موسكو في 21 فبراير/العمانية/ اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء اليوم باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا.
جاء ذلك خلال خطاب متلفز بثّه التلفزيون الرسمي، رغم تحذيرات الغرب من أنّ الخطوة قد تعود على موسكو بعقوبات واسعة.
وقال بوتين “أعتقد أنه من الضروري اتخاذ قرار تأخّر كثيراً، بالاعتراف فورًا باستقلال وسيادة كلّ من جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية”،.
وبث التلفزيون الرسمي لقطات لتوقيعه في الكرملين مع زعيمي المنطقتين الانفصاليتين على اتفاقيات للتعاون المشترك.
على صعيد متصل طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بوقف عملياتها العسكرية شرق بلاده “فورًا”.
على صعيد متصل ندّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون باعتراف روسيا بالجمهوريتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، معتبراً إياه “انتهاكًا صارخاً لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها”.
وقال جونسون خلال مؤتمر صحافي إنّ اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقلال الانفصاليين الموالين لروسيا يعدّ “تنصّلاً من عملية واتفاقيات مينسك” التي أبرمت في 2015 لإحلال السلام في أوكرانيا.
بدورها، لفتت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إلى أنّ خطوة بوتين “تؤذن بنهاية عملية مينسك وتمثّل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة”.
من جهة أخرى دان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا، قائلاً إن الخطوة تمثّل انتهاكاً لاتفاقيات وقّعت موسكو عليها.
وقال ستولتنبرغ في بيان “أدين قرار روسيا الاعتراف بجمهورية دونيتسك وجمهورية لوغانسك لمعلنتين من جانب واحد.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يقوّض بشكل إضافي سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها ويضعف الجهود الرامية لحلّ النزاع وينتهك اتفاقيات مينسك التي تُعدّ روسيا طرفًا فيها”.
/العمانية/
فهد الحضري

