الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

السلسلة الثانية من وجوه الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم

5 مارس، 2022
in مقالات
السلسلة الثانية من وجوه الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم

من لم يتمكن من العيش مع معاني القرآن كلها، وما فيها من بذل وعطاء وتضحية وجهاد ودفاع عن الحق ومواجهة للباطل فلا أقل من أن يستحضر ويتصور حال الدعوة الإسلامية وقت نزول الآيات فحينها سوف تتغير نظرته وتعامله مع تلك الألفاظ، و ستصبح في ذهنه حية متحركة وهو يتصور أثرها على رسول الله  صلى الله عليه وآله سلم، وكذلك على الصحابة، فكم من سور مكية قصيرة كانت برداً وسلاماً على قلوب الصحابة وفتحاً لآفاق عظيمة في نفوسهم وهم يواجهون الجاهلية بظلمها وتهديدها ومكرها وكيدها.

إن تصور حال الدعوة حين نزول الآيات هو المقصود الأهم في معرفة أسباب النزول ومعرفة أن الآيات مكية أو مدنية، فمن المعلوم أن سبب نزول آيات القرآن الكريم كلها هو هداية الناس إلى الحق والصراط المستقيم وهذا هو السبب العام الذي نزلت لأجله أكثر آيات القرآن لكن هناك آيات تزيد على هذا السبب العام بسبب خاص مرتبط بها وحدها دون غيرها، كذلك عُني العلماء عناية فائقة بمعرفة مكان النزول وزمنه، كما في معرفة ذلك من فوائد عديدة لفهم النصوص القرآنية واستيفاء معانيها، واستقصاء مدلولاتها، ولا شك أن معرفة مكان النزول يعين على فهم المراد بالآية، ومعرفة مدلولاتها وما يرد فيها من إشارات أحياناً فإن تذوق أساليب القرآن مما يعين على تدبر آيات الذكر الحكيم ويستفاد منها في أسلوب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فهو أسلوب يشتد ويلين ويفصل ويجمل، ويعد ويتوعد ويرغب ويرهب ويوجز ويطنب حسب أحوال المخاطبين وهذا من أسرار الإعجاز في القرآن الكريم.

أيضاً، النظر في سياق الآيات مع العلم بأحوال الرسول صلى الله عليه وآله سلم، وسيرته مع أصحابه وأعدائه وقت نزوله من أعظم ما يعين على معرفته وفهم المراد منه خصوصاً إذا انضم إلى ذلك معرفة علوم العربية على اختلاف أنواعها، والمعنى الأشمل هو تأمل حال الصحابة وهم في دور مكة يتلون الآيات التي تصف كفار قريش، إن كان في خفض أصواتهم وحذرهم الشديد وهم يتداولون سورة (المسد) وقلوبهم تخفق ترقباً أن يتهم أحدهم بتعليم هذه السورة، وهم يشعرون في الوقت نفسه بالاستعلاء وعزة الإيمان حين يرددون كلام الله وفيه تهكم برموز الجاهلية، ويتكرر هذا الشعور بتكرر المشهد حين تتصور تلقيهم لآيات أخر تلمز الكفار أو تتهكم بعقولهم أو تحقر من شأنهم كما في سورة العصر أو الكوثر أو الهمزة أو المدثر.

هذه المواقف وغيرها، مما لا شك فيه أن لها آثار مترتبة عليها، وهذه الآثار بالطبع إيجابية، فالتدبر طريق إلى زيادة الإيمان وعظم الأجر والثواب، قال تبارك وتعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون)، فهنا بيّن الله تبارك وتعالى أن التدبر أورثهم رقة القلوب وانتفاعها بذكر الله وكلامه، ومعلوم أن في القرآن الكريم مع التدبر، ما يروي ظمأ القلوب ويسد حاجتها، وأن الإعراض وترك التدبر يفضي إلى قسوتها، ومما أكد عليه أهل العلم أن الأجر والثواب على التلاوة يرجى بأداء التلاوة ولكن عظم الثواب إنما يرجى بمزيد الفهم والتدبر والتأمل والاعتبار بما يتلوه القارئ، في هذا الإطار، يقول ابن حجر: (فإن من رتل وتأمل كمن تصدق بجوهرة واحدة ثمينة، ومن أسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة الواحدة، وقد تكون قيمة الواحدة أكثر من قيمة الأخريات وقد يكون العكس)، ومن الآثار المترتبة أيضاً على تدبر آيات القرآن الكريم، شفاء القلوب وحصول البركة والخيرات، كما في قوله تعالى: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)، وتدبر وصف الله تعالى للقرآن بأنه شفاء ولم يصفه بأنه دواء لأن الشفاء هو ثمرة الدواء والهدف منه ولا يتحقق ذلك إلا من خلال التدبر والفهم الصحيح لآيات الذكر الحكيم، أما الدواء فقد يفيد وقد يضر فكان وصف القرآن بأنه شفاء تأكيد وأي تأكيد لثمرة التداوي به، وما أحوج مجتمعاتنا اليوم إلى التداوي بالقرآن الكريم، في عالم تتنازعه الأهواء المادية والشهوات الجسدية حين يعرض الإنسان عن القرآن وعن ذكر الله تبارك وتعالى.

وهناك أيضاً، أثر مهم جداً في تلاوة القرآن الكريم، وأيضاً إن من أهم آداب التلاوة أن يقرأ العبد القرآن بتدبر وتمعن وفهم لما يتلوه، وأن يحرص على الخشوع والوقوف على استنباط بعض من أسرار القرآن ودرره التي لا يمكن أن يصل إليها مع التعجل والسرعة في القراءة، فتحري التدبر والخشوع واستحضار القلب عند القراءة أولى من مراعاة الختمة، كذلك هذا الأسلوب هو الأنجع لطلبة العلم للتحصيل بفهم وإدراك عالي لطبيعة العلوم التي يتلقوها في هذا المضمار.

وفيما يتعلق بالتفضيل بين القراءة من المصحف والقراءة عن ظهر قلب، فإن هذا متعلق ومنوط بالتدبر والخشوع، وقد فصل النووي القول في ذلك، حين قال: “ولو قيل: إنه يختلف باختلاف الأشخاص، فيختار القراءة في المصحف لمن استوى خشوعه وتدبره في حالتي القراءة في المصحف وعن ظهر قلب، ويختار القراءة عن ظهر قلب لمن يكمل بذلك خشوعه، ويزيد على خشوعه وتدبره”، لكن هذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، فمن كمل خشوعه وتدبره بالقراءة عن ظهر قلب كان هذا أولى في حقه، وإن لم يجد القارئ ذلك الخشوع والتدبر بقراءته عن ظهر قلب أو وقع في اللحن أو الغلط أو النسيان فالأولى في حقه والأنفع أن يقرأ من المصحف، أيضاً، تدبر آيات الذكر الحكيم طريق إلى استخراج كنوزه ودرره وأحكامه، حيث أن تدبر آيات الذكر الحكيم وقراءتها بخشوع وتعقل ليجعل المسلم على بصيرة بما ترمي إليه هذه الآيات من معانٍ جليلة، وغايات نبيلة وأسرار لا تنتهي، كما تجعله يلتزم بأوامره، ويجتنب نواهيه، ويقف عند حدوده، ويظهر ذلك بصور شتى يصعب حصرها.

وفي متابعة تفاصيل موضوع التدبر، نقف عند بعض النقاط غاية في الأهمية، منها، الأسرار التعبيرية للمفردة القرآنية وأثر ذلك على التفسير، حيث تبرز أوجه جماليات القرآن كأن هناك ميزان يزين كل مفردة ويضعها في مكانها اللائق ومكانها الصحيح، بحيث لا يمكن أن تحل محلها لفظة أخرى سواها ولا يمكن أن يدرك تلك الحقيقة إلا أولوا الألباب من المتدبرين لكتاب الله تبارك تعالى والمتأملين لأسراره الكثيرة، قال تبارك وتعالى: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم)، حيث أكدّ تبارك وتعالى في قوله “لغفور” باللام وهذا لدلالة على سعة رحمته سبحانه وتعالى، ولم يؤكد سرعة العقاب بذلك هنا، وهذا يدل على أن لكل موضع ذُكِرَ فيه ما يلائمه ويناسبه ولا يفهم ذلك إلا عن طريق الخشوع والتدبر.

ومن أسرار وثمار التدبر أيضاً، الامتثال للأمر، من التزام التسبيح والتحميد والاستغفار، كما في سورة النصر عندما أمر نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، قال تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح)، بالتالي، وهذا هو شأن المتدبر لكتاب الله تبارك تعالى حين يقرأ القرآن الكريم يلتزم بأوامره ويخضع ويسلم ويذعن لحكم ربه في كل ما  أمر به، ويجتنب ما نهى عنه فهذا هو الذي أضاء نور القرآن الكريم قلبه فاستجاب لأمر ربه تعالى، إلى جانب الوقوف على مضمون السورة وموضوعها، وما تتضمنه من توجيهات ربانية ولا يصل إلى هذا المقام العظيم إلا من فتح الله عليه وخشع قلبه وخشعت جوارحه عند تلاوة آيات الذكر الحكيم، كذلك التوافق والانسجام بين خاتمة الآية ومضمونها، والتناسب والتوافق بين آيات القرآن الكريم، من يتدبر آيات الذكر الحكيم بتمعن وخشوع يدرك من أول وهلة أنها نسيج واحد متماسك مترابط كالبنيان يشد يعضه بعضاً فلا يشعر بأي فجوة بين آياته، كما في سورة الفاتحة، زد على ذلك، الخوف من العقوبة والوعيد الوارد في القرآن الكريم.

بالتالي، إن مسألة التدبر، هي باعتقادي مفتاح صلة العبد وربه، فمن يتدبر بعرف تماماً كيفية تحقيق الإيمان العميق عملاً بكل ما جاء في القرآن الكريم من إرشاد وهدي للبشرية، فالدين الإسلامي هو دين العالم أجمع، وما يجمع المؤمنين حول العالم والمسلمين على وجه الخصوص هو القرآن الكريم الذي به هداية وتقرب وتضرع إلى الله تبارك وتعالى، وما خاب من قرأ القرآن بتدبر وخشوع فرحمة الله واسعة والقرآن كتابنا ومرشدنا ومخرجنا من الظلمات إلى النور.

عبدالعزيز بن بدر القطان / كاتب ومفكر – الكويت.

Share201Tweet126
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024