مهارات ناجحة

أردفت الدكتورة عائشة ” لنجاح الدراسة الفعالة للطلبة في حال تم تطبيقها بشكل متكامل فإن الاستفادة منها كبيرة، حيث يكون الجهد مستمر وموزع على كافة السنة، مما يجعل استفادة من الجهد أكبر سواء بانعكاسه على علامات اعلى في الامتحانات، أو في اكتساب مهارات ومعلومات تؤهل طالب الجامعة للمهنة التي يعد لها مستقبلاً. أيضا تطور مهارات الطلبة في ضبط الذات وإدارة الضغوط والعادات الحياتية الصحية كالنوم والغذاء والنشاط الجسدي. إضافة إلى تطوير خصائصهم الشخصية كالمرونة المسؤولية الذاتية. بل أن هذه المهارات هي نفسها التي كان الطلبة يمارسونها في فترة الثانوية وهي ما أدت بهم إلى تحقيق هدفهم بدخول المرحلة الجامعية، مضيفة “وكخبرة شخصية كأخصائية إرشاد الطلبة الذين كانوا يطلبون خدمة الإرشاد لتحسين إنجازهم الدراسي وكانوا أكثر التزام بما يتفق عليه خلال عملية الإرشاد من خطوات بتنفيذ مهارات الدراسة الفعالة كانوا يحققوا نتائج تقدم واضحة”.

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024