تصوير – عمار المسافر –
تختتم غداً منافسات المسابقات المحلية للاتحاد العماني لكرة اليد وذلك بإقامة المباراة النهائية لدرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لليد في نسختها الحادية عشرة، وذلك بعد ختام منافسات الدوري الأسبوع الفائت، وستجمع المباراة النهائية أهلي سداب ونادي عمان في الساعة السابعة من مساء الغد على الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، برعاية سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وبحضور الدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد وعدد من المدعوين، ومن المتوقع أن يكون النهائي مثيرا، وقمة منتظرة بين الفريقين، وكل منهما يبحث عن فك الشراكة في هذه المسابقة، فكلا الفريقين يملكان لقبا واحدا، في حين يملك مسقط 8 ألقاب، وجاء تأهل أهلي سداب للنهائي بعد فوزه على مسقط 26/ 23، وفوز نادي عمان على السيب 25/ 22، ليلعب الفائزان النهائي، ويلعب مسقط والسيب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع وذلك قبيل المباراة النهائية.
كفة متعادلة
ستكون التوقعات حاضرة بقوة في المباراة النهائية غداً فالفريقان متساويان في عدد الفوز، حيث فاز أهلي سداب على نادي عمان في الدور الأول، بينما فاز نادي عمان على أهلي سداب في الدور الثاني، وتأتي مباراة الغد لتتويج أحدهما بلقب درع الوزارة.
وقد أعلن أهلي سداب نفسه أول الواصلين لنهائي الدرع بعد أن فاز على مسقط 26/ 23 في المربع الذهبي للدرع، حيث قدم أهلي سداب مستوى جيدا في المباراة منذ البداية.
وتقدم مسقط عن طريق أسامة حلحال ولكن حمد الدغيشي عدل النتيجة لأهلي سداب، ومن هجمة سريعة تقدم أهلي سداب عن طريق بدر الحارثي لتصبح النتيجة 2 / 1، ولم يستفد مسقط من الفرص السانحة للتسجيل وضربات الجزاء وأهدر فرصا محققة وانفرادات بالحارس، إلا أن دفاع أهلي سداب المتقدم الذي اعتمده مدرب أهلي سداب المنجي بو غطاس في المباراة، ويقظة وتركيز الحارس حذيفة السيابي مكّن أهلي سداب من أخذ الأسبقية وزيادة الفارق رغم النقص العددي في الفريق لتصبح النتيجة 6/ 4 في الدقيقة 12 من الشوط الأول، ثم واصل أهلي سداب التقدم بالنتيجة وزاد الفارق لتصبح النتيجة 8/ 4 في منتصف الشوط الأول، ليقوم مدرب مسقط حمود الحسني بطلب وقت مستقطع لمراجعة أوراق فريقه قبل فوات الأوان، ولكن هذا لم يغير شيئا، بل واصل لاعبو أهلي سداب تألقهم ورفعوا فارق الأهداف، وأهدر لاعبو مسقط كراتا وفرصا لم تكن موجودة من قبل، ليواصل أهلي سداب تقدمه 11/ 5 في الدقيقة 21 من الشوط الأول، وأنهاه لمصلحته بنتيجة 15/ 8.
هذه النتيجة أعطت الفريق راحة نفسية وبدنية في الشوط الثاني، واستطاع أن يلعب بالطريقة التي تناسبه في ظل استمرار الخطة الدفاعية التي أربكت لاعبي مسقط وتألق لاعبي أهلي سداب واللعب السريع الذي كان سلاحا ناجحا في المباراة.
من جانبه حاول مسقط جاهدًا العودة وتقريب النتيجة ولكن عزيمة لاعبي أهلي سداب المتسلحين بالجماهير التي حضرت وآزرت الفريق وزادت من حماس لاعبيه لتنتهي المباراة بفوز أهلي سداب على مسقط 26/ 23، ليعود أهلي سداب للحضور في النهائيات بعد غياب استمر لسنوات قليلة ماضية.
تأهل نادي عمان
في الجانب الآخر عانى نادي عمان الأمرّين أمام فريق السيب، واستطاع التأهل من عنق الزجاجة، فمنذ بداية اللقاء تخلف نادي عمان بثلاثة أهداف نظيفة حتى الدقيقة الخامسة من الشوط الأول، ولم يكتف لاعبو السيب بذلك بل واصلوا أفضليتهم لتصل الدقيقة الثامنة والسيب متقدم بخماسية نظيفة، قبل أن يجد مدرب نادي عمان عادل الحيحي نفسه مضطرًا لطلب وقت مستقطع لمراجعة أوراقه قبل فوات الأوان، ليسجل أسعد الحسني الهدف الأول لنادي عمان في الدقيقة 11 لتصبح النتيجة 6/ 1، وهو اللاعب ذاته الذي حقق التعادل في الدقيقة 27 من الشوط الأول بعدما قلّص نادي عمان النتيجة مرة بعد أخرى لتصبح 11/11، وبعدها بدقيقة تقدم نادي عمان للمرة الأولى في المباراة لتنتهي مجريات الشوط الأول 13/ 11.
فارق الهدفين ظل مستمرا حتى الدقيقة الثامنة من الشوط الثاني عندما عدّل سعيد السيابي النتيجة 15/15، وبعدها بخمس دقائق أخذ السيب الأسبقية بعدما ترجم المحترف التونسي غازي ضربة الجزاء بنجاح لتصبح النتيجة 18/ 17، في حين استطاع نادي عمان أن يأخذ الأسبقية في الدقيقة 19 بنتيجة 20/ 19 عن طريق عبدالحكيم السيابي، لتنتهي المباراة بأحداث مؤسفة أهدرت كل المتعة والجمالية التي حضرت في المباراة لتنتهي المباراة بنتيجة 25/ 22.
عقوبات منتظرة
بعد الأحداث المؤسفة قبل نهاية المباراة بين نادي عمان والسيب، من المنتظر أن تصدر لجنة المسابقات بالاتحاد عقوبات في حق بعض اللاعبين قد تطال المدربين أو الإداريين، فالحكم أشهر البطاقة الزرقاء لـ4 لاعبين وهم: عبدالله البلوشي وعبدالحكيم السيابي من نادي عمان وقصي البطاشي وخالد السيابي من نادي السيب، وعادة حسب ما تنص عليه القوانين فأن البطاقة الزرقاء يتبعها تقرير وقرار، فهل ستطال هذه العقوبات آخرين.
التكاتف سر الانتصار
وأوضح جمال الدغيشي مدير اللعبة بنادي أهلي سداب أن المباراة كانت صعبة للفريقين، كما هي لقاءات الديربي دائما ما تكون مثيرة بين مسقط وأهلي سداب، ويكون الحماس عنوان اللقاء.
وتابع: إن لاعبي فريقه كانوا حاضرين في اللقاء بقوة منذ البداية وحتى نهايتها، بدءًا من حارس المرمى والدفاع وحتى الهجوم، وهذا أسهم في تحقيق الفوز.
وعن سر الانتصار أكد الدغيشي أن تكاتف اللاعبين كان سر الفوز في المباراة.
وعن النهائي أشار الدغيشي إلى أن الفريق سيعمل على إعداد الفريق نفسيًا وبدنيًا للمباراة النهائية، وسنعمل على نقاط القوة والضعف للفريق المنافس من أجل تحقيق الفوز، وتساءل الدغيشي: هل سيتم إيقاف بعض من لاعبي نادي عمان بسبب البطاقات الزرقاء؟.
قدمنا مباراة قوية
وأوضح طالب البلوشي إداري نادي عمان أن الفريق قدم مباراة قوية أمام السيب، مشيرًا إلى أنهم راضون كل الرضا عن ما قدمه الفريق رغم سوء التحكيم الذي كان ضد فريقه.
وأضاف: غداً لدينا مباراة نهائية قوية، وسنعد العدة لها للتتويج بالدرع وإنهاء الموسم بثنائية.
السجل الذهبي
ويتصدر مسقط السجل الذهبي لمسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب بعد فوزه باللقب 8 مرات كانت في أعوام 2010/ 2011 و2011/ 2012 و2013/ 2014 و2014/ 2015 و2015/ 2016 و2016/ 2017 و2018/ 2019 و2020/ 2021، بينما حصل أهلي سداب ونادي عمان على اللقب مرة واحدة في موسم 2013/ 2014، وموسم 2017/ 2018 على التوالي.

