طوكيو في 17 فبراير /العمانية/ أعلنت الحكومة اليابانية اليوم تسجيل أكبر عجز منذ ثماني سنوات في تجارة السلع خلال شهر يناير الماضي في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.
ووضّحت وكالة أنباء /كيودو/ اليابانية الرسمية نقلًا عن وزارة المالية أن اليابان سجّلت عجزًا بـ 19ر2 تريليون ين /19 مليار دولار/، وهو الشهر السادس على التوالي والأكبر منذ يناير 2014 عندما تم تسجيل عجز بـ 80ر2 تريليون ين.
وأسهم ارتفاع أسعار النفط الخام والفحم والغاز الطبيعي المُسال بالإضافة إلى انخفاض قيمة الين مقابل الدولار الأمريكي في زيادة قيمة واردات اليابان.
ومع ذلك، ارتفعت القيمة الإجمالية للواردات بنسبة 6ر39 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 52ر8 تريليون ين، بزيادة للشهر الثاني عشر على التوالي، لتصل إلى مستوى قياسي للشهر الثالث على التوالي منذ أن أصبحت البيانات المماثلة متاحة في يناير 1979.
وفاق انتعاش الواردات زيادة الصادرات بنسبة 6ر9 في المائة لتصل إلى 33ر6 تريليون ين، وهو الارتفاع الشهري الحادي عشر على التوالي بناءً على زيادة أسعار الوحدات من المواد المصدّرة مثل الصلب وزيت الديزل.
وانخفضت صادرات السيارات اليابانية بنسبة 0ر1 في المائة عن العام السابق، مقارنة مع نمو بنسبة 6ر17 في المائة في ديسمبر، مما يعكس تأثير الانخفاض في الإنتاج بسبب جائحة كوفيد-19.
/العمانية/
مصعب

