
الجزائر، في 1 فبراير/ العمانية / تقام في الجزائر فعاليات الملتقى الوطني لنوادي
وفعاليات القراءة (القراءة في مواجهة الإكراهات).
ويمثل الملتقى الذي يستمر حتى 4 فبراير، فضاء مفتوحاً لتقديم مشروعات القراءة وتعميم
المقروئيّة من قِبل أعضاء نوادي القراءة والمبادرين المستقلّين. وهو مجهّز بأدوات
عرض، ويتضمن نقاشاً بعد عرض الآلية والمشروعات الموجّهة لكلّ الفئات، إذ تدوّن
المشروعات وتُعتمد كاقتراحات تسلَّم لمكتبات المطالعة العموميّة والمكتبة والوطنيّة
والهيئات القائمة على القراءة والمطالعة، أو للجهات المعنيّة في حالة الفئات الخاصّة.
ويتاح للشباب من حاملي مشروعات القراءة التسجيل في الفضاء، وتقديم العرض بالطّريقة
التي يرونها مناسبة.
وبحسب المنظّمين، تهدف هذه التظاهرة إلى إبراز أهمية القراءة كملاذ للعالم، خاصة
خلال محنة “كوفيد 19″، إذ أعاد الناس تجربة الكتاب، وبقدر ما كان سوق الكتاب في
أزمة في دول العالم الثالث بسبب آليات التسويق، كانت الأسواق المتقدمة تعيش انتعاشا،
والمكتبات لا تتوقف عن تلقي الطلبات.
وتقدَّم خلال الملتقى الذي يقام في قصر الثقافة مفدي زكريا، والمكتبة الوطنية بالحامة،
وفيلا عبد اللطيف بالعاصمة، تجارب لشخصيات ناجحة شكّل الكتاب جوهر حياتها،
ويتضمن ورشات مفتوحة للتسجيل الحر للمشاركين، يقدّمها خبراء ومثقّفون، كلٌّ في
تخصُّصه، لفتح نقاش حول القراءة، وتفسير المقروء من وجهات نظر واقعية ومعرفيّة،
وتحفيز أجيال القراءة على السؤال والتبصُّر في النصوص، وإعادة إنتاجها، واستخراج
معانيها من خلال طرح العديد من الأسئلة، على غرار: لماذا نقرأ الرّوايات؟ وهل القراءة
تسلية أم معرفة أم ضرورة؟ وكيف نقرأ كتب الفلسفة في صخب اليوميّ؟ ولماذا يُفضّل
بعضهم الكتاب العلمي؟ ولماذا يجب أن نقرأ للأطفال؟ وكيف نقرأ الشعر ونسمعه؟
/العمانية/ 178
